يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

زيارات جريفيث إلى اليمن.. وقت ضائع من عُمر اليمن ومصلحة أممية للحوثيين

الثلاثاء 09/أبريل/2019 - 11:12 م
المرجع
علي رجب
طباعة

باتت زيارات المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتين جريفيث، تندرج تحت بند الفشل كنتيجة، إضافة إلى إتاحة الوقت لميليشيا الحوثي في دعم صفوفهم وتمديد عمر الانقلاب الحوثي، كمحصلة لتلك الزيارات.

وغادر جريفيث اليوم صنعاء بعد زيارة استغرقت نحو 24 ساعة التقى خلالها زعيم ميليشيا الحوثي الانقلابية عبدالملك الحوثي، دون الإدلاء بأي تصريحات واضحة تدين إيران.


 

 

 

 

 

زيارات جريفيث إلى

كسب وقت وترتيب صفوف

وبحث جريفيث مع عبد الملك الحوثي معوقات تنفيذ إعادة الانتشار الجزئي للميليشيات من ميناءي الصليف ورأس عيسى وفق البند الأول من اتفاق ستوكهولم.

كما بحث المبعوث الأممي إلى اليمن مسألة الدفع بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، في ظل مطالبات حقوقية مستمرة بضرورة العمل على حل هذا الملف الإنساني.

وقال الناطق الرسمي باسم الحوثيين، محمد عبد السلام: إن الحوثي، ناقش مع جريفيث، ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق الحديدة، والوضع الإنساني في اليمن، وضرورة الإسراع في تنفيذه بعيدًا عن اختلاق عراقيل من قبل دول العدوان خارج اتفاق السويد.


تصريحات المتحدث باسم الحوثي، تفضحها الاختراقات المتكررة للميليشيا في الحديدة؛ حيث دارت اشتباكات عنيفة بين قوات «ألوية العمالقة» التابعة للجيش اليمني، وميليشيا الحوثي في التحيتا جنوب الحديدة مع تجدد القصف الكثيف ومحاولات التسلل من قبل الميليشيا في المدخل الجنوبي للمديرية.

 

زيارات جريفيث إلى

اتفاق السويد.. المولود ميتا

وذكرت ألوية العمالقة في بيان لها، أن مواقعها في منطقة الجبلية بالتحيتا تعرضت لقصف المتمردين الحوثيين بالمدفعية الثقيلة والدبابات وقذائف الهاون، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف «العمالقة».

وكان جندي تابع لألوية العمالقة قد قتل، السبت، في قصف مماثل على مواقعها في حيس جنوب شرقي الحديدة، حيث يستمر الحوثيون في تصعيد خرقهم لقرار وقف إطلاق النار.

من جانبه رأى محللون أن زيارة جريفيث غلى صنعاء، لم تقدم جديدا في اعادة الشرعية الي الحديدة وسيطرتها على الميناء وخروج الميليشيا وفقا لاتفاق السويد، الذي وصفه مراقبون بالمولود ميتا.


زيارات جريفيث إلى

وأكد المحلل السياسي اليمني، محمد أنعم، في تصريح خاص لـ«المرجع» أن المبعوث الأممي فوجئ بطلبات من قبل عبدالملك الحوثي، بدخول سفن إيرانية محملة بالنفط إلى ميناء الحديدة، وليس المضي قدما في اتفاق السويد.

وقال «أنعم»:« الحوثي الكهنوتي يشكي ويبكي  للسيد جريفيث من عدم وصول النفط الإيراني إلى ميناء الحديدة الذي يمول حروبه القذرة»، لافتا إلى هناك 9 سفن محملة بالمشتقات النفطية التي تقدمها إيران مجانا للحوثي لبيعها وتسخير عائداتها لتمويل حروبه القذرة، تم منعها من دخول الميناء.

وأكد المحلل السياسي اليمني، أن الحوثي ليس لديه أي استعداد لتسليم الميناء وتنفيذ اتفاق السويد بل هو يسعى دائما لكسب الوقت وإعادة ترتيب الصفوف، وتعويض خسائره بالنهب وفرض الضرائب وكذلك المتاجرة بالقضايا الإنسانية.

واختتم تصريحاته أن الخيار العسكري فقط هو الحل الأفضل في مواجهة مراوغة الحوثيين لتنفيذ اتفاق الحديدة، وأيضا إنهاء الانقلاب، وعودة الدولة اليمنية.

"