يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد غرق 117 مهاجرًا.. مرصد الأزهر: البحر المتوسط مقبرة اللاجئين

الأحد 20/يناير/2019 - 11:39 م
المرجع
محمد أبو العيون
طباعة

لا تزال قضية اللاجئين تشغل الرأي العام العالمي نظرًا لما يقاسيه هؤلاء من ضياعٍ ومستقبل باهت رسم الشتاتُ معالِمَه، وفي هذا السياق أوضح مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أنه يولي هذه القضية اهتمامًا خاصًا نظرًا لأنها قضية شائكة.


وسلَّط مرصد الأزهر، الضوء على حادث وفاة 117 شخصًا في مياه البحر المتوسط، نتيجة غرق قاربٍ يحمل على متنه 120 لاجئًا معظمهم من غرب أفريقيا.


وكان هذا القارب قد تحرك من مدينة «قره بولي» الليبية متجهًا إلى إيطاليا ليلة الخميس الماضي، وبدأ في الغرق بعد أن قطع عشر ساعاتٍ في رحلته، وغرق على بُعْد 45 ميلًا من شاطئ طرابلس، ومكث مَنْ كانوا على متنه لمدة ثلاث ساعات يصارعون الموت، دون أن يعلم أحد عنهم شيئًا، إلى أن استطاعت طائرة هليكوبتر تابعة للبحرية الإيطالية رصدَهم، وقامت بإنقاذ 3 منهم كانوا لا يزالون على قيد الحياة، وتم نقلهم إلى جزيرة «لمبيدوسا» جنوب إيطاليا.


ووفقًا لتصريحات هؤلاء الناجين التي أدلوا بها لمسئولي منظمة الهجرة الدولية فإن القارب كان يحملُ على متنه 120 فردًا من بينهم طفلان و10 نساء.


جدير بالذِّكر أن البحر المتوسط قد شهد في السنوات الأخيرة العديد من حوادثِ الغرق كان أكثرها عام 2016، حيث غرق فيه نحو 5000 من اللاجئين، وهذا يعني أن كل يومٍ من عام 2016 كان شاهدًا على غرق أكثر من ثلاثة عشر شخصًا. في حين شهد عام 2015 غرق 2800 لاجئًا، كما شهد عام 2017 غرق نحو 2300.


أما عام 2018 فقد شهد غرق 2240 لاجئًا، فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا وفقًا لما ذكرته المفوضية العليا للاجئين.


ومما لا شك فيه أن القضية قد باتت بادية للعيان وتجاوزت كل حدود الإنسانية، وعلى العالم التضافر ليضع لها حدًّا وحلًّا عاجلًا حتى يخفف من رَوْع هؤلاء الضحايا.

"