يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الجيش السوري يدخل «منبج».. ومحادثات «روسية ــ تركية» بشأن المدينة

الجمعة 28/ديسمبر/2018 - 04:01 م
المرجع
آية عز
طباعة

أعلن الجيش السوري، صباح اليوم الجمعة، دخوله مدينة «منبج» شمال شرق محافظة حلب بالشمال السوري.


وأكد الجيش في بيان أصدره اليوم أنه دخل «منبج»، مستجيبًا لنداء أهالي المدينة، وقام برفع العلم فيها، متعهدًا بأن يضمن الأمن الكامل لكل المواطنين وغيرهم بها.


وبعد إعلان القوات الأمريكية التي كانت تدعم الأكراد، الانسحاب من سوريا، وجهت «وحدات حماية الشعب» الكردية، دعوات للجيش السوري؛ من أجل السيطرة على المناطق التي ستنسحب منها القوات الأمريكية، حتى تتم حماية المدينة من أي هجوم أو تدخل تركي، وأتت هذه الدعوات تزامنًا مع وصول تعزيزات ضخمة من الجيش التركي إلى محيط المنطقة، خاصة أن عددًا من القوات التابعة للمعارضة السورية، وموالية لتركيا، أكدت إنها تستعد للهجوم على المدينة.


وكانت الحكومة التركية، قد أعلنت أنها اتفقت مع الولايات المتحدة الأمريكية على إكمال خريطة الطريق المتفق عليها في مدينة «منبج» قبل عملية الانسحاب من سوريا بشكل كامل؛ إذ قال مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، الثلاثاء الماضي الموافق 25 ديسمبر: إن إكمال الخريطة سيكون قبل انسحاب أمريكا، وإنه أبلغ الأمريكيين بضرورة ألا يخدم انسحابهم من سوريا أجندة الأكراد.

الجيش السوري يدخل
ترحيب روسي 

ورأى مجلس الشيوخ الروسي «الكرملين»، أن دخول قوات الجيش السوري إلى «منبج»، أمرًا إيجابيًّا، معتبرًا أنه يُسهم في استقرار سوريا، وقال «دميتري بيسكوف» المتحدث باسم المجلس: «بالطبع هذا الأمر يسير في اتجاه استقرار الوضع السوري»، معربًا عن ارتياح موسكو إزاء توسيع قوات الحكومة السورية مناطق سيطرتها.


وأشار المتحدث باسم «الكرملين»، إلى أن الاجتماع المقرر عقده غدًا السبت في موسكو بين وزيري الخارجية والدفاع التركيين،«مولود تشاووش أوغلو» و«خلوصي آكار»، ونظيريهما الروسيين «سيرجي لافروف» و«سيرجي شويجو»، سيتطرق إلى مسألة «منبج» وخطط أنقرة لشن عملية عسكرية شرق الفرات؛ من أجل توضيح الأمور، وتنسيق الخطوات.


وتتشابه الظروف الحالية في «منبج»، مع ما مرت به «عفرين» أثناء عملية «غصن الزيتون» من قبل الجيش التركي؛ حيث دعت حينها وحدات حماية الشعب الكردية الجيش السوري للدخول إلى عفرين؛ من أجل صد أي هجوم يشنه الجيش التركي.

"