يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«بوكو حرام» تعزز وجودها في النيجر باختطاف المدنيين

السبت 07/سبتمبر/2019 - 03:18 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
قالت صحيفة «نيوز 24» الجنوب أفريقية، في تقرير لها السبت 7 سبتمبر، إن جماعة «بوكو حرام» الإرهابية في منطقة بحيرة تشاد، تحاول تعزيز صفوفها بعمليات خطف وإجبار على التجنيد.

وأكد التقرير، أن 66 مدنيًّا على الأقل خطفوا في يوليو 2019، جنوب شرق النيجر قرب الحدود مع نيجيريا، بينهم 44 امرأة، وتحديدًا من  منطقة «ديفا».

وأفادت الصحيفة أن 179 شخصًا اختُطفوا منذ يناير 2019 من قبل جماعات مسلحة في تلك المنطقة، وأوضح التقرير، أن الجماعة تحاول تجميع صفوفها مرة أخرى للعودة إلى تنفيذ عمليات إرهابية أعنف من سابقها، وطالب التقرير السلطات بضرورة توخي الحذر.
«بوكو حرام» تعزز
وعمليات الاختطاف تتبعها غالبًا مطالب الفدية، وتمتاز «ديفا» بثراء مواردها النفطية، بل إن أغلب إنتاج النيجر من المواد البترولية يخرج من المدينة، وتمتلك النيجر ثروة تعدينية كبيرة، أبرزها اليورانيوم، والذهب، والبترول، بالإضافة إلى أراضيها الخصبة الصالحة للزراعة.

في أواخر عام 2014، شنت الجماعة الموالية لتنظيم «داعش» الإرهابي هجومًا إرهابيًّا، أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص، وفي فبراير 2015، هاجم مسلحو الجماعة مدينة ديفا؛ ما أسفر عن قتيل واحد، وعشرين جريحًا، كما شنت بوكو حرام هجومًا على سجن ديفا في فبراير 2015، وفي يونيو 2018 قتل ستة أشخاص حين فجّر ثلاثة من بوكو حرام أنفسهم في اعتداءات متزامنة بالمدينة.

ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة الصادرة في مارس 2019، عن عدد العمليات الإرهابية التي شنتها الجماعة الموالية لتنظيم «داعش» الإرهابي في النيجر، قتل نحو 88 مدنيًّا في جنوب شرق النيجر تحديدًا، وأرغم أكثر من 18 ألف شخص على النزوح من موطنه.

وقال محمد إيسوفو، رئيس جمهورية النيجر في مقابلته سابقة مع مجلة «جون أفريك» الفرنسية: إن النيجر تحارب على ثلاث جبهات، الأولى في منطقة بحيرة تشاد ضد جماعة «بوكو حرام»، والثانية على الحدود الشمالية مع ليبيا، والثالثة في الحدود الغربية مع مالي ضد التنظيمات الإرهابية وجماعات الجريمة المنظمة.

وأكد «إيسوفو» إن «بوكو حرام» تمثل خطرًا حقيقيًّا على النيجر، مبديًا دهشته في تكيفها مع الظروف والأوضاع المعيشية غير الملائمة في تلك المنطقة.
"