يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

محاولات إيرانية يائسة لتشويه السعودية.. وخبراء: الفوضى صناعة طهران لا المملكة

الأربعاء 22/مايو/2019 - 08:54 م
إيران والسعودية
إيران والسعودية
محمد شعت
طباعة

في ظل الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها إيران وأذرعها خلال الفترة الأخيرة، ومع اعتراف العديد من دول العالم بدعم إيران للإرهاب، يحاول نظام الملالي صرف الأنظار عنه بتوجيه اتهامات مرسلة وغير منطقية لأطراف في المنطقة.

 


محاولات إيرانية يائسة
محاولة تشويه المملكة

مؤخرًا اتجه مسؤولون إيرانيون إلى إطلاق اتهامات يائسة لتشويه المملكة العربية السعودية؛ حيث اتهم حشمت الله فلاحت بيشه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، المملكة بأنها تسعى لجر المنطقة إلى «الفوضى العارمة».

 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن بيشه قوله: إن استهداف السفارة الأمريكية (في العراق) ودعوة المملكة العربية السعودية إلى عقد قمة عربية طارئة «كلاهما جزء من سياسية السعودية لجر المنطقة إلى الفوضى العارمة». وأضاف أن «تعطيل الكونجرس لعملية البحث عن الحقيقة حول أحداث 11 سبتمبر كان خيانة للشعب الأمريكي».

محاولات إيرانية يائسة
الفوضى صناعة إيرانية


الباحث في الشأن الإيراني، أسامة الهتيمي، قال في تصريح خاص لـ«المرجع»: الجميع يعلم أن الفوضى في المنطقة ومنذ سنوات تقف خلفها السياسات الإيرانية التي لا تتوقف عن التدخل في دول المنطقة والمحاولات الدائمة لتوسيع النفوذ الإيراني، ومن ثم توتير الأجواء ونشر الفوضى عبر الأذرع الإيرانية التي كان آخرها ما نشهده هذه الأيام؛ حيث الاستهداف الحوثي المستمر لمنشآت النفط والمطارات السعودية عبر الطائرات المسيرة التي لم يعد خافيًا على أحد أن تصنيعها واستخدامها يتم بمساعدة إيرانية؛ حيث تستهدف إيران ممارسة الضغط على المملكة بعد تصاعد التوتر بينها وبين واشنطن وهو ما يكشف إلى أي مدى ترتهن مواقف الحوثيين بالأجندة الإيرانية.

الهتيمي أشار أيضًا إلى أن الغريب أن بعض تصريحات حشمت الله فلاحت، التي حاول بها أن يدلل على الاتهامات الموجهة للمملكة تثير حالة من السخرية، إذ استدل الرجل على ذلك باستهداف السفارة الأمريكية في العراق ودعوة المملكة إلى عقد قمة عربية طارئة وهو اتهام واضح بأن المملكة هي المسؤولة عن استهداف السفارة الأمريكية في العراق وهو بالطبع أمر يتنافى مع المنطق كما يتنافى مع ما أكدته التقارير التي أشارت إلى أن الصاروخ؛ الذي تم به استهداف المنطقة الخضراء بالقرب من السفارة الأمريكية يشبه إلى درجة كبيرة تلك الصواريخ التي يتم تصنيعها في إيران؛ والتي تمتلك الميليشيات الشيعية العراقية الموالية لإيران أعدادًا كبيرة منها وبالتالي فإن كان ثمة متهم بالمسؤولية عن هذا الحادث فإن إيران هي المتهم الأول الذي يريد أن يبعث برسالة شديدة اللهجة لأمريكا بقدرتها على استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة.

وأضاف الباحث في الشأن الإيراني: الحقيقة أن إيران لن تتوقف عن مثل هذه العمليات الفوضوية فالتوقف يعني ووفق التصور الإيراني أنها خضعت للضغوط الأمريكية بما يعني أن أمريكا ستُصَعِّد من ضغوطها فيما أن هذه العمليات التخريبية ستحد من هذه الضغوط إذ أنها ودون أن تشارك في حرب مباشرة، ولم تستخدم ما لديها من إمكانيات عسكرية وعبر جماعة صغيرة موالية لها في اليمن «الحوثيين» نجحت في تنفيذ أعمال تخريبية.
"