يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بيتر شريف.. سقوط «الشريك الهارب» في الهجوم على «شارلي إيبدو»

الأحد 23/ديسمبر/2018 - 11:32 ص
بيتر شريف
بيتر شريف
أحمد عادل
طباعة

أعلنت الرئاسة الجيبوتية، اعتقال قوات الشرطة لبيتر شريف، الصديق المقرب، للأخوين سعيد وشريف كواشي منفّذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف مجلة «شارلي إيبدو» في العاصمة الفرنسية باريس، يناير عام 2015.


وأكد بيان الرئاسة أن «شريف»، كان برفقة زوجته وأبنائه الثلاثة، لحظة اعتقاله، الأحد الماضي، في حيّ «بالبالا» الشعبي، وسيتم تسليمه قريبًا إلى السلطات الفرنسية للتحقيق معه ومعرفة مكان اختباء الأخوين سعيد وشريف كواشي، فيما تشير التقارير إلى أن الارهابي دخل البلاد عبر «أوبوك»، وهي مدينة صغيرة تقع في جنوب جيبوتي علي الساحل الشمالي لخليج تاجورة، والذي يؤدي إلى خليج عدن، وكانت بحوزته أوراق مزوّرة.

 للمزيد..«القاعدة» يوجه عناصره باغتيال مدير «شارلي إبدو»

ولد بيتر شريف، صاحب الـ36 عامًا في عام 1982، ارتبط اسمه بخلايا إرهابية موجودة في فرنسا، وتحديدًا في باريس، وله اسم مشهور به وسط الخلايا النائمة وهو «أبوحمزة»، وتعتبر عائلته من المهاجرين الأفارقة الكاثوليك، واعتنق الإسلام في عام 2003، ويعتبر فريد بن يتو من أهم الشخصيات التي أثرت في حياته، إذ جعله يعتنق الفكر المتطرف.

اعتقل «بيتر» في العراق عام 2004، حيث كان يقاتل في صفوف تنظيم القاعدة ضد القوات الأمريكية، وتم تحويله للتحقيق ومن ثم للمحاكمة، وأصدرت المحكمة حكمًا بحبسه لمدة 15 عامًا، وأودعته في سجن أبوغريب الشهير، لكنه هرب في عام 2007، وتوجه إلي سوريا، وتم اعتقاله في نفس السنة، وتم تسليمه إلى السلطات الفرنسية لاحقًا، وسجن في فرنسا لمدة 18 شهرًا، بعد الحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات غيابيًّا، لكونه عضوًا في تنظيم القاعدة الإرهابي، لكنه تمكن من الفرار أيضًا، ثم اتجه إلى اليمن.

وفي عام 2011، وفقًا لتصريحات مسؤولي الاستخبارات الفرنسية والأمريكية، عقد بيتر اجتماعًا مع سالم بنغلام وشريف كواشي في اليمن للتخطيط لإطلاق النار على مجلة شارلي إيبدو، وفي يناير 2015 قام بالتخطيط لعملية إرهابية ضد المجلة، وفي ذات السنة أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية، إرهابيًّا ووضعته على قوائم المطلوب تسليمهم، باعتباره عضوًا بارزًا في تنظيم القاعدة.


ووقع الهجوم على شارلي إيبدو في 7 يناير 2015، على يد اثنين ملثمين (الأخوين سعيد وشريف كواشي)، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 11 آخرين، إذ هاجم المسلحان مبنى الصحيفة، وقاما بإطلاق النيران على الموجودين داخله، وفي 14 يناير 2015، تبنى تنظيم القاعدة العملية، مشيرًا إلى أنها تمت بأمر من أيمن الظواهري زعيم التنظيم.
"