يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

وجهًا لوجه لأول مرة.. مسؤولون أفغان على طاولة المفاوضات مع «طالبان»

السبت 06/يوليه/2019 - 05:53 م
المرجع
آية عز
طباعة

في خطوة جديدة قد تبشر بانفراجة في الأزمة الأفغانية، ذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن المفاوضين من الولايات المتحدة وحركة «طالبان»، الأفغانية يبذلون قصارى جهدهم في الوقت الحالي، لإتمام مسودة اتفاق السلام في البلاد، من خلال عدة اجتماعات تنطلق الأحد 4 يوليو في العاصمة القطرية الدوحة، وتحمل اسم «الحوار الأفغاني»، ويشارك فيها مسؤولون أفغان رسميًّا لأول مرة.

وجهًا لوجه لأول مرة..

وتتضمن مسودة الاتفاق جدولًا لانسحاب القوات الأمريكية والناتو من أفغانستان، وتوفير ضمانات موثوقة تكفل محاربة الإرهاب من قبل طالبان.


وكان الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أكد في حديث له مع قناة «فوكس نيوز»، أن واشنطن بدأت فى سحب قواتها من أفغانستان، ليتقلص تعدادها هناك إلى تسعة آلاف فرد، فيما يبلغ عدد الجنود الأمريكيين الموجودين في أفغانستان حاليًّا نحو 14 ألفًا.


وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الأمريكي «مايك بومبيو» خلال زيارة إلى العاصمة الأفغانية كابول أواخر يونيو الماضي، أن بلاده تسعى حاليًّا إلى اتفاق مع «طالبان» قبل الأول من سبتمبر المقبل، أي قبل موعد الانتخابات الأفغانية التي قد تشكل عامل فوضى في البلاد.


ومؤخرًا قامت الحكومة الأفغانية وبالتحديد فى 23 مايو 2019، بالإفراج عن «جون ووكر ليند»، الذي انضم لحركة «طالبان»، وشارك في أحداث 11 سبتمبر، وذلك بعد 17 عامًا من سجنه، في بادرة لإثبات حسن النوايا.


وقالت حركة طالبان في بيان لها السبت 6 يوليو، وصل «المرجع» نسخة منه، إنها تنتظر انطلاق مفاوضات رسمية بينها وبين الحكومة الأفغانية، عقب المحادثات المنتظرة بين الحركة وسياسيين أفغان، الأحد 7 يوليو، بالعاصمة القطرية الدوحة.


وتأتي المحادثات تزامنًا مع الجولة السابعة للقاءات الأمريكية مع طالبان التي استؤنفت السبت، بعد توقفها يوم الجمعة، والتي لم يتضح إذا ما كانت ستتوقف خلال محادثات الأحد بين الأطراف الأفغانية أم لا.


وفي 30 من الشهر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية أنه من المقرر بدء المباحثات المباشرة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في غضون أسبوع أو اثنين، لافتة إلى أن ألمانيا ستكون راعية هذا الحوار.

وجهًا لوجه لأول مرة..

من جانبه، قال سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية: إن المباحثات الأمريكية الأفغانية من المحتمل أن تؤتي ثمارًا إيجابية هذه المرة؛ خاصة أن الطرفين لديهما رغبة في حلِّ الأزمة، ولعل أبزر دليل على ذلك موافقة «طالبان» ولأول مرة على الجلوس على طاولة الحوار مع أعضاء من الحكومة الأفغانية، في حين كانت ترفض في السابق أي حوار مع حكومة كابل.


وأكد في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن الشيء السيئ في هذه المفاوضات، هو أن المباحثات ستكون في الدوحة، وقطر من أكبر الدول الراعية للإرهاب، وترغب من خلال رعايتها لهذا المؤتمر أن تبيض وجهها أمام العالم.

الكلمات المفتاحية

"