يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ماهر فرغلي يكتب: مؤسسات أردوغان في الخليج (2-2)

الجمعة 28/سبتمبر/2018 - 11:02 ص
المرجع
طباعة

تناولت الدراسة في الجزء الأول منها، محاولات تركيا للتغلغل في المنطقة العربية عبر آليات ومؤسسات تعمل خارجها تحت شعار «القوة الناعمة»،  للتأثير على المنطقة، في محاولة حثيثة لإعادة «الدولة العثمانية» وإحيائها مجددًا، هكذا يظن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.


الجزء الأول تعرض للمؤسسات التركية ذات الطبيعة التجارية والاقتصادية، التي من خلالها فتحت تركيا شركات عديدة في دول المنطقة، فضلًا عن تدشين جمعيات صداقة ومنظمات إغاثية، وهي في الأساس محاولة لاختراق المنطقة.


 وفي هذا الجزء نتناول المؤسسات ذات البُعد الثقافي والاجتماعي كإحدى أدوات التأثير والتغلغل التركي، فضلًا عن التطرق لدور المؤسسات عابرة للقارات:

محمد أوغلو
محمد أوغلو

 مؤسسات البُعد الثقافي والفني

نظرًا للتأثير الواضح للثقافة، والقوة الناعمة، فقد عنيت تركيا واهتمت بالمؤسسات الثقافية والفنية التي تُعدُّ جسرًا يربط بينها وبين العالم العربي، فعلى سبيل المثال نقل كمال يرشجي، أن المسلسلات التركية تحظى بشعبية ضخمة بين النساء السعوديات، وأظهر استطلاع رأي أن أكثر من 71% من أفراد العينة المستطلعة آراؤهن أنهن يستمتعن بمشاهدة المسلسلات التركية، وأنها دفعت كثيرًا من العرب للذهاب إلى تركيا لمشاهدة أماكن هذه المسلسلات على الطبيعة[1].


واهتم الأتراك ببناء الجمعيات والمؤسسات التي تُعنى بالتواصل بالعالم العربي، والشركات الفنية التي تتعرف على طبيعة العالم العربي، وتكتب السيناريوهات التي تتوافق مع تطلعاته، ومنها الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون، وهي جمعية أقامها نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والمثقفين الأتراك والعرب.


وقالت المجموعة المؤسسة للجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون إنهم يدركون مدى أهمية هذه المبادرة، ومقتنعون بأن نجاحها يبقى مرتبطًا بتفاعل مختلف النخب معها.

وحصلت الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون على التصريح الرسمي من السلطات التركية يوم 2 أبريل 2008، كمنظمة أهلية غير ربحية وذات صفة دولية تمكّنها من فتح فروع وممثليات لها داخل تركيا وخارجها، وحقّ الانضمام لمختلف الهيئات والمنظمات الدولية ذات الاهتمام المشترك، وقد صدرت الموافقة الرسمية أيضًا على تأسيس المعهد التركي العربي للدراسات والتوثيق كمؤسسة علمية وبحثية تابعة للجمعية، إضافة إلى المنتدى التركي العربي للحوار الثقافي الذي جمع النخب التركية والعربية في لقاءات دورية، وكذلك مجلّة الحوار التركي العربي كنشرة بحثية فصلية تصدر باللغتين التركية والعربية.


وتتخذ الجمعية من العاصمة التركية أنقرة مقرًّا رئيسيًّا لها، لكنها تقيم عددًا من أنشطتها على المستويين السياسي والاقتصادي في عدد من العواصم العربية.


هذا إضافة إلى تعاون ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻷ‌ﺑﺤﺎﺙ ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ (أﺭﺳﻴﻜﺎ) مع عدد من المراكز العربية، ومنها ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﻥ للقيام بأنشطة ثقافية داخل الدول العربية، في خطوات واضحة لاختراق المجتمعات العربية.


