يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«داعش- بوكو حرام».. استغلال شهر رمضان في «الجهاد الوهمي»

الإثنين 27/مايو/2019 - 06:03 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
بعد 5 سنوات من الاختباء والتواري، خرج أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي، ليبث رسالة إلى أتباعه بضرورة مواصلة الهجمات، وذلك بعد خسارة التنظيم المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق.
«داعش- بوكو حرام»..
وأثار ظهور البغدادي مخاوف كبيرة في القارة الأفريقية تحديدًا؛ حيث يوجد أحد فروعه الذي يسيطر على مساحات كبيرة من الأرض، في نيجيريا ويُدعى «بوكو حرام».

وتعتبر «بوكو حرام» المسيطرة بطريقة كبيرة على منطقة بحيرة تشاد، إلا أن القوات النيجيرية تحاول في الفترة الأخيرة التصدي للهجمات المتزايدة من قبل الجماعة الموالية لداعش.

شنت الجماعة الإرهابية، أمس السبت، هجومًا أسفر عن مقتل 25 جنديًّا نيجيريًّا، في شمال شرق البلاد، ويوم الأربعاء 22 مايو، أعلنت مسؤوليتها عن هجوم أدى إلى مقتل 20 جنديًّا، ونشرت الجماعة تسجيلًا مصورًا لإعدام 9 جنود نيجيريين آخرين، وفي 6 مايو الجاري، تبنت هجومًا مسلحًا على الجيش النيجيري في مدينة ماجوميري بولاية بورنو، شمال شرقي البلاد؛ ما أسفر عن مقتل 10 جنود.

وتعتبر شمال شرق نيجيريا، معقلًا أساسيًّا للجزء الموالي لتنظيم «داعش» من الجماعة، وأسفرت الهجمات الإرهابية التي تشنها «بوكوحرام» منذ ظهورها حتى الآن إلى مقتل ما يقرب من 30 ألف شخص.
«داعش- بوكو حرام»..
ومن جانبها، قالت الدكتورة أميرة عبدالحليم، خبيرة الشؤون الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: إن الجماعات الموالية لتنظيم داعش الإرهابي، تلبي نداءات البغدادي في عودة التنظيم على الساحة مرة أخرى، وكسب مناطق جديدة يستطيع من خلالها الوجود بكثافة على الخريطة.

وأكدت في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن داعش يسعى لاستغلال شهر رمضان في شنِّ المزيد من الهجمات الإرهابية ضد القوات النظامية، حتى يجذب إليه عناصر جديدة من خلال فكرة الجهاد التي يوهم الناس بها.

وأضافت خبيرة الشؤون الأفريقية، أن منطقة بحيرة تشاد تعاني من ضعف الوجود الأمني، وهشاشة الحدود؛ ما يسهل حرية الحركة بالنسبة لأتباع التنظيم الإرهابي.

الكلمات المفتاحية

"