يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ألمانيا تواجه اليمين المتطرف.. والأزهر يطالب المسلمين باحترام القوانين

الإثنين 24/ديسمبر/2018 - 08:02 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

أعلن الرئيس الجديد لهيئة حماية الدستور في ألمانيا «توماس هالدينفانغ»، عزمه الشديد للتصدي لخطر اليمين المتطرف من خلال مضاعفة عدد العاملين بالهيئة لرصد التحركات المتغيرة للمتطرفين في الفترة الأخيرة؛ حيث إنه من المقرر زيادة عدد العاملين بنسبة 50%، موضحًا أنه يوجد في الهيئة حاليًّا 200 موظف، حسبما صرحت صحيفة «زود دويتشه تسايتونج».

وقال الرئيس الجديد للهيئة: إن ألمانيا شهدت منذ فترة قصيرة تحولًا كبيرًا لدى اليمين المتطرف، مشيرًا إلى ضرورة التعامل مع تلك التحولات.

وأوضح «هالدينفانغ» أن أحداث «كيمنيتس» التي وقعت نهاية أغسطس وأوائل سبتمبر الماضيين، كمثال على النشاط الملحوظ لليمين المتطرف، مؤكدًا أنها كانت في البداية مجرد مظاهرات عادية ثم اندسَّ فيها اليمين المتطرف، واستغل الموقف بإثارة الكراهية ضد الأجانب.

وعلق على تصريحات حزب البديل بخصوص المهاجرين واللاجئين قائلًا: «إذا كان هناك حزب في البرلمان الألماني يسعى دائمًا إلى إثارة النقاش مرارًا وتكرارًا حول هذا الموضوع؛ فإن ذلك يسهم في مساعدة اليمين المتطرف لاستقطاب أتباع جدد».

من جانبه، أكد مرصد الأزهر ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من خطر اليمين المتطرف في ألمانيا والدول المجاورة، لاسيَّما أنه بات يمثل الوجه الآخر لعملة التطرف المنسوب للأديان، وذلك بعد نشره لخطابات الكراهية والعنصرية والدعوات المستمرة للعزلة اتجاه الأجانب بشكل عام والمسلمين بصفة خاصة.

وثمّن مرصد الأزهر تلك الخطوات التي تشير إلى وعي الحكومة الألمانية بوجود هذه المخاطر، مطالبًا المسلمين القاطنين في ألمانيا «مواطنين ولاجئين» بضرورة احترام القانون الألماني واعتبار أنفسهم جزءًا فاعلًا في المجتمع غير ملتفتين لدعوات التطرف والكراهية التي تعصف بأمن الأوطان وتقدمها.


يشار إلى أن «هيئة حماية الدستور» قد تعرضت في الأشهر الماضية لانتقادات كثيرة إبان فترة رئاسة المدير السابق للهيئة «هانز جورج ماسن»، والذي تمت إحالته للتقاعد بقرار فوري على خلفية عدم أخذه المخاطر التي يمثلها اليمين المتطرف على محمل الجد بالقدر الكافي.


للمزيد.. ألمانيا من الحرب السريَّة ضد الشيوعيَّة إلى مكافحة الإرهاب


للمزيد.. «المرأة الحديدية» تتقاعد.. أي مستقبل ينتظر ألمانيا بعد «ميركل»؟

"