يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

حوار الطرشان.. الدوحة تستضيف وكابل تشترط و«طالبان» تقلب الطاولة

الخميس 18/أبريل/2019 - 08:02 م
المرجع
علي عبدالعال
طباعة

قالت حركة طالبان الإرهابية، الأربعاء 17 أبريل 2019، إنه لن يكون هناك ممثلون عن الحكومة الأفغانية في المؤتمر الذي سينعقد في (20-21) أبريل الحالي بالعاصمة القطرية الدوحة.


حوار الطرشان.. الدوحة

ومازالت طالبان تؤكد رفضها إجراء محادثات رسمية مباشرة مع الحكومة الأفغانية التي ترفضها بوصفها «دمية» تحركها الولايات المتحدة.


وقال الناطق باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، في بيانٍ له: «إن منظمي هذا المؤتمر أكدوا شفهيًّا وتحريريًّا على ألا يمثل أحد إدارة كابل في هذا المؤتمر»، وأضاف: «إن كانت قائمة المشاركين تضم اسم أحد من أعضاء إدارة كابل فإنه سيمثل نفسه ويبرز رأيه الشخصي... ولا يسمح لأحد أن يمثل إدارة كابل».


جاء ذلك بعدما نشرت الحكومة الأفغانية الثلاثاء 16 أبريل 2019 قائمة تضم 250 مندوبًا عنها، قالت إنهم سيحضرون الاجتماع مع ممثلي حركة طالبان في وقت لاحق من هذا الأسبوع في العاصمة القطرية.. واشتملت القائمة على أسماء ساسة أفغان بارزين وقادة جهاديين سابقين وممثلين عن المجتمع المدني، إضافة إلى مسؤولين حكوميين.


لكن ذبيح الله مجاهد قال: «إن منظمي المؤتمر ليس لديهم نية استقبال هذا العدد الضخم من كابل فقط! كما أنه ليس من طبيعة هذه المؤتمرات أن تضم هذه الأعداد الطائلة، وإن القائمة النهائية ستضم أسماء عدد محدد من الشخصيات السياسية ووجهاء القبائل، وهم من سيشاركون فقط في هذا المؤتمر».


وأضاف: «إن كانت قائمة المشاركين تضم اسم أحد من أعضاء إدارة كابل فإنه سيمثل نفسه ويبرز رأيه الشخصي كما كان الأمر في مؤتمر «موسكو»، ولا يسمح لأحد أن يمثل إدارة كابل».


يُذكر أنه تم عقد اجتماع بين ساسة أفغان وممثلي حركة طالبان في موسكو في فبراير الماضي، ولكن دون حضور ممثلين عن الحكومة الأفغانية.


ومن المقرر أن تسافر نحو 37 سيدة أفغانية، ما بين ممثلات للحكومة وناشطات في مجالي حقوق المرأة والحقوق المدنية، للدوحة للمشاركة في الاجتماع.


وكان ذبيح الله مجاهد قد قال: إن وفد طالبان المشارك في محادثات السلام المقررة في الدوحة سيضم نساء لأول مرة.


وقال: «ستكون هناك نساء ضمن أعضاء وفد طالبان في اجتماع الدوحة بقطر».


ولم يذكر المتحدث أسماء النساء، لكنه أضاف: «ليس لهؤلاء النساء صلة قرابة بكبار أعضاء طالبان، هن مواطنات أفغانيات من داخل أفغانستان وخارجها، وهن من أنصار الإمارة الإسلامية وجزء من كفاحها».


وأضاف مجاهد في تغريدة على تويتر أن النساء سيشاركن فقط في النقاشات مع ممثلي المجتمع المدني والساسة الأفغان، وليس في المفاوضات الرئيسية مع المسؤولين الأمريكيين، والتي سيقودها المبعوث الأمريكي الخاص للسلام زلماي خليل زاد.

 

 

 

الكلمات المفتاحية

"