يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

اتهام «تحرير الشام» بممارسة انتهاكات ضد مسيحيي إدلب

الأحد 25/نوفمبر/2018 - 04:35 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة

تصاعدت وتيرة الاتهامات الموجهة لما يُعرف بـ«هيئة تحرير الشام»، كبرى الفصائل العاملة في الشمال السوري، بممارستها انتهاكات في حق مسيحيي مدينة إدلب ونشطاء يعارضون الهيئة.


وفي بيان تحذيري من مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية، التابع لدار الإفتاء المصرية، صدر صباح اليوم، ندد بـ«ممارسات عنصرية من قِبَل الهيئة»، والتي وصفها بـ«ذراع تنظيم القاعدة في سوريا»، ضد المسيحيين بمدينة إدلب، والتعدي على أملاكهم باعتبارها «جزءًا من غنائم حربهم المزعومة في شمال سوريا».


وتابع البيان، أن «الهيئة» طالبت المسيحيين بإدلب بإخلاء ممتلكاتهم العقارية، في موعد أقصاه نهاية الشهر الحالي، إذ أرسلت لهم خطابات حملت اسم «مذكرة حضور»، وصدرت عما يُعرف بـ«مسؤول مكتب الدراسات»، لإخبارهم بتسليم منازلهم.


واعتبر «المرصد» ما ورد في الخطابات، المسرب نسخ منها على مواقع التواصل الاجتماعي، انعكاسًا لطبيعة وحشية للهيئة، مشيرًا إلى أنها بذلك تخالف الشرائع السماوية كافة.


وإلى جانب الخطابات المسربة، شهدت «تحرير الشام» هجومًا من قبل نشطاء سياسيين في إدلب، على خلفية مقطع فيديو لمشاهد تعذيب داخل سجن، قال متداولوه إنه يُنسب لأحد سجون «الهيئة».


ونشط حساب على موقع «تويتر» باسم «انتهاكات جبهة النصرة»، وجَّه فيه اتهامات للهيئة بالتورط في اعتقال نساء وأطفال، إلى جانب اغتيال نشطاء معارضين لها، وكان الحساب قد اتهم الهيئة قبل يومين بقتل الناشطين رائد الفارس، وحمود جنيد، في مدينة كفرنبل.


ورغم عدم رد الهيئة على هذه الاتهامات، فإن «جريدة إباء» الناطقة باسمها، عقدت حوارًا مع المتحدث باسم الجهاز الأمني بالهيئة، بداية الشهر الحالي، نفت فيه الاتهامات الموجهة لها بالتورط في اعتقال أو قتل أفراد من الفصائل الأخرى.


وكان الباحث المراقب للشأن السوري، محمد فراج أبوالنور، قد اعتبر أن الاتهامات بين الفصائل في شمال سوريا، تنم عن جو صحي يشير لقرب الحل العسكري هناك، ولفت إلى أن النظام ومعه روسيا، وافقا على اتفاق سوتشي؛ لأنهم كانوا يدركون أنه فسحة من الوقت؛ ستتسبب في تفكيك المشهد الداخلي للفصائل وقد كان، على حدِّ قوله.


للمزيد.. خلافات داخل «تحرير الشام».. والهيئة تحتوي المنشقين بـ«حوار»

"