أما أكاديمية «12 شهر» التركية، فهى مؤسسة غير حكومية، تستخدم كستار لتقديم دعوات للشباب فى بعض الدول العربية، ومنها مصر؛ حيث يتم اختيارهم بعناية شديدة وترشحهم منظمات وجمعيات موالية لتنظيم الإخوان داخل مصر، دون أن يعرفوا مقاصد المؤسسة التركية، ويتم التركيز على نشطاء الشباب لتدريبهم على ما يُسمى بآليات التغيير والديمقراطية.


ويتم التعامل مع المؤسسة من خلال منسق داخل الدولة المستهدفة، بإرسال استمارات الدعوة لزيارة تركيا والحصول على التأشيرة داخل مطار إسطنبول دون تكلفة عناء ذهابهم للسفارة التركية بالقاهرة، وتجرى الاتصالات التليفونية به قبل السفر من طرف واحد، ويتراوح وفد الشباب فى كل دورة بأسطنبول وأنقرة ما بين 4 و30 شابًّا، وتبدأ الدورة الأولى لمدة أسبوع، وفي حالة إبداء الشباب قدرة على التفاعل في الدورة التدريبية يُدعى لدورة أخرى متقدمة لمدة أسبوعين على نفقة المؤسسة التركية للدورتين.


وتقوم المؤسسة التركية بتدريب الشباب على استغلال التحالفات بين منظمات المجتمع المدني التي تعمل في دعم مشاركة المرأة في العملية السياسية والانتخابات، وتدريب الشباب على إقامة تحالفات حول قضايا محددة؛ بهدف التغلغل الذي تنشده تركيا في عمق الدول العربية[2].


وخطورة هذه المنظمة التركية أنها تفتح أبوابها لمنظمات أخرى، مثل أيركس وأيكس، لتدريب واحتضان الشباب على مبادئ الحكومة والإدارة الرسمية، ما جعل المنظمات الأمريكية الأخرى تدخل على الخط، وتنقل نشاطها عن الدول الممنوع دخولها فيها، إلى الأراضي التركية، ومنها منظمة مبادرة الشرق الأوسط «مبي» والغد، لكي تقوم بتدريبات موسعة عن قضايا تتعارض مع سياسات بعض الدول العربية، بهدف استغلال طاقات الشباب وتوجيهها لخدمة مصالحهم الأمريكية والتركية.


وعقد مؤتمر الشباب العربي التركي بمدينة إسطنبول يوم 24 أكتوبر 2014 على مدى 4 أيام، بدعوة مشتركة قدمتها بلدية إسطنبول مع الأكاديمية التركية بصورة غير معلنة، وتحملت فيه تكلفة السفر والمعيشة والتنقل داخل إسطنبول، وجاءت أكبر الوفود التي حضرت من مصر وسوريا والعراق وفلسطين وعدد من النشطاء الشباب المصريين المنتمين لجماعة الإخوان الموجودين في الجامعات التركية والأوروبية.


وشارك فيه بإلقاء محاضرات رسمية، بولنت أراس مستشار رئيس وزراء تركيا السابق، ومحمد أوغلو مدير عام منظمة الهلال الأحمر التركية، وعقد المؤتمر بمركز إسطنبول للمؤتمرات.


وللأكاديمية فرع بتونس، وينسق لأعمالها بمصر مركز المحروسة.


وتُشبه إلى حد كبير جمعية الصداقة المصرية ـــ التركية، الجمعيات السابقة التي تعني بتوطيد العلاقات بين الشعب المصري والشعب التركي، وتُسهم في بناء علاقة متوازنة إلى حد ما، كما تسهم في الوجود التركي الفعال داخل المجتمع المصري.

