يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد القضاء على داعش.. فرنسا تُنهي مهمتها في العراق وتستمر في التحالف الدولي

الجمعة 05/أبريل/2019 - 02:53 م
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، في 23 من مارس من عام 2019، القضاء على آخر جيب لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة الباغوز السورية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد لهذه المناسبة، ومازالت تبعات هذا الإعلان  قائمة حتى الآن، بعد أن تخلص العالم من التنظيم الدموي.


بعد القضاء على داعش..

فرنسا تُنهي مهمتها

وفي سياق مُتصل أعلن العقيد باتريك ستيجير، المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للجيش الفرنسي، في مؤتمر صحفي، الخميس 4 من أبريل من عام 2019، عن إنهاء قوة «تاسك فورس فاجرام» لمهمتها في العراق ضمن عمليات التحالف الدولي، الذي تحارب تنظيم داعش الإرهابي.


وقال باتريك في المؤتمر الصحفي «انسحابها سيجري الإعلان عنه بعد إتمامه»، مُعتبرًا أن القوة قد مارست دورها بصورة كاملة خلال الحرب ضد التنظيم الإرهابي، وآن أوان عودتها مرة أخرى إلى العاصمة الفرنسية باريس، ويأتي ذلك بعد وصول القوة المدفعية الفرنسية «تاسك فورس فاجرام» إلى العراق منذ عام 2016.


وتمركزت قوة المدفعية الفرنسية منذ وصولها إلى العاصمة العراقية بغداد في قاعدة القيارة، الواقعة في محافظة نينوي في شمال العراق، وساهمت في تحرير مدينة الموصل العراقية، قبل أن يتم إعادة تموضعها على الحدود السورية، وذلك في مدينة القائم، كما ساهمت القوة في دعم قوات سوريا الديمقراطية «قسد» خلال حربها ضد تنظيم داعش الإرهابي، والتي استطاعت في نهاية الأمر من طردهم من آخر جيب في الباغوز.


وتم تسليح تلك القوة بثلاثة مدافع من نوع «سيزار»، والذي يصل مداه إلى 40 كيلومترًا، وذلك للمشاركة في العملية التي أطلقوا عليها «شمال»، والتي تشير إلى الجانب الفرنسي من العلمية التي يقودها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وتستمر فرنسا في القيام بمهمات المراقبة والاستخبارات الجوية في العراق وسوريا انطلاقًا من حاملة الطائرات شارل ديجول.

 وأطلق العسكريون الفرنسيون المشاركون في القوة المدفعية نحو 18 ألف قذيفة، ووجهوا 1500 ضربة جوية، وذلك وفقًا لتقارير صحفية نشرت في مطلع شهر فبراير من عام 2019، وأعادت نشرته وكالة روسيا اليوم.


بعد القضاء على داعش..

ووفقًا للموقع الإخباري لإذاعة مونت كارلو الدولية، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يناير من عام 2019، أعلن عن استمرار مشاركة القوات الفرنسية في التحالف الدولي في المشرق خلال عام 2019،  بواقع 1200 جندي مقسمين ما بين قوات جوية، وقوات خاصة في سوريا، وخبراء للتدريب في الجيش العراقي، ما يعني أن فرنسا، ورغم سحب القوة المدفعية، ما زالت مشاركة بفاعلية في التحالف الدولي.


يذكر أن فرنسا كانت ثاني دولة تدخل على خط المواجهة ضد تنظيم داعش الإرهابي بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في 19 سبتمبر من عام 2014، وبدأت فرنسا في عملياتها من خلال توجيه عدة ضربات جويه ضد داعش، ثم أرسلت قوات خاصة إلى كردستان العراق، بهدف تدريب القوات الكردية على استعمال السلاح، بعد أن قامت بتسليم مجموعة من الأسلحة والذخائر لهم.


كما عملت القوات الفرنسية في الفترة بين عامي 2014 إلى 2017، على شحن مئات الأطنان من مواد الإغاثة والمواد الطبية إلى العراق، إضافة إلى افتتاح مستشفيات وعيادات متنقلة في المناطق المحررة من سيطرة التنظيم الإرهابي، وذلك ضمن فريق عمل مونسابير الفرنسي.

الكلمات المفتاحية

"