يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

واشنطن تُعفي دولًا قبل بدء الحزمة الثانية من العقوبات على إيران

السبت 03/نوفمبر/2018 - 11:47 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

مع اقتراب فرض الحزمة الثانية من العقوبات على إيران، التي ستدخل إلى حيز التنفيذ الاثنين المقبل، وستشمل منع الصادرات النفطية، سمحت الولايات المتحدة الأمريكية، لعددٍ من الدول التي تعتمد بشكل أساسي في استيرادها للنفط الخام من طهران، بمواصلة الاستيراد منها، بشروط محددة.

مايك بومبيو
مايك بومبيو
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن ثماني دولٍ ستحصل على إعفاء مؤقت من العقوبات، مبررًا هذا الإجراء بأن هذه الدول التي لم يسمها صراحة اتخذت «خطوات مهمة للوصول إلى مستوى الصفر في واردات النفط الخام»، لافتًا إلى أن 6 من تلك الدول ستستمر في استيراد النفط الخام من إيران بمستويات مخفضة، في حين ستقوم 2 منها بإنهاء تعاملاتها النفطية تمامًا مع طهران بعد انتهاء المهلة الأمريكية.

واستبعد وزير الخارجية الأمريكي، أن تكون أي من تلك الدول من ضمن دول الاتحاد الأوروبي، مبينًا أن أسماء الدول سيتم إعلانها فور تطبيق العقوبات.


ستيف منوشين
ستيف منوشين

بدوره، قال وزير الخزانة الأمريكي، ستيف منوشين، إن «العقوبات ستُعاد فرضها على الأفراد والكيانات والسفن والطائرات، وتستهدف قطاعات الطاقة، والشحن ، وبناء السفن، والمالية في إيران».

من جانبه أكد محمد محسن أبوالنور، رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانيَّة، أن واشنطن منحت استثناءات إلى تركيا والعراق وكوريا الجنوبية والعراق واليابان والصين والهند وتايوان لمدة تتراوح من شهرين إلى ستة أشهر، وسيتم تجميع 100% من إيرادات هذه الاستثناءات في حسابات بنكية في الخارج للإنفاق على الحالات الإنسانية كالعمليات الجراحية والأدوية وأشياء من هذا القبيل.

وأضاف أبوالنور في تصريحات لـ«المرجع» أن هذه الخطوة ليست إعفاءً كاملًا من العقوبات بقدر ما هي إجراءات مؤقتة تعطي فرصة للدول الأخرى حتى توفق أوضاعها؛ لاسيما وأن دولتين منهما اتفقتا مع الولايات المتحدة الأمريكية بالفعل على تصفير وارداتهم النفطية من إيران.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أشار إلى أن إدارة الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما منحت إعفاءات لعشرين بلدًا، في سياق المقارنة مع الإدارة الجمهورية الحالية بزعامة الرئيس دونالد ترامب، الذي طالما وجه اتهامات إلى سلفه بالتهاون مع الإيرانيين، واتباع سياسة متراخية تجاه عديد من الملفات.

ترامب
ترامب
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن انسحابه من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015، في سبيل الحصول على اتفاق أكثر ميلًا لصالح بلاده، وفرض الحزمة الأولى من العقوبات في أغسطس الماضي.
"