يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عنجهية المهزوم.. «أردوغان» يهذي من قمة الـ20 بخصوص «أوغلو»

السبت 29/يونيو/2019 - 11:04 ص
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

يعيش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحت وقع الهزيمة الأخيرة، والتي مُنِيَ بها حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا خلال الانتخابات البلدية، خصوصًا في بلدتي إسطنبول وأنقرة.

عنجهية المهزوم..

تأكيد الخسارة.. ونوايا أردوغان الخبيثة

وخسر علي يلدريم، مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم، في بلدية إسطنبول لمرتين متتاليتين، أمام مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو، رغم أن إسطنبول هي العشق الأكبر من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهي ما أعدت أكبر خسارة لحزب العدالة والتنمية منذ سيطرته على الحكم بالبلاد منذ عام 2003، وسابقة للحزب الجمهوري منذ 25 عامًا.


وركزت التساؤلات الأخيرة حول طريقة تعامل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظامه مع الرئيس الجديد لبلدية إسطنبول، خصوصًا بعد أن رفض الاعتراف بنتائج الانتخابات في المرة الأولى، ودفع الهيئة العليا للانتخابات لإعادتها مرة أخرى دون ذكر أسباب منطقية لهذا القرار.


وكان هذا التساؤل حاضرًا وبقوة أمام الرئيس التركي خلال مشاركته في قمة العشرين، والتي بدأت فعالياتها اليوم في العاصمة اليابانية طوكيو؟ خصوصًا أن التعامل التركي مع الرئيس الجديد للبلدية كان صادمًا، ومعارضًا لكل القيم الديمقراطية.

عنجهية المهزوم..

مخالفة القواعد

وفي لقاء له مع صحيفة «نيكاي» اليابانية، طرحت الصحافة اليابانية على أردوغان تساؤلًا إذا ما كان سوف يتعاون مع الرئيس الجديد لبلدية إسطنبول، ورد الرئيس التركي على ذلك قائلًا: «لن أدعمه إلا بشروط».


وأضاف الرئيس التركي في تصريحاته، الخميس 28 يونيو 2019، «إذا تقدم أكرم أوغلو بمشروعات واقعية، وتتماشى مع مصالح المدينة، سوف يتم دعمه من قبل حزب العدالة والتنمية في تحقيق ذلك».


وردًّا على سؤال حول إذا ما خالف حزب العدالة والتنمية الحاكم قواعد الديمقراطية عندما رفض الاعتراف بفوز مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، قال أردوغان: «ما حدث انعكاس للثقافة الديمقراطية القوية، واستطاع الحزب الحاكم السيطرة على السلطة لمدة 17 عامًا، ونحن الفائزون وليس الخاسرين خلال الانتخابات».


ولم يوضح الرئيس التركي طبيعة المشروعات الواقعية التي يمكن أن يتم دعمها من قبل الحزب الحاكم، خصوصًا مع كل العراقيل التي وضعها العدالة والتنمية في طريق الحاكم الجديد لبلدية إسطنبول خلال أقل 48 ساعة من توليه المنصب.


وجاءت هذه العراقيل في صورة حرمانه من 4 مليارات دولار «24 مليار ليرة»، وذلك بعد أن سحب منه السيطرة على المشاريع التجارية في البلدية، بالإضافة إلى محاكمة مسؤولة حزب الشعب الجمهوري في المدينة بتهمة إهانة الرئيس التركي، والتي تعد اللاعب الأساسي في فوز أوغلو بالانتخابات.

الكلمات المفتاحية

"