يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد ظهوره الغامض.. 4 احتمالات لمكان اختباء زعيم «داعش»

الجمعة 03/مايو/2019 - 06:59 م
المرجع
علي رجب
طباعة

احتمالات عديدة برزت أمام المتابعين للتنظيمات والجماعات الإرهابية، حول مكان اختباء زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، أبو بكر البغدادي، عقب ظهوره الاثنين 29 أبريل بشكل مفاجئ، فى مقطع فيديو بعد مضي 5 سنوات على آخر ظهور علني له فى عام 2014، وآخر تسجيل صوتي نُشر له في أغسطس 2018، إذ رجحوا 4 أماكن من المحتمل أن يكون فيها.


بعد ظهوره الغامض..

قال الخبير في الجماعات الإرهابية، هشام الهاشمي فى تصريحات صحفية: إن ظهور «البغدادي» أسقط 13 احتمالًا عن أماكن وجوده من أصل 17 احتمالًا، لافتًا إلى أن الأماكن التى ينحصر بها «البغدادي»، هى صحراء الأنبار العراقية، منطقة وادي حوران العراقية، أو بادية حمص السورية.

ولفت إلى احتمال آخر وهو أن ظهور «البغدادي» جالسًا في «مجلس عربي» على وسائد مصنوعة من قماش منتشر في منطقة «الجزيرة السورية»، يرجح أن يكون مختبئًا في سوريا، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الأقمشة كان يستورد من حلب، إلا أن إنتاجه توقف منذ عام 2013، ولعل تلك الملاحظة يمكن أن تحصر المكان الذي يمكن أن يوجد فيه البغدادي.

فيما رأت تقارير إعلامية أن «البغدادي» يوجد في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش التركي في شمالي سوريا، وأنه يقيم تحت حماية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.


بعد ظهوره الغامض..

وقال الإعلامي أحمد موسى خلال برنامج «على مسئوليتي» على فضائية «صدى البلد»: «البغدادي موجود في منطقة آمنة تحت سيطرة الجيش التركي؛ حيث توجد علاقة قوية بينه وبين المخابرات التركية»، مؤكدًا أن الرئيس التركي، يستخدم تنظيم «داعش» الإرهابي لصالحه.

احتمال آخر لوجود زعيم «داعش» هو الأراضي الليبية، خاصة فى ظل وجود خلايا التنظيم خاصة منطقة غرب البلاد، التي تسيطر عليها الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية.

وقد وجّه «البغدادي» خلال مقطع الفيديو كلمة لأتباعه في ليبيا، مُثنيًا على الهجوم الذي تعرّضت له بلدة الفقهاء على يد عناصر التنظيم، وطالب أتباعه بأن يُقاتلوا وأن يستنزفوا الجيش الوطني.


بعد ظهوره الغامض..
أفغانستان

ومن المناطق المرجح وجود «البغدادي» بها هى جبال أفغانستان، في ظل ظهور بندقية آلية بجواره تشبه التى كان يظهر بها زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.

وأشار تقرير في صحيفة «كوريير دى لا سيرا» الإيطالية إلى أن ظهور بندقية من طراز كلاشينكوف بجوار البغدادي، أتى بمثابة تذكير واسترجاع للصورة التي كان يظهر فيها زعيم القاعدة، في محاولة للتشبه بالإرهابي الذي كان يومًا ما المطلوب الأول عالميًّا.

وفي وقت سابق نسبت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، لمصدر أمني باكستاني قوله: إن مئات من عناصر «داعش» دخلوا الأراضي الأفغانية خلال الأشهر الستة الماضية عبر إيران، مُضيفًا أن هؤلاء موجودون في إقليم ننجرهار شرقي أفغانستان، وأن زعيمهم أبو بكر البغدادي انتقل فعليًّا إلى أفغانستان.

الكلمات المفتاحية

"