يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

رغم دعاوى حظره.. تطبيق «القرضاوى» يواصل بث سمومه على الإنترنت

الثلاثاء 25/يونيو/2019 - 07:35 م
المرجع
أسماء البتاكوشي
طباعة

لا يخفى دور الزعيم الروحي لجماعة الإخوان، المقيم في قطر حاليا، فى نشر الأيديولوجية المتطرفة والترويج للجماعة الارهابية؛ ما دفع دول الرباعى العربي، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، إلى إعلان مقاطعة الدوحة في عام 2017، ردًّا على الدعم القطري للإرهاب، وإيواء مؤيدي التطرف، وعلى رأسهم يوسف القرضاوي.

رغم دعاوى حظره..
وتنوعت أساليب الحض على العنف والكراهية؛ اذ انتشرت في الفترة الأخيرة طريقة جديدة؛ تتمثل في تطبيق «Euro Fatwa» والذى تم إطلاقه في أبريل 2019، من قبل ما يعرف بالمجلس الأوروبي للفتوى والأبحاث، ومقره العاصمة الأيرلندية دبلن، وهو مؤسسة خاصة أنشأها القرضاوي.


إطلاق التطبيق السام

وتم إطلاق التطبيق في معرض «La Foire Musulmane» السنوي، أو معرض المسلمين، في باريس، والذي حضره عشرات الآلاف؛ و قدمه المصري خالد حنفي، رئيس مجلس الأئمة والعلماء في ألمانيا.


وأشار جهاز الأمن الألماني إلى أن التطبيق الذي تم وصفه كدليل لمساعدة المسلمين على الالتزام، هو أداة للتطرف؛ حيث يحتوي على مقدمة من القرضاوي، يشير فيها إلى إشارات مهينة لليهود، وهو يتحدث عن الفتاوى التاريخية، كما تدعي أنه لا يتعين الالتزام بالقوانين الأوروبية؛ إذ كانت تتعارض مع القواعد الإسلامية.


فيما يعتبر من التطبيقات الـ100 الأكثر تحميلًا في متجر«Apple»  بثلثي الدول الأوروبية منذ إطلاقه، رغم الدعوات الدولية لحظره، على عكس جوجل التي ما إن عرفت محتوى التطبيق حظرته في غضون ساعات.


وقالت شركة جوجل: «على الرغم من أننا لا نستطيع التعليق على التطبيقات الفردية، فإننا سنتخذ إجراءً سريعًا ضد أي خرق لسياساتنا بمجرد اطلاعنا عليها، بما في ذلك تلك التي تحتوي على خطاب الكراهية».


وعلى الرغم من التحذيرات التي وجهتها صحيفة «The National» الإماراتية «Apple» لشركة بأن التطبيق يحتوي على كلام يحض على الكراهية، فإنه لايزال متاحًا، ولم تحظره حتى الآن.

رغم دعاوى حظره..

وأفاد متحدث باسم شركة «Apple»: «نراجع «Euro Fatwa» مرة أخرى بحثًا عن انتهاكات محتملة لإرشاداتنا، وإذا وجدنا محتوى ينتهك إرشاداتنا ويضر بالمستخدمين، فسوف نخطر المطور، وقد نزيله من المتجر».


وسبق أن انتقدت حكومة المملكة المتحدة أولئك الذين جعلوا التطبيق متاحًا للتحميل، قائلين: سنتخذ إجراءً صارمًا على شركات التواصل الاجتماعي التي تساعد على الترويج للكراهية.


وحتى الآن لم تحظر أي دولة التطبيق؛ لأنها قادرة فقط على فرض عقوبات على شركات التواصل الاجتماعي.


ووصفت السيناتور الفرنسية «ناتالي جوليت»، التطبيق بأنه «سام»، في تغريدة لها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ودعت إلى حظره.


وقالت وزارة الداخلية البريطانية حول الشكاوى العديدة بشأن التطبيق، إنه: «لا ينبغي أن تسمح أي منصة من منصات وسائل التواصل الاجتماعي بأن يستخدموا لنشر الدعاية المتطرفة، مضيفةً أننا نواصل العمل مع شركائنا الدوليين وشركات التكنولوجيا لمعالجة الدعاية الإرهابية والمتطرفة عبر الإنترنت، لكننا واضحون أنه يجب عليهم المضي قدمًا بشكل أسرع وأسرع».


وتابعت الوزارة: «هذا هو السبب في أننا نقدم واجبًا قانونيًّا في العناية لجعل الشركات تتحمل مسؤولية سلامة مستخدميها، ومُنظِّم مستقل لاتخاذ إجراءات الإنفاذ عندما يفشلون في القيام بذلك».


يُذكر أن فرنسا وبريطانيا منعت دخول القرضاوي إلى البلاد عام 2012؛ لأنه دعا لشنِّ هجمات انتحارية ضد الإسرائيليين، إضافة إلى إدانته من قبل دولة الإمارات وسفيرها لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة؛ لقيامه بتشجيع التفجيرات الانتحارية، وقتل الجنود.

"