يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تنفيذًا لاتفاق سوتشي.. الإرهابيون في إدلب يلقون أسلحتهم الثقيلة

الثلاثاء 09/أكتوبر/2018 - 11:56 ص
المرجع
محمود رشدي
طباعة

 تنفيذًا لاتفاق سوتشي المتفق عليه بين تركيا وروسيا بخصوص محافظة إدلب السورية، ومع قرب انتهاء المدة التي حددتها كل من موسكو وأنقرة لتحديد منطقة منزوعة السلاح تفصل ما بين قوات النظام السوري وميليشيات التنظيمات الإرهابية، بدأت التنظيمات الإرهابية نزع السلاح الثقيل في المنطقة المتفق عليها، قبل موعد انتهاء الاتفاق غدًا الأربعاء 10 أكتوبر 2018، حسب ما نشرته فرانس 24.


وكانت تنظيمات إرهابية في إدلب قد ألقت أسلحتها الثقيلة من الصواريخ متوسطة المدى وقذائف الهاون وقاذفات الصواريخ، وتم سحبها لعمق إدلب، ونزع أسلحتها من المناطق المتفق عليها بعمق 15-20 كيلومترًا بين النظام السوري وإرهابيي إدلب.

تنفيذًا لاتفاق سوتشي..
وأعلنت ما تُعرف بـ«الجبهة الوطنية للتحرير»، والتي تتكون من معظم الفصائل المسلحة السورية ومنها ما يُسمى: حركة أحرار الشام، ونورالدين زنكي، وفيلق الشام، أنها بدأت سحب سلاحها الثقيل من المناطق منزوعة السلاح.

وهذا الاتفاق ما بين روسيا الداعمة للنظام السوري، وتركيا القريبة من التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة، حال دون تدخل عسكري من الجانب الروسي والأطراف الأخرى الداعمة للنظام السوري، مثل إيران والميليشيات الشيعية بجانب حزب الله، والتي تبنت الحل العسكري.


من جانبه، وصف الرئيس السوري بشار الأسد هذا الاتفاق بأنه «حل مؤقت»، مؤكدًا أن إدلب جزء من الأراضي السورية، وبديهي نزعها من قبضة الجماعات الإرهابية وتطهيرها منهم، وأن تعود مرة أخرى لسيطرة النظام.

تنفيذًا لاتفاق سوتشي..
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس24 أمس الإثنين: إن هيئة تحرير الشام «سحبت مع فصائل جهادية أقل نفوذًا وبشكلٍ غير علني أسلحتها الثقيلة من أجزاء واسعة من المنطقة المنزوعة السلاح»، ولم تعلن هيئة تحرير الشام موقفًا واضحًا من الاتفاق الروسي التركي، مع العلم أنها تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة إدلب.

وأوضح عبدالرحمن أن العملية بدأت قبل يومين، وجرى حتى الآن «سحب كامل الأسلحة الثقيلة من ريفي حماة الشمالي وإدلب الشرقي»، مشيرًا إلى أن العملية لاتزال مستمرةً في مناطق أخرى.


يُذكر أن إدلب تعد آخر معاقل الجماعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية والتي جرى الاتفاق على ترحيل كل المسلحين إليها، عقب التدخلات العسكرية التي جرت في أماكن الصراع على مستوى الأعوام الثلاثة الماضية، ومنها الغوطة الشرقية، ودرعا بالجنوب السوري، وحلب، جراء الاتفاقيات ما بين النظام السوري المدعوم من موسكو، والعناصر المسلحة بشأن تسليم سلاحهم وترحيلهم لإدلب في الشمال السوري؛ ما تمخض عنه اكتظاظ المدينة بالعناصر الإرهابية والمسلحة، وما يقرب من 4 ملايين لاجئ سوري.

"