يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبدالرحيم علي: ازدواجية روبرت فيسك تؤكد عدم علمه بما يجري في الشرق الأوسط

الإثنين 24/يونيو/2019 - 05:41 م
الكاتب الصحفي عبدالرحيم
الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي
طباعة

 أشار الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، وعضو مجلس النواب، إلى مقال بصحيفة الإندبندنت كتبه روبرت فيسك عن الرئيس المعزول محمد مرسي، إذ وصف فيه مرسي بشهيد الحرية، والمنتخب بحرية وديمقراطية، كما اعتبر فترة حكمه حقبة ديمقراطية، على الرغم من أن الإخواني مرسي يؤمن بنفس الأفكار التي يؤمن بها تنظيم الإخوان الإرهابي من احتقار المرأة وتجريم الفن والثقافة وعدم احترام للثقافات المختلفة وعدم احترام الآخر، ومع ذلك يتجاهل روبرت فيسك تلك الاعتبارات.


ولفت عبدالرحيم علي إلى أن روبرت فيسك لا يملك أي تفاصيل عن ما حدث في تلك الانتخابات في يوليو 2012، وأقل ما حدث هو منع الإخوة الأقباط المصريين من الخروج من منازلهم للتصويت، وهذه الجريمة الكبرى التي ارتكبها الإخوان آنذاك ليساعدوا رئيسهم المخلوع محمد مرسي العياط على الوصول إلى السلطة في مصر بشكل غير ديمقراطي، متسائلًا هل هذا ما يعتبره روبرت فيسك شكلا ديمقراطيا؟ مستكملًا بأن هذه هي الازدواجية التي يتعامل بها الغرب معنا.

جاء ذلك في الندوة الفكرية لمركز دراسات الشرق الأوسط «سيمو» الذي يترأسه الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، تحت عنوان «نحو حوار دائم بين ضفتي المتوسط». 

تناقش الندوة قضايا التعاون بين أوروبا وبلدان حوض البحر المتوسط - وفي مقدمتها مصر - في مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، إضافة لقضايا التعليم والمياه.

تأتي الندوة على هامش انعقاد قمة «شاطئي المتوسط» برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي تعقد في مدينة مارسيليا يومي 23 و24 يونيو الجاري. 

وينتهز مركز دراسات الشرق الأوسط «سيمو» بباريس هذه المبادرة الفرنسية؛ ليفتح في باريس الملفات الساخنة التي تلوث - بكل معاني الكلمة - علاقات الجوار التاريخية بين أمم ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وهي تسمية لاتينية كان المقصود بها البحر الذي يتوسط الأراضي، إضافة إلى الصراع العربي الإسرائيلي، الذي كان مصدرًا خافيًا لكثير من التطرف والعنف في عالم اليوم، ثم جاءت النتائج الكارثية للربيع العربي المزعوم لتسهم في اتساع حجم المشكلة.

"