يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«شباب الإخوان» يفضحون قياداتهم: «ودتونا في 60 ألف داهية»

السبت 23/فبراير/2019 - 01:57 م
دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية
أحمد عادل
طباعة
قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، مازالت تمارس سياسة التضليل والتشويش؛ لتحقيق مصالح شخصية، ومكاسب مادية، ليس فقط على حساب من اتبعهم من الشباب، بل على حساب الوطن والدين، والعالم أجمع.

وأضاف المرصد فى بيان، أن أحدث دليلٍ على ذلك، ما حدث في إحدى الوقفات الاحتجاجية في إسطنبول ضد إعدام قتلة المستشار الشهيد «هشام بركات»، إذ خرج أحد شباب الإخوان المخدوعين، فاضحًا قيادات الإخوان، قائلا: «ودتونا في 60 ألف داهية»، متابعًا أنهم خدعوهم بالقدوم إلى تركيا؛ حيث لم يجدوا إلا الإهمال، وأن هذه القيادات ليست مهتمة إلا بمصالحها الخاصة فقط، لافتًا إلى أن شعارات الإخوان الكاذبة لم تعد تُجدِي نفعًا، وأنها مجرد مسكِّنات ومهدئات للشباب الغاضب، وقد حاول بعض قيادات الإخوان إيقافه والتشويش على ما يقوله، بالهتاف بشعارات حماسية ضد مصر وضد نظام الحكم.

وتابع المرصد، أن هذه الحادثة تكشف بوضوح مدى إحباط شباب الإخوان من الجماعة، بعد أن خدعهم قادتها، وتلاعبوا بعقولهم، فسلبوهم القدرة على التفكير وألزموهم «السمع والطاعة»، وهو الأسلوب الذي اتبعوه منذ نشأة الجماعة الأولى، ونتيجة لذلك وتحت تأثير شعارات الإخوان الكاذبة هرب هؤلاء الشباب إلى تركيا؛ أملًا في جنة الخلافة الإسلامية الموعودة بزعمهم.

وأكد مرصد الفتاوى التكفيرية، أن هذا الحادث مؤشر على انقلاب تيار الشباب في الجماعة على قياداتها، التي تعمل لحساب أجهزة استخباراتية خارجية؛ بهدف تخريب الوطن وتدميره، وتتلقى ملايين الدولارات؛ للمتاجرة بدماء المخدوعين؛ لتنفيذ العمليات الإرهابية، بينما يعيشون هم في قصور فارهة، وتتضخم حساباتهم البنكية، فيما يرزح شباب الجماعة المخدوعين تحت وطأة الفقر وشظف العيش.

وأضاف المرصد، أن المتاجرة بدماء الشباب التي تمارسها الجماعة الإرهابية، تؤكد بلاشك مدى وصولية قيادات الجماعة وممارساتها الانتهازية، بحيث لا تتورع عن التضحية بكل غالٍ ونفيس؛ في سبيل تحقيق أهدافها والوصول إلى غاياتها.

واختتم مرصد الفتاوى التكفيرية بيانه، مؤكدًا أن الضرر الذي ألحقته جماعة الإخوان الإرهابية في الداخل المصري بخداعها وأكاذيبها، لا يبعد كثيرًا عن الضرر الأكبر، الذى ألحقته ممارسات الجماعة وأذنابها بالإسلام وصورته كعقيدة وسلوك في الغرب، وهو الأمر الذي ساهم في زيادة ظاهرة «الإسلاموفوبيا»، وانتشار السلوك المعادي للمسلمين والعرب، إضافةً إلى مواصلة إلحاق الضرر بأوطان من المفترض أنهم ينتمون إليها، غير أن طموحاتهم في السيطرة على السلطة والتحكم في العالم، وضعتهم في صدارة التنظيمات الإرهابية، التي تسعى إلى السيطرة على العالم، مهما تكلف ذلك من خداع وأكاذيب، وصولًا إلى القتل والتدمير.
"