 أردوغان وكولن
أردوغان وكولن

مؤسسات الحركات العابرة للقارات

ولا نستطيع الفصل بين المؤسسات الحكومية التركية العاملة في الدول العربية، والحركات التركية العابرة للقارات، مثل جماعة الخدمة «كولن» التي لها أذرع منتشرة في الدول العربية بالكامل، والعالم أجمع؛ حيث إن ذلك في النهاية يصب لخدمة مشروع الدولة التركية، برغم الخلافات السياسية الحادة التي وقعت بين أردوغان، وكولن، والذي اعتبره الأول، مؤسسًا لكيان موازٍ للحكومة.


ورغم خلاف أردوغان وكولن، فإن الأخير يرى أنه ممثل لمصطلح «إسلام الأناضول»، وعلى هذا فهو يُقدم خدمة متوازية مع الخدمات التي تقدمها المؤسسات العاملة في المجال ذاته لخدمة المشروع الإقليمي التركي.


ولم يهمل كولن التواصل مع العالم العربي من باب إعطاء النموذج والإفادة بالتجربة، فافتتح عددًا من المدارس في الدول العربية[3]، واتبع المناهج المحلية نفسها في كل بلد، وركز بدرجة أكبر على تقديم رؤية قيمية من خلال تلك المناهج، وتقديم برامج تربوية موازية للمناهج الدراسية عن طريق المعلمين، والأنشطة المدرسية المختلفة.


وأقامت حركة كولن منتدى «أبانت»، وهو ملتقى يجمع أطيافًا فكرية مختلفة تناقش قضايا تركيا والعالم والإنسانية، وهو من مبادرات جمعية اتحاد الكتاب والصحفيين الأتراك.


وتضمنت إمبراطورية كولن بنك آسيا الإسلامي، والذي له فروع في دول الخليج، وقدرت أصوله وفقًا لتقرير 2008 بما يعادل 5٫2 مليار دولار، وشركة تأمين دولية لها، وفروع في أكثر من 35 دولة تغطي كل أنحاء العالم تقريبًا.


وأقامت حركة كولن 20 جامعة، وتنتشر المدارس والجامعات التابعة لها على امتداد الدول العربية، ومنها مدرسة صلاح الدين التي أنشئت عام 2009 في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، والتي تقيم احتفالية سنوية يحضرها عدد من الشخصيات المهمة من المصريين والأتراك، منهم أعضاء بالبرلمان التركي، كذلك مجمع المدارس الذي يحمل نفس الاسم بشرق النيل بمحافظة بني سويف .


ويخضع الطلبة في هذه المدارس وبيوت الطلبة لبرنامج محدد في التربية والسلوك، إضافة إلى التفوّق الدراسي الذي أصبح سمة واضحة لخريجي هذه المدارس؛ ما ساعد على انتشارها.


وتمتلك «كولن» وكالة جيهان الإخبارية، وهي وكالة أنباء تبث يوميًّا أكثر من 500 خبرٍ مكتوبٍ، إضافة إلى 100 خبرٍ تلفزيوني، وأكثر من 100 صورة، وهي بذلك تعتبر أكبر وكالة أنباء خاصة في تركيا، ولها مكاتب رسمية في 39 دولة منها بالدول العربية، إضافة إلى مراسلين في ستين دولة.


وقد افتتحت مجلة حراء التي تعد أولُ مجلة تركية ناطقة بالعربية مكتبًا في القاهرة في 2005، إضافة إلى قناتها الجديدة «حراء» التي افتتحتها في 14 مايو الماضى، وهي القناة الأولى التابعة للجماعة الموجهة للعرب، وقد انطلقت القناة الجديدة بالتزامن مع انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي «الاجتهاد والقياس» في إسطنبول؛ وذلك تحت مظلّة مجموعة «سامانيولو» الإعلامية التركية التي تضم 13 قناة تلفزيونية وعددًا من الصحف والمجلات ووكالة أنباء، وجميعها تتبع لجماعة «فتح الله كولن»، وأصبحت الآن تنتج العديد من المسلسلات، وتصدر الكوادر الفنية إلى السوق التركية .


