يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط.. لومباردي: المصالحة بين فرنسا والجزائر تبدأ بـ«الاعتراف بالخطأ»

الإثنين 24/يونيو/2019 - 02:19 م
المرجع
المرجع- خاص باريس
طباعة

لفت الباحث المتخصص في المشكلات «الجيوسياسية» بالشرق الأوسط، رولاند لومباردي إلى أن العلاقات الحالية بين الجزائر وفرنسا تدعو للتفاؤل ومن الممكن التصالح بين الجانبين وبناء المشروعات الحيوية في الواقع للمساهمة في تحقيق التقارب بين الطرفين.

كما أكد على ضرورة قيام كل طرف بالاعتراف بأخطائه حتى يمكن نسيان ما حدث من خلافات في الماضي والمضي قدمًا نحو المستقبل، مضيفًا أنه يجب وضع حد للأيديولوجيات المختلفة في الداخل الفرنسي حتى يمكن الوصول إلى التقارب المنشود مع دول المنطقة، ويمكن الاعتداد بالأيديولوجية الروسية التي استطاعت التقارب مع عدد من دول المنطقة العربية رغم الكثير من الأخطاء، ولكنهم يعترفون بها ويعتذرون عنها ومن هنا تنبع قوتهم في التأثير على شعوب ودول المنطقة.
 
وجاء ذلك في الندوة الفكرية لمركز دراسات الشرق الأوسط «سيمو» بباريس، الذي يترأسه الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، تحت عنوان «نحو حوار دائم بين ضفتي المتوسط».

تناقش الندوة قضايا التعاون بين أوروبا وبلدان حوض البحر المتوسط -وفي مقدمتها مصر- في مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، إضافة لقضايا التعليم والمياه.

تأتي الندوة على هامش انعقاد قمة «شاطئي المتوسط» برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي تعقد في مدينة مارسيليا يومي 23 و24 يونيو الجاري.

وفي ذلك الإطار ينتهز مركز دراسات الشرق الأوسط «سيمو» بباريس هذه المبادرة الفرنسية؛ ليفتح في باريس الملفات الساخنة التي تلوث -بكل معاني الكلمة- علاقات الجوار التاريخية بين أمم ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وهي تسمية لاتينية كان المقصود بها البحر الذي يتوسط الأراضي، إضافة إلى الصراع العربي الإسرائيلي، الذي كان مصدرًا خافيًا لكثير من التطرف والعنف في عالم اليوم، ثم جاءت النتائج الكارثية للربيع العربي لتسهم في اتساع حجم المشكلة.

"