يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الجيش الأفغاني يعلن مقتل الداعشي «أبو زار»

السبت 18/مايو/2019 - 11:30 ص
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

اشتهرت أفغانستان بالتواجد القوي للتنظيمات المتطرفة بداية من الغزو السوفيتي، ما جعلها قبلة لوصول كافة العناصر الإرهابية حول العالم، مرورًا باعتبارها مقرًّا شبه دائم لتواجد زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.


ولم يكن تنظيم «داعش» الإرهابي بعيدًا عن التواجد في أفغانستان، ما جعلها محطًّا لعمليات التحالف الدولي، وبؤرة إرهابية خطرة نظرًا للعدد الكبير من الإرهابيين المتواجدين بها، وهو ما أثر بدوره على طبيعة حياة المواطنين بها.


ويسعى الجيش الأفغاني والتحالف الدولي إلى تنفيذ عمليات نوعية تهدف إلى خنق التنظيم والجماعات الإرهابية المتواجدة على أرض الدولة، ومنها ما أعلن عنه الجيش الأفغاني، الجمعة 17 مايو، عبر وكالة الأنباء الرسمية الأفغانية، عن مقتل القيادي في تنظيم «داعش"» «أبو زار»، في أحد أحياء الإقليم الشرقي.


ووفقًا لبيان الجيش الأفغاني فقد لقي 7 أشخاص آخرون مصرعهم في الهجوم، الذي تم تنفيذه بواسطة غارة جوية نفذتها طائرة أمريكية بدون طيار، في إقليم نانجرهار، والواقع في شرق أفغانستان.


وفي سياق متصل، أعلن قائم مقام القضاء حاجي بل خان، السبت 11 مايو، عن انفجار لغم في ولاية دايكوندي، وسط أفغانستان، ما أسفر عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 3 آخرين، واتهمت الحكومة الأفغانية حركة «طالبان» بوضع اللغم في الطريق.


وبعد يومين، وتحديدًا في 13 مايو، أعلنت ولاية سار الأفغانية عن مقتل 7 أفراد من القوات الأمنية، بعد هجوم إرهابي على نقطة تفتيش، كما أعلنت القوات الخاصة التابعة للجيش الأفغاني عن تنفيذ عملية عسكرية في أحياء الإقليم الشمالي، أسفرت عن اعتقال أحد أعضاء التنظيم الإرهابي، إضافةً إلى مصادرة تسعة هواتف محمولة، وطراز كلاشينكوف إيه كيه-47، وأجهزة كمبيوتر تابعة للإرهابي.


يذكر أن حركة طالبان الإرهابية تجري محادثات سلام مع الحكومة الأمريكية، منذ يوليو 2018، على أمل التوصل لحل سلمي للنزاع الأفغاني المستمر منذ 17 عامًا، بينما ترفض الحركة إجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية، والتي تعتبرها «دمية» في أيدي الحكومات الأجنبية.

"