يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الوطني للمقاومة الإيرانيَّة»: نظام الملالي يحتضر

الثلاثاء 15/مايو/2018 - 11:04 م
مهدي عقبائي
مهدي عقبائي
إسلام محمد
طباعة
أكد مهدي عقبايي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن قيادات نظام «الملالي» يحذرون من اشتعال انتفاضة شعبية بسبب الأوضاع الاقتصاديَّة المتدهورة؛ إذ انضم تجار البازار في منطقة‌ عباس آباد بالعاصمة طهران إلى سلسلة الإضرابات التي تعم البلاد، وأغلقوا محلاتهم احتجاجًا على السياسات الاقتصاديَّة للنظام والارتفاع الجنوني لأسعار العملة الأجنبيَّة.

وأضاف عقبايي، في بيان له، تلقى «المرجع» نسخة منه، أن إضراب التجار في مختلف مدن كردستان مستمر منذ 3 أسابیع، مبينًا أن قادة‌ نظام «ولاية الفقيه» يخشون من خطر جيش الجياع والعاطلين عن العمل، ويحذرون باستمرار من أن العدو يحاول استهداف «ولاية الفقيه» عبر الاستياءات الشعبية، فـ«الملا جوادي أمُلي» (أحد کبار ملالي الحوزة الدينية في قم) عبّر عن قلقه من خطر الانتفاضة وهبّة شعبية، معترفًا بالفساد والاختلاس الشامل، إضافة إلى عدم لياقة وعجز المسؤولين عن حلِّ مشكلات الشعب.

وقال أمُلي: «يجب أن نعرف أنه إذا ثار الشعب بسبب هذه القضايا غير المرغوب فيها، فسيجرف الكل ويزيح الجميع، لذلك، يجب الحذر والعلم أنه إذا ثار الشعب بوجود هذه المشكلات، فسوف يلقي الجميع في البحر، لذا عليكم الحذر من ذلك»، كما اعترف أحد المسؤولين الكبار، وهو «تقي آزاد أرمكي»، بالحالة التفجيريَّة للمجتمع قائلًا: «كانت الاحتجاجات اجتماعية تمامًا في السياق الاقتصادي، ولكنها أعطت نتائج سياسية، والمجتمع غير راضٍ ومبتئس، والجميع ينتظر حدثًا».

وأكد عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني يمرُّ بحالة الاحتضار، وأن قادة الدولة يدعون -مذعورين- سائر المسؤولين الآخرين والعناصر لإنقاذهم من هذه المعضلة؛ لأن وضع هذا الحكم الفاسد سيئ للغاية؛ بحيث إنه من الممكن أن ينتفض الشعب تحت أي ذريعة، لافتًا إلى أنه لا يوجد حل سوى الإطاحة بالنظام على يد الشعب الإيراني.

من جانبه، أوضح عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حسين داعي ‌الإسلام، أن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي وضع حدًّا لسياسة انتهجتها الدول الغربيَّة للمساومة والاسترضاء مع الفاشية الدينية منذ بضعة عقود؛ حيث كان الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ضحايا لها، واصفًا نظام «الملالي» بأنه «نظام قروسطي» يحاول امتلاك الأسلحة والصواريخ النووية من أجل الحفاظ على بقائه، ما يشكل تهديدًا للسلام والأمن العالميين. 

واستطرد: «المقاومة الإيرانية طالبت ولا تزال تطالب بإحالة الملف النووي لهذا النظام إلى مجلس الأمن، كما كانت القوة الوحيدة، التي أصرَّت على كون المشروع النووي للنظام عسكريًّا وأمنيًّا رغم سياسة المساومة من قبل الدول الكبرى، وما قام به عملاء النظام والجماعات المتعاونة معه من حالات الخداع والاحتيال»؛ مشيرًا إلى أن إحالة الملف النووي للنظام إلى مجلس الأمن وإصدار 6 قرارات ضد النظام إنجاز عظيم للمقاومة الإيرانية، التي تمكنت من سدِّ طرق المساومة والتسامح بشأن الخطط الخطيرة والكارثية لـ«الملالي» من خلال عمليات الكشف المتتالية. 

ولفت داعي ‌الإسلام إلى أن النظام يواصل انتهاك حقوق الإنسان، خاصة حالات الإعدامات والتعذيب؛ لاسيما ما جرى بحقِّ المعتقلين في الانتفاضة الأخيرة؛ حيث أعلن الجهاز القضائي للنظام بوقاحة عن إقدام السجناء على الانتحار - حسب تعبيره.
"