يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«في مثل هذا اليوم» 11 نوفمبر| أفراد من عشيرة البونمر: تُركنا وحدنا لمذبحة «داعش».. وأكثر من 100 مسلح في اقتتال داخلي بطالبان

الأحد 11/نوفمبر/2018 - 10:18 ص
المرجع
عمرو عبدالفتاح
طباعة

تبقى أحداث الماضي جزءًا مؤثرًا وأساسيًّا لفهم الحاضر، ونبراسًا للمستقبل، لاسيما في فهم جماعات الإسلام الحركي، ومستقبل الدول، وتحركات التنظيمات التي تلد بعضها بعضًا؛ لذا يحرص «المرجع» على فتح أبواب الماضي لأذهان القارئ.

 

حدث اليوم 11 نوفمبر:

2017 :  الإفراج عن 35 عنصرًا ممن غَرر بهم داعش في عين عيسى

بمبادرة من مجلس الرقة المدني ووقوفًا عند رغبة وجهاء وشيوخ العشائر في مدينة الرقة، استجابت قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية للمبادرة لطلب الافراج عن المنتسبين لداعش ممن غرر بهم، وبعد أن استكملت الجهات المختصة تحققها من أسباب انتسابهم للتنظيم الإرهابي، والتأكد من خلو سجلاتهم من الجرائم، وتم تسليم 35 عنصرًا أفرج عنهم للمجلس المحلي ووجهاء العشائر، والذين تكفلوا بأن لا يعود المطلق سراحهم إلى طريق الضلال.

وحضر عملية إلإفراج عدد من القيادات السياسية والعسكرية وعدد من شيوخ ووجهاء عشائر الرقة، وألقي عدد من الكلمات التي وجهت للذين أفرج عنهم تحثهم على بدء حياة جديدة بعيدًا عن الأفكار الظلامية الداعشية.

 

 

2015 : أكثر من 100 مسلح في اقتتال داخلي بطالبان

اشتعل الاقتتال الداخلي بين فصائل مختلفة من حركة طالبان في ولاية زابل. مقاتلون موالون لزعيم طالبان الجديد الملا أختر منصور خاضوا قتالًا ضد فصيل منشق موال لـ«داعش» الذي يقوده الملا منصور داد الله. ومع أن فصيل داد الله يحظى بدعم مقاتلي «داعش» الأجانب بمن في ذلك الأوزبك والشيشان، قالت تقارير إن الموالين لطالبان بقيادة منصور لهم الغلبة، ووفقًا لما ورد عن غلام جيلاني فرحي المدير الاقليمي للأمن في زابل أن أكثر من 100 مسلح من الجانبين لقوا مصرعهم منذ اندلاع القتال.


2015: عاصم عبدالماجد: قيادات الإخوان القديمة تسعى لنيل رضاء الغرب

 

شن عاصم عبدالماجد، أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية، والهارب إلى قطر، هجومًا عنيفًا على القيادات القديمة بجماعة الإخوان، موضحًا أنهم يسعون لنيل رضا الغرب.

 

وقال عبدالماجد في بيانٍ له عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك»: «القيادات القديمة من جماعة الإخوان التي كانت ترحب بالاصطفاف مع كل القوى السياسية -عدا الإسلامية- كي تنال نوعًا من الرضا الغربي، هذه القيادات هي التي تفجر اليوم معركة الاصطفاف والانتقاء».

  

2015: قيادي سابق بـ«النور» يطالب قيادات الحزب بالاستقالة ويؤكد: ليس لديكم مبادئ

 

شن محمود عباس، القيادي السلفي، القيادي السابق بحزب النور، هجومًا عنيفًا على الحزب، مؤكدًا أنه سيفشل في المرحلة الثانية من الانتخابات، ولن يحصد مقاعد كثيرة.

وأضاف عباس، في بيانٍ له عبر صفحته على «فيس بوك»، أن حزب النور يقوم بمثل ما فعله الحزب الوطني في انتخابات 2010 البرلمانية، وأنه ليست لديه مبادئ في العملية الانتخابية، مطالبًا قيادات الحزب بالاستقالة.

 2014: أفراد من عشيرة البونمر: تركنا وحدنا لمذبحة «داعش»

بعد أن توقف إطلاق النار كان نحو مئة شخص قد قتلوا في الصحراء على يد متشددي تنظيم «داعش».

كان الضحايا من عشيرة البونمر، وهي عشيرة سنية قوية تعارض تنظيم «داعش»، الذي كان يعرف سابقا باسم تنظيم «داعش» في العراق والشام «داعش».

وأدى نفاد الذخيرة إلى فرار أفراد العشيرة من جبهة المعركة، في محافظة الأنبار في غربي العراق، لكن متشددي التنظيم تعقبوهم، وحدثت مذبحة لهؤلاء المسلمين السُّنة.

1973: وفاة الهضيبي المرشد الثاني لجماعة الإخوان

توفي حسن الهضيبي المرشد الثاني لجماعة الإخوان ، ويصفه أعضاء الجماعة الذين عاصروه والذين لحقوه بأنه المرشد الممتحن؛ نظرًا لأنه تولى إرشاد الجماعة أثناء فترة الخلاف مع رجال الثورة وعلي رأسهم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

"