يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بتوافق دولي.. إيران خارج «قمة إدلب»

الأحد 21/أكتوبر/2018 - 01:17 م
الرئيس الإيراني حسن
الرئيس الإيراني حسن روحاني
إسلام محمد
طباعة

تستضيف أنقرة، في السابع والعشرين من الشهر الحالي، قمةً رباعية بشأن الملف السوري وأزمة منطقة «إدلب» في الشمال السوري، المعقل الأخير للجماعات المسلحة، ومن المقرر أن يحضر هذه القمة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

 

للمزيد .. مصلحتها أولًا.. تركيا تُعقّد المشهد في «إدلب» باجتماع رباعي


بتوافق دولي.. إيران
وتجاهلت تركيا دعوة إيران للمشاركة في هذه القمة، التي من المقرر أن تبحث أيضًا دعم العملية السياسية وسبل تسهيل عودة اللاجئين السوريين.

 

ويعكس استبعاد طهران من هذا الملتقى المهم توافقًا دوليًّا على الحد من النفوذ الإيراني داخل سوريا، والذي بات يُسبب قلقًا لكل الأطراف الفاعلة داخل الساحة السورية.

 

من جهته، لفت الباحث في العلاقات الدولية وشؤون الشرق الأوسط، طارق دياب، إلى أن تلك الخطوة تعكس رغبة تركية في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، لاسيما بعد الإفراج عن القس الأمريكي، «أندرو برونسون» الذي أفرجت عنه أنقرة بعد عامين من الاحتجاز.

 

وأضاف في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، أن ذلك يأتي في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن لفرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران، ولا تريد تركيا أن تتعرض لتأزم اقتصادي جديد يزيد من تعقيد مأزقها الاقتصادي، بينما تسعى موسكو للحصول على توافق دولي على مسار استانة، كمسار وحيد لحل المسألة السورية والتي باتت في طريقها للحسم .

بتوافق دولي.. إيران
وتابع: هذه القمة ستكون على مستوى رؤساء الدول الـ4: «روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا»، ما يُعطي دلالة على أهمية هذه القمة فيما يتعلق بترتيبات الحل السياسي للأزمة السورية، وتدارك جميع الأطراف، خاصة روسيا وتركيا، وأن واشنطن لن توافق على حلٍ نهائي لهذه الأزمة، إلا أنه إذا تم تقليص النفوذ الإيراني في سوريا، وبالتالي يأتي استبعاد إيران من هذه القمة في هذا السياق؛ إذ تأمل موسكو وأنقرة أن تحصل الصيغة النهائية للحل على قبول وتوافق دولي من أجل إقرارها.
 
وتركز إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشكل كبير على إخراج القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من الداخل السوري؛ إذ تدعم الخطة الجديدة لواشنطن كل الجهود السياسية والدبلوماسية التي من شأنها إخراج إيران عن طريق الضغط عليها ماليًّا؛ حيث سيتم حجب مساعدات
إعادة الإعمار عن المناطق التي توجد فيها القوات الإيرانية.
 
وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أعلن أن الولايات المتحدة لن تسهم بمساعدات إضافية في إعادة إعمار سوريا، طالما بقيت القوات 
المدعومة إيرانيًّا في البلاد، مضيفًا أنه «إذا لم تضمن سوريا الانسحاب الكامل للقوات المدعومة من إيران فلن تحصل على دولار واحد من
الولايات المتحدة لإعادة الإعمار».
"