يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«قسد».. «الفتى المدلل» أمريكيًّا يطمع في ريف حلب

الإثنين 28/يناير/2019 - 02:19 م
المرجع
آية عز
طباعة

اشتباكات عنيفة دارت رحاها في الساعات الأولى من صباح أمس الأول الأحد، بين قوات الجيش السوري النظامي، وقوات سوريا الديمقراطية المشار إليها اختصارًا بـ«قسد»، في ريف حلب؛ ما تسبب في سقوط جندي سوري، وإصابة 4 آخرين.


ووفقًا لوكالة الأنباء السورية الوطنية «سانا» اندلعت الاشتباكات من محور مدينة «تادف» شرقي حلب؛ بسبب استهداف «قسد» لأطراف مدينة «الباب» بالرشاشات الثقيلة، وإلقاء القبض على عدد كبير من سكان المدينة.


يُشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تحتفظ في الريف الشمالي لحلب، بجيب في مدينة «تل رفعت» و«عين دقنة» والقرى والبلدات المحيطة بهما، إضافة إلى ذلك تُسيطر «قسد» بشكل كامل على مدنية منبج في ريف حلب الشرقي والقرى المحيطة بها، وليست تلك الاشتباكات، الأولى التي تحدث بين الجيش السورى، وفصائل سوريا الديمقراطية الكردية في جبهات ريفي حلب الشمالي والشرقي.


يقول هشام النجار، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية: إن قوات سوريا الديمقراطية الكردية حاليًّا، في حالة من النشاط والقوة بسبب الدعم الأمريكي المُضاعف لها، فالولايات المتحدة، بدأت تزيد من الدعم المادي واللوجستي الذي تقدمه لقوات سوريا الديمقراطية، وخاصة خلال الشهور الأخيرة من عام 2018، وهذا هو السبب وراء قوة الأكراد في الوقت الحالي، ودخولها في معارك مع الجيش السوري.


وأكد «النجار» في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، أن الولايات المتحدة، تعتبر الأكراد ذراعها اليمنى في التصدي لداعش والفصائل التي تدعهما تركيا؛ ما جعل الوحدات الكردية تشعر بأنها قوة عظمى لا يستطيع أحد الوقوف أمامها، فبدأت تُقاتل كل من «هبّ ودبّ»، حسب وصفه.


وتوافق معه عبدالشكور عامر، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية؛ إذ قال: إن الأكراد بسوريا أصبحوا في الوقت الحالي، أكثر قوة من ذي قبل؛ بسبب الدعم الأمريكي، الذي جرأها على الدخول في معارك مع الجيش السوري النظامي، وجعل لها مطامع في الاستيلاء على الجبهات العسكرية التابعة للنظام السوري، وأبرز دليل على ذلك رغبتها في السيطرة «عنوة» على معظم قرى ريف حلب التابعة للجيش الوطني.

"