يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

نائبان يدقان ناقوس الخطر.. «الإخوان» تخترق الدولة الفرنسية

الأربعاء 26/يونيو/2019 - 09:21 م
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

طالب النائبان الفرنسيان، إيريك بويا عن حزب «الجمهورية إلى الأمام» الحاكم، وإيريد ديار عن حزب «الجمهوريين» المعارض، بالتحقيق في اختراق التنظيمات الإسلاموية للدولة، ومرافقها العمومية، ممثلة في المراكز البحثية الجامعية والاستخبارات العسكرية والشرطة وإدارة السجون والنقل والصحة وهيئات الشباب والمرأة، وقدم النائبان تقريرًا للجهات المختصة مُحذرين من فشل مؤسسات الدولة الفرنسية في محاربة ظاهرة توغل المتطرفين.


نائبان يدقان ناقوس
واعتمد تقرير النائبين على سماع الكثير من الشخصيات المسؤولة في المجالات ذات الصلة، ومنهم مسؤولون في الدولة ورجال أعمال وأعوان من المخابرات وأعوان شرطة وحماية مدنية ونقابيون في وسائل النقل بأنواعه، وكذلك باحثون في الشأن الإسلامي، وتلقوا شهاداتهم من أجل تحليلها، وحظى التقرير بتأييد الأحزاب الفرنسية سواء اليمين أو اليسار.

وفضح التقرير مخططات تنظيم الإخوان والسلفيين والصحويين، الذي يهدف إلى «التمكين» و«أسلمة» المؤسسات العمومية كالنوادي الرياضية والمستشفيات العمومية؛ من خلال فرض «نظام إخواني» على كل مناح الحياة، بهدف إثارة عواطف الشعب الفرنسي، وهو ما يخدم تيارات التطرف ممثلة في اليمين الفرنسي، والذي ينمو بسبب عجز الدولة في ضبط علمانية مؤسساتها، حسب التقرير.

وسبق أن حذر «المرجع» من ذلك، إذ نشر تحقيقًا معنونًا بــ«إخوان الصحوة السعودية يحاولون اختراق أوروبا»، تناول الاستراتيجية التي يتبعها تنظيم الإخوان والصحويين في اختراق المؤسسات الاستخباراتية العسكرية، إذ استطاع المغربي «أباويس»، الاسم الحركي لياسين بورويس أن يخترق المدرسة العسكرية، بهدف دفعها إلى شن حملة ضد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، واستعطاف القيادات الاستخباراتبة إزاء قضية الحوثيين الإرهابيين.
ودق رئيس إدارة المخابرات الداخلية نيكولا لارنر، الذي شارك في التحقيق، ناقوس خطر، وقال: «إن دور العبادة لم تعد مكانًا يخلق الراديكالية بسبب تحرك السلطات العامة، واتخاذ الوسائل الملائمة للتحكم فيها، وساهم المسؤولون الدينيون بوعيهم بدورهم في ذلك، لكن المحيط التربوي والفضاءات التي تعتني بصقل الأذهان تحتاج إلى شيء من اليقظة». 

ويتزامن صدور هذا التقرير، مع قيام السناتور نتالي جوتييه بحملة مع مجموعة من زملائها في مجلس الشيوخ الفرنسي، باستصدار قانون لتصنيف التنظيم الدولي للاخوان كمنظمة إرهابية.

ويطرح تقرير النائبين الفرنسيين تساؤلًا حول إمكانية تحمل الدولة الفرنسية مسؤولياتها، والوقوف بحزم ضد التيارات المتطرفة مثل الإخوان والصحوات، ومنعهم من إدارة الشؤون الدينية في البلاد وطرد دعاة الفتنة والإرهاب والتطرف.

الكلمات المفتاحية

"