يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

التحالف يرحب بحل الأزمة.. ومحللون: هذه سيناريوهات انتهاء الحرب باليمن

السبت 06/أكتوبر/2018 - 09:05 م
المرجع
أحمد لملوم
طباعة
تساعد قوات التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، الحكومة الشرعية في اليمن، من استرداد البلاد من قبضة ميليشيات الحوثي التي تدعمها إيران، والذين يسعوا للسيطرة على السلطة بقوة السلاح، متحدين السلطات الشرعية في البلاد.

وتحاول دول التحالف، إيجاد حلول لأزمة اليمن المشتعلة منذ 4 سنوات؛ حيث قال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان في حوار مع وكالة بلومبيرج الأمريكية: إن ليس لبلاده هدفًا من التدخل العسكري في اليمن سوى حماية أمنها القومي، وأن السعودية لا تريد «حزب الله» إرهابي جديد في الجزيرة العربية، في إشارة لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.

الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان
وأضاف محمد بن سلمان: «سنواصل الضغط عليهم (الحوثيون)، ونأمل أن يكونوا مستعدين في أقرب وقتٍ ممكن لإجراء المفاوضات وعقد اتفاق».

وكانت ميليشيات الحوثي قد رفضت المشاركة في محادثات السلام بجنيف مطلع شهر سبتمبر الماضي التي كانت تشرف عليها الأمم المتحدة.
وتفتح تصريحات الأمير محمد بن سلمان المجال حول مستقبل الصراع في اليمن، وهل أصبحت نهايته قريبة.

فتحي بن لزرق
فتحي بن لزرق
بداية، قال فتحي بن لزرق، الكاتب الصحفي اليمني: إن ميليشيا الحوثي ترتكب جرائم عديدة في حق الشعب اليمني، فصباح اليوم اعتقلوا حرائر يمنيات في صنعاء «نساء»، كنَّ يتظاهرن اعتراضًا على حالة تردي الأوضاع الاقتصادية في العاصمة صنعاء وانهيار الريال اليمني.

وأضاف بن لزرق في تصريحات لـ«المرجع»، أن الحوثيين يعيشون لحظات رعب، ويتجلى ذلك من خلال انتشارهم بأعداد كبيرة في صنعاء، بعد انتفاضة الجوع التي دعا إليها الشعب اليمني للخروج في تظاهرات ترفض الوجود الحوثي بالعاصمة اليمنية صنعاء.

وتابع: اعتقال الطلاب والنساء من داخل جامعة صنعاء العريقة، يكشف مدى الرعب الحوثي من التحركات الشعبية لليمنيين، ويوضح أن ميليشيا الحوثي جماعة هشة وتخشى أي انتفاضات شعبية.

وتسبب ارتفاع الأسعار في حرمان كثير من اليمنيين من بعض السلع الأساسية، ويواجه البنك المركزي اليمني صعوبة في دفع رواتب العاملين في القطاع العام، والتي يعتمد عليها كثيرون، فضلا عن تراجع الاحتياطيات من العملات الأجنبية، خصوصا بعد نهب وسرقة الرواتب أكثر من مرة من قبل ميليشيا الحوثي.

ويرى مصطفى الراجح، الباحث السياسي اليمني، إن الصراع الجاري في اليمن مستمر قبل تدخل السعودية قائلا: «الصراع في الداخل اليمني قديم، ولكن يمكن حله إذا وجدت نية على الاتفاق، فاليمنيون رغم كل شيء لديهم حس وطني عالي، ويمكن أن يبدوا مصلحة الوطن على مصالحهم الشخصية، إذا شعروا بوجود صدق ونية صالحة».

وكانت ميليشيات الحوثيين قد سيطرت على صنعاء في عام 2014 بعد أن أطاحت بالحكومة المعترف بها دوليا بقيادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وفي العام التالي تدخل تحالف بقيادة السعودية تدعمه الولايات المتحدة لإعادة رئيس الدولة وحكومته إلى العاصمة، كما تخوض قوات يمنية مدعومة من الإمارات مواجهة ضد الحوثيين بشأن ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر ويسيطر عليه الحوثيون.
رياض الأحمدي
رياض الأحمدي
رياض الأحمدي، الكاتب الصحفي اليمني، قال: «إن عادة ما تنشب الصراعات من أجل تحقيق أهداف سياسية، لذلك يجب الجلوس على طاولة المفاوضات وإيجاد معادلة وسط تتيح تواجد جميع الأطراف في اليمن لانتهاء الأزمة».

وأضاف الأحمدي في تصريح لـ«المرجع»: «أخشى ما أخشاه أن تتحول الحرب في اليمن إلى حرب من أجل الحرب فقط، يشعلها الخوف من الآخر، فيشعر الأطراف المشاركة أنهم لو وضعوا الزناد فسوف يباغتهم الطرف الآخر».

"