يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الإيكواس» تنتفض في نيجيريا لمواجهة «داعش» و«بوكوحرام»

الأحد 30/يونيو/2019 - 05:09 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
افتتح الرئيس محمد بخاري، بالعاصمة النيجيرية أبوجا، السبت 29 يونيو، القمة العادية الخامسة والخمسين لرؤساء دول وحكومات مجموعة دول غرب أفريقيا والمعروفة بـ«الإيكواس»، التي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين دول غرب القارة.

«الإيكواس» تنتفض
ودعا بخاري خلال القمة إلى تحرك مشترك لمواجهة التحديات الأمنية في غرب أفريقيا، خاصة العنف الطائفي والنزاعات على الأراضي والهجمات الإرهابية، معتبرًا أن التهديدات تنطوي على تداعيات تطول التعايش السلمي.

وأضاف أن العنف الطائفي يعمل على تقليص جهود الاندماج الإقليمي الفعلي، مطالبًا بتحرك مشترك لوضع حد لتهديدات التنظيمات الإرهابية في غرب القارة السمراء، والذي يصب في مصلحة عدم الاستقرار الإقليمي.

منذ إعلان نهاية تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا والعراق، يحاول قادة التنظيم إيجاد ملاذ يمكن من خلاله لملمة الأشلاء، والإبقاء على الوجود، وذلك منذ إعلان زعيم التنظيم «أبوبكر البغدادي» خلال مقطع فيديو بثه في أواخر أبريل الماضي، إقامة ما تسمى ولاية وسط أفريقيا.

وتنتشر أغلب التيارات الإرهابية، في منطقة غرب أفريقيا فنجد جماعة «بوكوحرام» في نيجيريا، بينما يتوسع تنظيم القاعدة تحت فرعه المسمى «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» في مالي، علاوةً على ذلك، تحتضن غرب أفريقيا جماعة التوحيد والجهاد، التي تنتشر في مالي منذ عام 2011، وتخضع أيديولوجيتها لتعريفات السلفية الجهادية، التي تبيح العنف لتغيير السلطة، وتوجد في مالي أيضًا حركة أنصار الدين.

وتعد الأموال والموارد الطبيعية سببًا رئيسًا لزيادة انتشار التنظيمات الإرهابية، فغرب أفريقيا تسبح على آبار من النفط والبترول، واللافت في الأمر هو وجود توازي في الترتيب بين انتشار الإرهاب في الدول وقوتها الاقتصادية.

«الإيكواس» تنتفض
منطقة تكالب دولي 
من جانبه، قال ناصر مامون عيسي، الباحث بجامعة القاهرة، في تصريح لـ«المرجع»: إن منطقة الغرب الأفريقي، مليئة بالثروات ومن ثمَّ فهي منطقة تكالب دولي وصراعات إقليمية.

وأكد أن التصاق الغرب الأفريقي بمنطقة الساحل الأفريقي وتركز الوجود البشري في مناطق محددة وصغيرة، ووجود مساحات صحراوية شاسعة خالية، يجعلها بيئة مناسبة للمعسكرات وساحات التدريب للجماعات الإرهابية.

وأضاف الباحث السياسي أن انعدام العدالة في توزيع الثروات ونواتجها بين الفئات الشعبية والأقليات وانتشار الإثنيات، خلق أيضًا بيئة حاضنة للجماعات الإرهابية، وساهم في تجنيد الآلاف من الشباب، وفي نيجيريا المثل البارز علي ذلك، مشيرًا إلى أنه لابد من اتخاذ بعض السياسات وتكريسها لتحويل تلك المساعي إلى استراتيجية لمكافحة الإرهاب.

الكلمات المفتاحية

"