وهناك أيضًا مجموعة «قَينَق» للنشر، وهي تعد منظومة فكرية متكاملة بدأت بمجلة «الرشحة» التي بدأ إصدارها منذ ثلاثين عامًا، بالإضافة إلى 30 مجلة أخرى، من بينها مجلات متخصصة بالطفل والمرأة؛ حيث تمتلك ثلاثين دارًا للنشر بتركيا والشرق الأوسط، وتصدر شهريًّا ستّين كتابًا بلُغات مختلفة، منها العربية، كما تمتلك المجموعة ثلاثة مواقع إلكترونيّة بعدة لغات مختلفة، كما تصدر كتبًا مدرسية فاخرة الطباعة والإخراج.

ماهر فرغلي يكتب:

ويُعتبر بنك آسيا للمعاملات الإسلامية، ذراعًا اقتصادية للحركة، ويُعدُّ من أكبر البنوك التركية؛ إذ يتجاوز عدد العملاء المودعين في البنك مليون عميل، بينما يبلغ عدد فروعه 280 فرعًا .


وأسست حركة كولن مؤسسة متخصصة في الأعمال الإغاثية والخيرية، تُسمى «هل من أحد؟»، تقوم بالعديد من المشروعات في تركيا وفي خارجها، وتجرى العمليات الإقليمية والدولية للجمعية، على يد متطوعين، منهم عدد كبير من الدول العربية، وتقيم الجمعية مكاتب طوال مشروعات الإغاثة التي تقدمها، وتقوم تلك المكاتب بجهود التنسيق مع الحكومة التركية وبين الإدارة المحلية للمنطقة المنكوبة.


وأقامت كولن المئات من المدارس، والآلاف من فصول التقوية للطلاب، وتقدم المنح التعليمية للفقراء[4]، ويستوعب هذا جزءًا كبيرًا من أنشطة الحركة، ومنها عدد من المدارس التي أقامتها فى الدول العربية، ولها فلسفة تربوية موحدة خاصة، أنها تكون بنفس المنهج التعليمي للدولة الموجودة بها، ومنها على سبيل المثال مدارس صلاح الدين الدولية، وهي سلسلة مدارس تركية خاصة، منتشرة في الشام ومصر، وعقب عزل جماعة الإخوان، أصدر الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليم المصري، قرارًا بوضع مدرسة صلاح الدين التركية الدولية تحت الإشراف المالي والإداري للوزارة، واعتبرت الوزارة أن إدارة المدرسة ما زالت تصر على جعلها مستعمرة تركية ــــ إخوانية على أرض مصرية، وهو ما أكده عدد من أولياء الأمور، الذين أشاروا إلى أن إدارة المدرسة تقوم بأعمال وصفوها بالمريبة، وأنها لا تقبل الطلاب المسيحيين للدراسة بها.


وتدعم حركة كولن الجمعية الطبية الإسلامية، وهي أكبر جمعية خيرية طبية، تشرف عليها جماعة الإخوان بمصر، وتتلقى دعمًا مباشرًا من الحركة، وفي الأشهر الأخيرة من عام 2014، أجرت السلطات المصرية تحقيقًا بشأن تلقيها أموالًا ودعمًا خارجيًّا، واستغلالها في دعم أنشطة جماعة الإخوان.


كما تدعم الحركة جمعية التواصل والإحسان الخيرية، وهي جمعية خيرية غير ربحية قائمة على مساعدة الناس والتواصل معهم والإحسان إليهم، وفق ما ورد في الصفحة الرسمية للجمعية[5]، وهي ذات الجمعية التي كان لها نشاط واضح في بلاد الشام.


المؤسسات وأسئلة المستقبل

ووفق ما سبق تبين أن تركيا في اعتمادها على عدد من المؤسسات، اتخذتها وسيلة للتمدد والسيطرة، ولإكمال مشروعها الامبراطوري، المتمثل في عودة الدولة العثمانية بشكل مختلف ومعاصر، حتى إنها الفترة الماضية اتهمت من قِبَل بعض الدول العربية ومنها مصر، بالتدخل السافر في شؤونها الداخلية، لأنها تصرفت كما لو أن ما يحدث في كل بلد هو شأن تركي داخلي.


