يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«تحرير الشام» ترد على تصفية «القراصي» بقتل قياديين من «تحرير سوريا»

الأربعاء 18/أبريل/2018 - 03:54 م
المرجع
رحمة محمود
طباعة
قام عنصران تابعان لهيئة تحرير الشام، بزعامة «أبي محمد الجولاني»، ويدعيان «أبوأيوب مغير»، و«أبوعلي تدمر»، صباح اليوم الأربعاء، الموافق 18 أبريل 2018، بقتل قياديَّيْن من جبهة تحرير سوريا، وهما القائد العسكري للجبهة «أبوحفص كرناز»، وعنصر آخر يُدعى «أحمد الحسن». 
وكانت عناصر من «تحرير الشام» قد أوقفوا القياديَّيْن -سالفي الذكر- من جبهة «تحرير سوريا»، على أحد الحواجز التابعة لـ«الشام»، عندما كان الأخيران مُتَّجِهَيْن من مكان إقامتهما في مخيم «أم الصير» إلى بلدة ترملا جنوب محافظة إدلب شمال سوريا، ثم قتلتهما أمام الناس.
وجاء مقتل القياديَّيْن في جبهة تحرير سوريا، بعد قيام حركة الزنكي بتصفية أحد عناصر هيئة «تحرير الشام»، ويُدعى «أبوخليل قراصي» مساء أمس الثلاثاء؛ إذ قامت «الزنكي» بتصفية «قراصي» بطلقة في الرأس، بعد إصدار فتوى من الهيئة الشرعية للحركة تفيد بإباحة دم الأسرى؛ لأنهم -حسب رؤيتهم- مرتدون. 
يُشار إلى أن الاشتباكات تجددت بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا، صباح يوم الأحد الموافق 15 أبريل 2018، بعد هجوم الهيئة على تحرير سوريا وحركة صقور الشام، وكتائب من الجيش الحر في منطقة معرة النعمان جنوبي محافظة إدلب شمال سوريا، وجاء ذلك بعد فشل الهدنة التي انعقدت بين الطرفين، واستمرت لأكثر من تسعة أيام، بوساطة الشرعي العام لفيلق الشام «عمر حذيفة». 
وهذه ليست المرة الأولى، التي تفشل فيها مبادرة للصلح ووقف القتال بين الطرفين؛ فسبق أن تدخل وحاول بعض قادة التيار السلفي الجهادي وهم الشيخ «عبدالرزاق المهدي» و«عبدالله المحسيني» و«مصلح العلياني»، و«أبومحمد الصادق»، للصلح بين «الزنكي» و«تحرير الشام»، إلا أن المحاولة فشلت، طبقًا لحديث «المحسيني»، الذي قال: «إن هيئة تحرير الشام رفضت النزول إلى محكمة شرعية؛ للفصل في الاقتتال والخلاف بينها وبين حركة زنكي».
"