يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أبورشاد الهيتي.. غارة عراقية تردي قائد «جيش الكواسر الداعشي» قتيلًا

الأحد 19/أغسطس/2018 - 03:51 م
المرجع
أحمد لملوم
طباعة
نفذ سلاح الجو العراقي، الخميس الماضي، غارات جوية داخل الأراضي السورية، استهدفت أهدافًا تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، شملت مواقع تخزين أسلحة، ومراكز تجميع لمقاتلي التنظيم، وأسفرت الغارات عن مقتل قائد ما يُعرف بــ«جيش الكواسر» في «داعش» الملقب بـ«أبورشاد الهيتي» مع سبعة من أعوانه، الذي كان موجودًا في اجتماع لقيادات التنظيم بقرية السوسة بريف «دير الزور».

ونعى التنظيم الإرهابي، قتيله «الهيتي»، عبر بيان على أحد منابره الإرهابية، اليوم الأحد.

يُذكر أن التنظيم الإرهابي خسر أغلب المناطق التي سيطر عليها في العراق وسوريا، مع تكثيف الهجمات عليه من قبل القوات العراقية والسورية والتحالف الدولي.

وينتمي «الهيتي» واسمه الحقيقي «زياد حلبوس الدليمي» إلى محافظة الأنبار العراقية، وكان المسؤول العسكري بالتنظيم لولاية «الفرات»، ومع إثبات مهاراته في قيادة مقاتلي التنظيم هناك، تم تعيينه واليَ «داعش» في مدينة «القائم» العراقية.

ومع إطلاق الجيش العراقي عمليته الشاملة للقضاء على التنظيم الإرهابي العام الماضي، شَكَّلَ «الهيتي» ما يُسمى بـ«جيش الكواسر» لمحاربة الجيش العراقى في محافظة الأنبار، لكنه خسر المعركة أمام القوات العراقية؛ ما اضطره للفرار مع من تبقى من رجاله إلى محافظة «دير الزور» السورية، حيث مازال التنظيم الإرهابي يسيطر على بعض المناطق هناك.

وقال فاضل أبو رغيف، الخبير الأمنى العراقي في مقابلة مع قناة تلفزيونية عراقية: إن «الهيتي» كان ينوي العودة الى العراق مرة أخرى مع من تبقى من مسلحي «جيش الكواسر»، إذ تم الاتفاق في اجتماع لقادة «داعش» في بلدة السوسة على انتقال «الهيتي» ومساعديه، إلى العراق، تباعًا عبر طريق صحراوي في ريف منطقة «البوكمال» السورية المحاذية لمدينة «القائم» العراقية.

وأضاف «أبو رغيف» أن معتقلي التنظيم اعترفوا بأن قادة «داعش» في شرق سوريا خططوا لإعادة نشر خلايا نائمة لهم، تنتشر وتتخفى في المناطق الصحراوية العراقية في غرب الموصل، وتبقى على اتصال مع مثيلاتها في غرب الأنبار.
"