يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بريطانيا تتهم إيران باستغلال رعاياها كـ«رهائن دبلوماسيين»

الإثنين 19/نوفمبر/2018 - 04:27 م
 وزير الخارجية البريطاني،
وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت
نهلة عبدالمنعم
طباعة

يلتقي وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، اليوم الإثنين، نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، خلال زيارة رسمية يُجريها «هانت» لأول مرة إلى طهران؛ وذلك لمناقشة العديد من القضايا والملفات المطروحة على الساحة الدولية حاليًّا، وأبرزها الملف النووي الإيراني، ورعايا بريطانيا الموجودين بسجون طهران سيئة السمعة.

بريطانيا تتهم إيران

وفيما يتعلق بالملف النووي، صرح هانت بأن الاتفاق النووي لايزال يُمثل حجر الأساس لاستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم بأكمله؛ لذا تحاول بريطانيا بذل المزيد من الجهد لضمان التزام كل الأطراف المعنية ببنود الاتفاق الذي تم إبرامه في 2015.


وعلاوة على ذلك، سيناقش كل من «هانت» و«ظريف»، عددًا من الملفات المهمة الأخرى، لعل أبرزها هو الوضع في اليمن وسوريا، والأطروحات المستقبلية لتسوية النزاع في الشرق الأوسط.


الملف النووي

يُمثل الملف النووي أبرز وأهم القضايا التي ستتم مناقشتها بين الطرفين؛ إذ أبرمت إيران وعدد من الدول الأخرى تشمل «بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا» في 2015 اتفاقًا اشتهر إعلاميًّا بـ«اتفاق لوزان النووي»، وتلتزم طهران بموجبه باستخدام برنامجها النووي في الأغراض السلمية فقط.


ولكن في مايو 2018، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنهاء التزامه بهذا الاتفاق وتخليه عن جميع البنود التي وافق عليها سلفه باراك أوباما، إضافة إلى العودة إلى قائمة عقوبات طويلة فرضتها واشنطن على نظام الملالي فيما يخص القطاعات المصرفية والاستثمارات النفطية وغيرها.


وبدورها انتقدت إيران هذا التخلي الأمريكي، وتعهدت باستكمال البرنامج النووي كما يحلو لها، وهو الأمر الذي تحاول الدول الأوروبية تجنبه، خاصة أن دول الاتفاق قد عارضت بشدة الانسحاب الأمريكي، وعلى رأسها بريطانيا وألمانيا.

بريطانيا تتهم إيران

رهائن دبلوماسيون

صحيح أن الاتفاق النووي سيستحوذ على الجانب الأكبر من مناقشات وزيري الخارجية، ولكن الصحف البريطانية والرأي العام بالمملكة المتحدة ألقوا الضوء بشكل خاص على قضية الرعايا البريطانيين المسجونين بإيران.


وبدوره نظّم «هانت» مؤتمرًا صحفيًّا، قبل ساعات من توجهه لإيران، انتقد فيه طهران والحكومة الإيرانية بأكملها، واتهمهم باستغلال مواطني المملكة المتحدة، وحبسهم لاستخدامهم كرهائن دبلوماسيين.


وأعلن «هانت»، أن تحرير البريطانيين المسجونين سيكون أهم قضاياه التي سيناقشها مع وزير الخارجية الإيراني، إذ يعتقد جيريمي أن إيران تستخدم هؤلاء المسجونين من أجل الحصول على امتيازات أو تمرير ملفات ما، كما اتهمها بالاشتراك في زعزعة استقرار المنطقة.


ضغط سياسي

تحتجز إيران العديد من مواطني بريطانيا داخل سجونها السيئة السمعة، ومنهم السيدة نازينان «Nazanin Zaghari-Ratcliffe»، وهي امرأة تم سجنها بتهم تتعلق بالتجسس ترى بريطانيا أنها تهم ملفقة.


وفي هذا الصدد، صرح «هانت» بأن «نازينان» ليست وحدها، مشددًا على أنه سيذهب لطهران للإفراج عن المواطنين الأبرياء البريطانيين المسجونين في إيران، وإعادتهم إلى عائلاتهم.


كما دعا الحكومة الإيرانية للتوقف عن استغلال هذا الملف للضغط السياسي على بريطانيا؛ لأن هذا الأمر لا يتناسب مع الحكومة، وسيادة الدول واحترام حقوق الإنسان.


للمزيد.. حيل الملالي».. إيران تواجه العقوبات الأمريكية بـ«الغذاء العراقي»

بريطانيا تتهم إيران باستغلال رعاياها كـ«رهائن دبلوماسيين» نازينان
نازينان
"