وقد تعاملت تركيا (رجب طيب أردوغان - أحمد داود أوغلو) مع مجموع مستعمراتها السابقة، كما لو أنها لا تزال ممتلكات تابعة لها[6].


ويعتقد أن حقبة أردوغان «تركيا العثمانية الجديدة» ستستمر في نفس محاولات الاختراق، وهنا يتبين مدى خطورة تلك الخطط العثمانية الجديدة، خاصة أن تركيا نتيجة ما يسمى بثورات الربيع العربي، ودعم أردوغان للإخوان، وللحركات الجهادية المسلحة في العالم العربي، أدى إلى تأزم المنطقة ودخولها في مجموعة من الصراعات خاصة مع تيار الإسلام السياسي، المدعوم تركياً وقطرياً أيضاً.

ومن المتوقع أن يتنامى الدور التركي التمددي، ويتوقف تحقيق تنامي هذا الدور على مسارين كما يلي:

 المسار الأول: استمرار التأييد الشعبي لحكومة أردوغان في انتهاج السياسة الإقليمية، واستكمال الإصلاحات الداخلية في إطار حل المشكلة الكردية سلميًّا وتحقيق النجاح بعد ذلك، وتناغم السياسة الخارجية التركية مع السياسة الأمريكية العامة؛ حيث تعد تركيا بالنسبة للولايات المتحدة حسب وصف مراكز الأبحاث المرموقة مثل (راندو كارنيجي)، بأنها دولة النموذج الذي يجب أن تعتمد عليه الولايات المتحدة في المنطقة، وهذا ما يضفي القبول الأمريكي على تنامي الدور التركي، والحاجة الأمريكية والغربية والعربية لدور تركي فاعل لموازنة الدور الإيراني السلبي، والارتكاز على تعدد العلاقات وعدم حصرها في محور واحد، الأمر الذي يتيح لتركيا مركزًا مهمًّا في الساحة الإقليمية.

المسار الثاني: انكفاء الدور التركي، ويفترض هذا المسار استحالة تحقيق الدور التركي الإقليمي، واصطدامه مع أمريكا ترامب، وعليه فإن الأهداف التي وضعتها حكومة أردوغان وفكرة داود أوغلو في وضع سياسة جديدة تقوم على دمج قضايا السياسة الخارجية في إطار واحد لصياغة السياسات، ومنها القدرة على اتباع سياسة خارجية متكاملة لإدراج قضايا متعددة في نفس الإطار لم تحقق بالشكل المطلوب، الأمر الذي يستدعي التراجع عنها والانكفاء نحو الداخل المأزوم اقتصادياً مؤخراً.

ختامًا.. يمكننا أن نقول إن تركيا تقوم بما يشبه المؤامرة مكتملة الأركان داخل المنطقة العربية، إلا أن هناك جهودًا جبارة، قامت بها في الفترة الأخيرة، المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات للتصدي لهذه المؤامرة وإحباط المخطط التركى.

 

  مراجع:

[1] كمال يرشجي، تأثير تركيا الواضح، رؤيا التركيا، شتاء 2012 صـ80

[2] آخر دورة تمت فى الفترة من 11 سبتمبر 2014 إلى 16 سبتمبر 2014 بتركيا، قبل عقد مؤمر الشباب العربى التركى.

[3] http://rassd.com/5-79630.htm#sthash.FOOPWMm9.dpuf

[4] أيمن عبدالله شحاتة، مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي، خبرات مقارنة مع حركة كولن، دار حراء، صـــ475

[5]https://m.facebook.com/profile.php?id=224719517697483&refsrc=http%3A%2F%2Fwww.google.com.eg%2F&_r

[6] http://www.alkhaleej.ae/studiesandopinions/page/99

[7] http://www.acrseg.org/36638

"