يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

جولن: أردوغان أصبح مهووسًا بالحكم.. وحزبه ارتكب أكبر «خيانة» للإسلام

الجمعة 22/يونيو/2018 - 12:01 ص
فتح الله جولن، المعارض
فتح الله جولن، المعارض التركي
المرجع
طباعة
قال فتح الله جولن، المعارض التركي: إن رجب طيب أردوغان أصبح مهووسًا بالحكم، ويريد أن يكون زعيمًا لمسلمي العالم، ولم يتورع لفعل أي شيء مقابل ذلك، حتى مساندة التنظيمات الإرهابية.

وأضاف «جولن»، في حوار مجلة «الأهرام العربي» المصرية، في عددها الذي سيُنشر غدًا السبت، 23 يونيو 2018، أن أردوغان يرغب في أن يكون حاكم المسلمين؛ لذا يحاول تقويض الدولة المصرية.

وفسر مؤسس «حركة الخدمة» موقف أردوغان من مصر، قائلًا: «إنه عندما يجد دولًا رافضة وممانعة لما يحاول تصديره بأنه زعيم العالم الإسلامي، ويرى أن تلك الدولة لا تسمح له بالتدخل في شؤونها الداخلية يأخذ منها موقفًا عدائيًّا».

وأوضح «جولن» أن «أردوغان انتهج سياسة استقطابية أبرزت العنف والتطرف، كما سعى ليكون زعيم المسلمين في العالم عن طريق التدخل في الدول الأخرى متسلحًا بالجماعات الإرهابية، ومنها داعش، التي وجدت المناخ المناسب لها في عهد حزب العدالة والتنمية»، مضيفًا: «أن احتكار الإسلام في المسجد وحصر خدمة الدين على المسجد فقط -كما يفعل البعض- جريمة».

وأكد «جولن»، أن الحزب الحاكم في تركيا ارتكب أكبر «خيانة» للإسلام، موضحًا: «حزب العدالة والتنمية أَقْحَم السياسة في الدين، واستخدمه للوصول إلى أغراض سياسية وهو أكبر خيانة له».

وقال «جولن»: إن تركيا تحولت على يد أردوغان إلى دولة «بلا أصدقاء»، نافيًا أن يكون الرئيس التركي أحد تلامذة حركته: «الذين يعرفونني يعلمون أن أردوغان لم يكن تلميذًا لي قط، وكانت بيننا خلافات جذرية بدءًا من استغلال الدين من أجل مصالح سياسية إلى قضايا أخرى عديدة، ولم ندعمه عندما انقلب».

ويتابع مؤسس «حركة الخدمة»: «حَسبُكم أن تنظروا إلى تصريحاته وتصرفاته وإنفاقه أموالًا طائلة من ثروات الدولة التركية؛ بغرض حشد مناصرين له في العالم، بل نظرة واحدة إلى بطانته وأنصاره تكفي، فهم ينادونه بـ(زعيم العالم)».

وأشار «جولن»، إلى أهمية اتحاد الجماعات الإسلامية ضد أي شكل من أشكال العنف والإرهاب، وأن تعلن عن موقفها الرافض له بوضوح تام.

واتهم مؤسس «حركة الخدمة» أردوغان، بأنه «حوّل مؤسسات الدولة التركية إلى مجرد أدوات تخدم مصالحه وطموحاته السياسية، ومزق الشعب إلى معسكرات وطوائف متنازعة، ما أدى لانشقاقات لم نر لها مثيلًا في التاريخ القريب»، مضيفًا: «بصفة عامة، يمكن اعتبار أن الهدف الأساسي من وراء كل خطوة سياسية تتم في تركيا في السنوات الأخيرة، هو تحقيق رغبة أردوغان في البقاء في الحكم، باعتباره السلطة الوحيدة».

وعن الأزمة السورية، قال « جولن»، إنه يرى الحل الأفضل في تأسيس إدارة تتيح لجميع المكونات السورية أن يكون لها حضور وتمثيل فاعل، وتشمل العرب السُّنة والطائفة النصيرية والأكراد والسكان غير المسلمين، إضافة إلى مكونات المجتمع الأخرى، متابعًا: «للوصول إلى هذا الهدف ينبغي التفكير –إذا اقتضى الأمر- في منح البلاد فرصة للانتقال الديمقراطي بصورة متدرجة».
"