يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

سفير روسيا السابق في قطر يكشف دعم «القرضاوي» للمعارضة المصرية

الجمعة 20/أبريل/2018 - 03:58 م
 فلاديمير تيتورينكو
فلاديمير تيتورينكو
حور سامح ودعاء إمام
طباعة
كَشَفَ السفير الروسي السابق في الدوحة، فلاديمير تيتورينكو، عن الدور التحريضي الذي لعبه يوسف القرضاوي، المُقيم في قطر والمُدرج على قوائم الإرهاب، في عددٍ من الدول، إبَّان الفترة التي عرفت باسم «الربيع العربي».
وقال «تيتورينكو»، في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم»: إن «القرضاوي» كان يُوجه الحرب الإعلاميَّة عبر قناة «الجزيرة» القطريَّة، مشيرًا إلى أن الدوحة قدمت له أشكال الدعم كافة.
وأشار السفير الروسي السابق في الدوحة، إلى أن «القرضاوي» كان يتواصل مع القناة مباشرة لعرض المزيد من الصور الدمويَّة عن سوريا، مؤكدًا أن القرضاوي له نفوذ في قطر؛ حيث كان يتواصل بالديوان الأميري مباشرةً.
ولفت إلى أنه تواصل مع «القرضاوي»، وحضر لقاءات معه، وسمعه يقول: «أعطوا المعارضة في مصر مزيدًا من المال، وسوف تزداد نار الثورة»، لافتًا إلى أن القرضاوي قال له شخصيًّا: «على الأمراء في قطر أن يقوموا بدورهم، والشعب فيما بعد سيطيح بهم».
تصريحات السفير الروسي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ حرص عدد من الإخوان على مؤازرة القرضاوي في تغريداتهم عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فيما شن آخرون هجومًا عليه ووصفوه بـ«رأس الشيطان ومُشْعِل الفتن في الوطن العربي».
وفي إشارة لدعم «القرضاوي» للدوحة، وَجَّه ما يُسمى بـ«الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» الذي يرأسه القرضاوي، رسالةً للدول العربية المشاركة في «القمة العربيَّة الـ29»، المقامة في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية، يُحمِّلهم فيها تشتت الأمة العربية.
ولم يكتفِ الاتحاد بالرسالة التي وجهها للقمة العربية، عن ضرورة الاتحاد والابتعاد عن الخلافات، ولكنها أوضحت فى بيان لاحق للرسالة عن دور قطر في المنطقة العربية، ومدى مساندتها للدول العربية من قبل، ودورها في نهضة الشعوب العربية ومساعدتها على التحرر.
وعُقدت القمة العربية، في ظل أزمة خليجيَّة غير مسبوقة، بدأت منتصف 2017، بقطع كلٍ من: السعودية والإمارات والبحرين، بجانب مصر، علاقاتها مع قطر، وفرض إجراءات عليها لدعمها للإرهاب.

الكلمات المفتاحية

"