يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ديمقراطية الجزيرة الزائفة.. دعمٌ للإرهاب الإيراني وتغطية لفضائح الحمدين

السبت 15/يونيو/2019 - 11:46 م
الجزيرة
الجزيرة
محمود محمدي
طباعة

في الوقت الذي لا تتوانى فيه قطر عن تدبير المؤامرات للنيل من العرب وإسقاط دولهم، تنشغل الذراع الإعلامية للدوحة قناة الجزيرة بنشر الأكاذيب، فضلًا عن الدفاع عن قرارت نظام الحمدين الذي يرعى الإرهاب ويخدم المصالح الإيرانية أيضًا.


وفي مقال نشرته صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية، حذر ديفيد ريبوي، الباحث في مجموعة الدراسات الأمنية بواشنطن، من أن قطر باتت ملاذًا لتنظيم الإخوان الإرهابي، وأن قناة «الجزيرة» تمثل بوقًا إعلاميًّا لأيديولوجيات متطرفة وإرهابية، تهدف للتأثير على الجمهور الأمريكي بشكل غير مشروع، وتهدد الديمقراطية في بلاده.


ونوه «ريبوي» بما ذكره أحد أعضاء شبكة إذاعة الشرق الأوسط ألبرتو فرنانديز، خلال مؤتمر في واشنطن حول عمليات النفوذ في قطر، حيث قال: «صحيح أن مسألة تقديم مادة معادية للولايات المتحدة بشكل يومي هي أمور مهمة، لكن المشكلة الأكبر التي تواجهها «الجزيرة» هي تطبيعها وتعميمها لخطاب المتطرفين، وهو الأمر الذي كان بمثابة الأساس لجميع أنواع حركات الإسلام السياسي.


وأكد الباحث أن النخب الأمريكية وصانعي السياسات وقعوا أهدافًا سهلة للنفوذ القطري والعمليات المعلوماتية أو عمليات التأثير، تلك العملية التي تتضمن جمع معلومات تكتيكية عن الخصم ونشر البروباجندا سعيًا لتحقيق الأفضلية عليه.


واعتبر الكاتب أن «الجزيرة» قناة عدوانية بشكل ملحوظ في خدمة مصالح السياسة الخارجية لقطر، التي تشمل أربعة عناصر رئيسية؛ هي تقويض استقرار جيرانها، والترويج للتنظيمات الإرهابية مثل الإخوان في المجتمعات الضعيفة والغربية المفتوحة، ودعم جماعات إرهابية عنيفة ماليًّا ودبلوماسيًا مثل حماس والقاعدة، ومساعدة أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وهي إيران، في تجنب العقوبات الأمريكية في سعيها لتطوير أسلحة نووية.


امير قطر تميم بن
امير قطر تميم بن حمد
تغطية فضائح الحمدين

وفيما فتحت القناة القطرية أبوابها على مصراعيها أمام المسلحين والإرهابيين من شتى الدول، أمثال أبو محمد الجولاني الذي كان في ضيافة الإخواني أحمد منصور، وأصبحت الناطق الرسمي باسم ميليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن، أغلقت القناة القطرية أبوابها أمام المعارضة القطرية ولا تسمح لها بالظهور على شاشتها، فيما تتجاهل «الجزيرة» فضائح الفساد والعمولات التي تحدث في الدوحة أو التي يفعلها أمراء الدويلة القطرية مثل فضيحة «حمد بن جاسم، وبنك باركليز».


يشار إلى أنه تتواصل حاليًا محاكمة مصرفيين بارزين أمام هيئة المحلفين في لندن، بعد أن اتهم مكتب الاحتيال البريطاني أربعة مسؤولين تنفيذيين سابقين في «باركليز» بالكذب والتدليس والتزوير في محررات قدمت إلى البورصة وباقي المستثمرين الآخرين في البنك، من خلال إبرام اتفاقية مشبوهة مع رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم لدفع عمولات إضافية.


وعلى صعيد متصل، حذرت منظمة «نيوزجارد» الرقابية الدولية، قراء الموقع الإلكتروني لـ«الجزيرة الإنجليزية» من متابعة المنصة؛ بسبب افتقارها إلى المعايير الأساسية وغياب الدقة والمسؤولية.


ونصحت المنظمة، خلال تقرير نشره موقع «ذا واشنطن فري بيكن» الأمريكي، قراء الموقع القطري بمراعاة الحذر عند متابعته؛ قائلة: إن المنصة الإخبارية تفتقر إلى الالتزام بالمعايير الأساسية للدقة والمسؤولية، مشيرة إلى أنها تتعمد تحريف التغطيات الإخبارية لخدمة مصالح قطر.


"