يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

أبرزههم «بلحاج» و«الجضران».. ليبيا تلاحق الإرهابيين (أسماء)

الخميس 03/يناير/2019 - 11:31 م
المرجع
طباعة
نقلت مواقع إخبارية ليبية، اليوم الخميس 3 يناير 2018، أن مدير مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق الصور أصدر كتابًا لرئيس جهاز المخابرات الليبية ورئيس جهاز المباحث العامة، بضبط وإحضار عدد من الأشخاص على رأسهم إبراهيم جضران وعبدالحكيم بلحاج أمير ما تسمى الجماعة الليبية المقاتلة.

وجاء القرار، بالإشارة إلى التحقيقات الجارية حول الوقائع والبلاغات التي تضمنتها قضية الهجوم المسلح على حقول وموانئ النفط.

ومن بين الأسماء المطلوبة عبدالحكيم الخويلدي بلحاج، وحمدان أحمد حمدان، إبراهيم سعيد الجضران، وعلي الهوني، ومختار أرخيص.
والجضران، هو أحد قادة الميليشيات الليبية، الذي كبد البلاد خسائر بمليارات الدولارات، بسبب سيطرته المتكررة على مرافئ النفط، منذ العام 2013، بإيعاز من دول خارجية ودعم من المرتزقة.

وظهر الجضران، مرة أخرى في يونيو الماضي، بعدما سيطر على  ميناءي السدرة ورأس لانوف، قبل أن يتمكن الجيش الوطني الليبي، من استعادة السيطرة عليهما في عملية خاطفة، انتهت بطرده وميليشياته من الرئة النفطية للبلاد.

وكان الجضران آمر حرس المنشآت النفطية الليبية، حين قاد مجموعة من المسلحين للاستيلاء على عدد من الموانئ النفطية في البلاد عام 2013، وهو ما أوقف حينها نصف صادرات البلاد من النفط وكبد ليبيا خسائر فادحة.

وكان الجضران طالب بإنشاء إقليم فيدرالي في برقة، والإعلان عن تعيين مجلس سياسي هناك، ما كان سيعجل تقسيم البلاد التي يعيش اضطرابات سياسية منذ نحو 9 أعوام.

وعبد الحكيم بلحاج، الإرهابي، الذي قاتل إلى جانب أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة السابق، وأسس برفقة عدد من المقاتلين الليبيين في مطلع التسعينيات ما عرف باسم «الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة»، ذراع تنظيم القاعدة في ليبيا.

وفي عام 1995 عاد إلى ليبيا، وبدأ في إعادة ترتيب أوراق الجماعة وتدريبها في مناطق الجبل الأخضر، الجبلية للتجهيز للجهاد ضد النظام الليبي السابق ثم عاد لأفغانستان، حيث تم اختياره أميراً للجماعة الإرهابية التي تتدرب في أفغانستان وتعتزم القتال في ليبيا.


أبرزههم «بلحاج» و«الجضران»..
أبرزههم «بلحاج» و«الجضران»..
"