يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

من أجل المال.. «بوكو حرام» الإرهابية تختطف 10 فتيات في النيجر

السبت 24/نوفمبر/2018 - 08:42 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

ذكر موقع إذاعة مونت كارلو الدولية، اليوم السبت، أن مسلحين يعتقد أنهم عناصر في جماعة بوكو حرام  النيجيرية، اختطفوا  نحو 10 فتيات، في قرى جنوب شرق النيجر بالقرب من الحدود مع نيجيريا.


وقال عضو المجلس المحلي في منطقة ديفا في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «ما زلنا لا نعرف عدد (الرهائن)، يمكن أن نقدره بنحو عشر بنات خطفن في قرى مختلفة».


وأضاف المصدر نفسه الذي طلب عدم كشف هويته أن العملية شملت «ثلاث أو أربع بلدات على الأقل وما زلنا نجهل العدد الدقيق للمواطنات المخطوفات».


قال كاكا تودا الذي يعمل في المنظمة غير الحكومية «التيرناتيف ايسباس سيتوايان» المتمركزة في نيامي ويعمل ناشطوها في منطقة ديفا إن «الجماعة الإرهابية بوكو حرام خطفت 16 فتاة من قريتين في منطقة تمور».


وأضاف أن المخطوفات هن «تسع مواطنات من قرية بلاهاردي» و«سبع فتيات من باغي»، فيما قدّر مصدر محلي عدد الذين نفذوا عملية الخطف بأكثر من خمسين مهاجمًا.


من أجل المال.. «بوكو
لماذا تختطف بوكو حرام الفتيات


وتنفذ الجماعة، عمليات خطف للفتيات في مناطق بنيجيريا والمناطق المحيطة، حيث نفذت الجماعة عمليات خطف جماعية لفتيات بلغ أكثر من مئتي تلميذة في شيبوك بشمال شرق البلاد في ابريل 2014.

ووفقا لتقرير نشره المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) مارس الماضي، فإن الجماعة توكل مهمة تنفيذ 56% من عملياتها الإرهابية إلى نساء، فيما تنوعت أماكن استهدافها، بين تجمعات عسكرية ومساجد ومواقف حافلات.

ونفذت الجماعة الإرهابية 534 عملية انتحارية، منذ أبريل2011 وحتى يونيو 2017، من بينها حوالى 244 عملية نفذتها نساء في أماكن مختلفة، وفقا للتقرير.

 وكشفت دراسة لمركز مكافحة الإرهاب في جامعة ويست بوينت الأكاديمية العسكرية الأمريكية، نقلتها صحيفة الحياة اللندنية، أن 56% من الجرائم المتنوعة التي نفذتها الجماعة، كان للنساء دور محوري فيها.

وتأسست جماعة بوكو حرام، في يناير  2002 على يد محمد يوسف، الذي أعدمته الشرطة النيجيرية في العام 2009، إلا أنها كثفت نشاطها ونفذت عمليات إرهابية عدة خلال السنوات الأخيرة، وتم تصنيفها كجماعة إرهابية محظورة في عدد من الدول.

وترتكب الجماعة عددا من الجرائم ضد النساء غير استخدامهن في العمليات الإرهابية، تتنوع بين الاختطاف واغتصاب وزواج قسري، إضافة إلى استخدام النساء كقنابل بشرية.

وتعد ولاية بورنو الواقعة في شمال شرقي نيجيريا ساحة للعمليات الانتحارية، والأكثر حصادا للضحايا، إذ بلغ مجموع الهجمات فيها 47%، أي ما يعادل 113 هجوما انتحاريا، بحسب التقرير.

وقال مركز «اعتدال» إن الجماعة تستخدم النساء في هجماتها، لأنهن لا يخضعن للتفتيش في النقاط الأمنية، ويسهل عليهن إخفاء القنابل تحت الملابس أو الحقائب أو حتى مع الأطفال الرضع.

فيما تلجأ الجماعة إلى الخطف، كأحد مصادر التمويل، إضافة إلى السرقة وتجارة المخدرات والتحالفات مع تنظيمات إرهابية أخرى.

"