يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«في مثل هذا اليوم» 28 مارس| اعتقال «أمير الصحراء» في «داعش».. وإدانات دولية لهجوم «الفصح الدامي» في باكستان

الخميس 28/مارس/2019 - 09:58 ص
المرجع
عمرو عبدالفتاح
طباعة

تبقى أحداث الماضي جزءًا مؤثرًا وأساسيًّا لفهم الحاضر، ونبراسًا للمستقبل، لاسيما في فهم جماعات الإسلام الحركي، ومستقبل الدول، وتحركات التنظيمات التي تلد بعضها بعضًا؛ لذا يحرص «المرجع» على فتح أبواب الماضي لأذهان القارئ.

                  

حدث اليوم 28 مارس:

           


«في مثل هذا اليوم»

العراق.. اعتقال «أمير الصحراء» في تنظيم «داعش»


في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من مارس 2018: أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي اعتقال ما يعرف بأمير الصحراء في تتظيم داعش المدعو «صعب عبدالله العيساوي» ومعاونه ذياب العيساوي في محافظة الأنبار.


ونفذت العملية قوة إنزال جوي خاصة تابعة لمكافحة الإرهاب بالتنسيق مع طيران الجيش العراقي، وأوضح بيان لجهاز مكافحة الإرهاب أن العيساوي مسؤول عن تفخيخ السيارات في عمق الصحراء.

 


«في مثل هذا اليوم»

القبض على متسلل يشتبه بانتمائه لـ«داعش» شمالي إيطاليا


وفي مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من مارس 2018: تم القبض على متسلل يشتبه بانتمائه لتنظيم «داعش»، وذلك في مدينة "تورينو" شمال غربي إيطاليا .


وجاء في بيان للشرطة الإيطالية أن الشخص الذي ألقي القبض عليه يدعى المهدي خليلي 23 عامًا، وأنه إيطالي من أصل مغربي.


وفي إطار العملية نفسها، فتحت تحقيقات مع عدد قليل من الأجانب وبعض الإيطاليين الذين اعتنقوا الإسلام بتهمة «الانخراط بفاعلية في حملة تطرف ودعوة تمت قيادتها بشكل خاص عبر الإنترنت» .

 

فرار جماعي لعوائل قادة داعش من مدينة الرقة


وفي مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من مارس 2017: ومع تضييق الخناق على «داعش» في «الرقة» السورية، هربت العشرات من عوائل قادة وعناصر «داعش» الأجانب من «الرقة» إلى مناطق أخرى يسيطر عليها التنظيم بعد عملية عسكرية نفذتها قوات سوريا الديمقراطية، تمكنت بها من محاصرة المدينة، وفر نحو 80 من قادة وعناصر «داعش» الأجانب مع عائلاتهم من الرقة.


وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الفارين انتقلوا على متن زوارق عبر نهر الفرات عبورًا إلى الضفة الجنوبية للنهر، ثم توجهوا نحو الريف الجنوبي لمدينة الرقة.

 

«في مثل هذا اليوم»

إدانات دولية لهجوم «الفصح الدامي» في باكستان


وفي مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من مارس 2016: أدانت الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا، الهجوم الانتحاري الذي استهدف احتفالًا للمسيحيين بعيد الفصح في مدينة «لاهور» الباكستانية، وأسفر عن سقوط 72 قتيلًا غالبيتهم من النساء والأطفال.


ودعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان، إلى ملاحقة المتورطين في الهجوم وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت ممكن، وطالب الحكومة الباكستانية ببذل قصارى جهودها لاتخاذ تدابير وقائية لتوفير الحماية الشخصية للأفراد، بمن فيهم أفراد الأقليات الدينية.


وأعرب «بان» عن تعازيه الحارة لعائلات الضحايا، مؤكدًا تضامنه معهم والشعب والحكومة الباكستانيين.


 من جانبها، نددت الولايات المتحدة الأمريكية في بيان أصدره البيت الأبيض بالهجوم «الإرهابي المروع».
"