يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«سيول إيران».. «تفجيرات الأمل» تضرب علاقة روحاني بالحرس الثوري

الإثنين 01/أبريل/2019 - 12:47 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

تسببت أزمة السيول الأخيرة في إيران باشتعال الخلافات وتصاعدها بين الرئيس حسن روحاني وميليشيات الحرس الثوري؛ بسبب الخلاف على علاج الأزمة، إذ أقدم الحرس على تفجير السكك الحديدية والطرق في المناطق المتضررة؛ لتصريف ماء الفيضانات.


«سيول إيران».. «تفجيرات

وقال روحاني على هامش كلمة له مساء الجمعة في اجتماع حكومي: إن «تفجير خطوط السكك الحديدية والجادات الرئيسية (الذي نفذه الحرس الثوري)؛ بهدف عرقلة تقدم مسار السيول الجارفة في مناطق مختلفة من البلاد لم يكن له تأثير مطلقًا»، وفق قوله.


وتأتي انتقادات روحاني على النقيض تمامًا من احتفاء وسائل إعلام إيرانية أخرى بتفجير طرق وخطوط سكك حديدية في بعض المحافظات الإيرانية، وخاصة مدينة «آق قلا» الواقعة شمالًا والتي طمرتها مياه الفيضانات في نطاق محافظة جولستان (ضمن الأكثر تضررًا)، بدعوى أن الأمر كان إنجازًا.


وأضاف روحاني، أن هذه الأساليب لتصريف السيول من قبيل قطع الطرق وتفجير خطوط القطارات، لم تسفر عن شيء سوى نقل المياه من جانب لآخر فقط، مؤكدًا في الوقت نفسه، أن مياه الأنهار الزائدة كان يجب تصريفها مسبقًا، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا».


«سيول إيران».. «تفجيرات

تفجيرات الأمل

وبرر الحرس الهدف من هذه العمليات، تفريغ مياه الفيضانات التي تشهدها البلاد منذ أسابيع، والتي اجتاحت 25 محافظة على الأقل من إجمالي 31؛ حيث تكبدت محافظتي جولستان (شمال)، وفارس (جنوب) النصيب الأكبر من الخسائر المادية والبشرية.


ووصف محسن رضائي القائد السابق في الحرس الثوري عمليات التفجير التي نفذتها فرق الحرس الثوري بشكل أثار الذعر داخل مناطق منكوبة بـأنها تفجيرات الأمل!


وهاجمت وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية المقربة من الحرس الثورى روحاني، وبثت وكالة تسنيم التابعة للحرس، تقارير ومواد إعلامية تنتقد فيها تصريحات روحاني، وتلمع من خلالها آداء الحرس فى هذه المناطق التى أثنى أهلها على إغاثة هذه المؤسسة لهم وفقًا لتقارير الوكالة، وأبرزت إعلام الحرس الدور الذى لعبته المؤسسة العسكرية فى إغاثة المتضررين.


جدير بالذكر أنه بعد ساعات من طلب روحاني تدخل الحرس الثوري والجيش حيال كارثة الفيضانات التي أصابت أجهزة النظام بالشلل التام، أعلن قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري، أن فرقًا هندسية تابعة للميليشيا تمكنت من تفجير جانب من خط سكك حديدية يربط بين مدينتي جرجان واينتشه برون الواقعتين شمالًا، وهو الأمر الذي استنكره روحاني بشدة.

 

 

"