يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الزيود».. قائد «صقور الإخوان» في الأردن

الجمعة 10/أغسطس/2018 - 05:26 م
محمد عواد الزيود
محمد عواد الزيود
دعاء إمام
طباعة
شهد فجر الجمعة، تدهور حالة محمد عواد الزيود، أمين عام حزب «جبهة العمل الإسلامي»، (الذراع السياسية لجماعة الإخوان في الأردن)، ودخل في غيبوبة، أدت إلى وفاته في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

وُلد «الزيود» في بلدة غريسا بالأردن عام 1956، وتولى منصب نائب شعبة جماعة الإخوان في محافظة الزرقاء (شمال شرقي الأردن)، وانتخب في أغسطس 2014 أمينًا عامًا لـ«العمل الإسلامي»، وسط مخاوف تبعات تولي «الصقوري المتشدد» هذا المنصب. 

وفي مطلع مايو، من العام الحالي، انعقد مؤتمر حزب «جبهة العمل الإسلامي» الخامس، بحضور 550 عضوًا من فروع الحزب، وعددها 38 فرعًا بالأردن؛ لاختيار الأمين العام الجديد للحزب؛ إذ انحصرت المنافسة بين «الزيود»، وزكي بني أرشيد، وحمزة منصور، وذلك وسط تكهنات بتحالفات بين «تيار الصقور» المتشدد، الذي يُمثله «الزيود»، وتيار «الحمائم» بزعامة بني أرشيد.

وبحسب النظام الأساسي لـ«جبهة العمل الإسلامي»، يجب أن يحصل الفائز على الأغلبية المطلقة -(النصف+١)- من أصوات أعضاء المؤتمر العام، ووقع الاختيار على «الزيود» أمينًا عامًّا للحزب، لمدة 4 سنوات، لم يكمل أولها.

وجعل «الزيود» من إسقاط الحكومة الأردنية هدفًا له؛ إذ قال في نهاية مايو الماضي: إن الحزب يجدد مطالبته برحيل الحكومة، التي وصفها بـ«الفاشلة».

وبعث «الزيود» رسائل تحريضيةً ضد الحكومة، مطالبًا مؤيدي الجماعة بالإضراب عن العمل، والخروج في تظاهرات تطالب برحيل رئيس الوزراء؛ وذلك كرد فعل لخسارة الإخوان في انتخابات نقابة المهندسين، بعد سيطرتهم عليها لقرابة 25 عامًا.

يُشار إلى أن حزب «جبهة العمل الإسلامي» أسس مطلع تسعينيات القرن الماضي (1992)، ويُمثل فرع جماعة الإخوان بالأردن، ويُصنف الحزب نفسه على أنه «أكبر الأحزاب الإسلاميَّة المعارضة» هناك، علمًا بأن هناك جبهاتٍ إخوانيةً أخرى على ساحة العمل السياسي بالمملكة الهاشمية، خرجت جميعها من رحم الجماعة الأم التي أسسها حسن البنّا في مصر عام 1928.
"