يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عسكرة السياسة الخارجية القطرية: دوافع وأبعاد تسليح الجماعات المتطرفة (2)

الثلاثاء 14/أغسطس/2018 - 09:37 ص
قطر والجماعات المتطرفة
قطر والجماعات المتطرفة
محمود رشدي
طباعة
بعد أن عرضنا في الجزء الأول دوافع العسكرة للسياسة الخارجية القطرية، نتطرق في الجزء الثاني لصور ومستقبل العسكرة في ظل منهجية قطر في دعم وإنشاء أدوات ميليشية لها بالدول التي هبت عليها رياح التغيير، وتجلى الدور القطري في إنشاء الميليشيات ودعمها بوضوح من خلال نماذج، سنعرض منها 3 نماذج، وهي الحالة الليبية والسورية، إضافة إلى الحالة الصومالية.


رئيس أركان القوات
رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، اللواء الركن حمد بن على العطية
(1) الحالة الليبية 
كانت قطر من أولى الدول التي لعبت دورًا في ليبيا، وبدأ في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي مهد لقرار من مجلس الأمن بفرض حظر جوي على ليبيا بقيادة حلف شمال الأطلسي.

وفي أكتوبر 2011 سقط النظام في ليبيا؛ حيث طالبت قطر بتحركات دولية ضد العقيد الليبي معمر القذافي، وبطرق أخرى استخدمت فيها الدوحة طائرات لنقل الدعم والسلاح إلى ليبيا؛ حيث شكلت شبكة من رجال دين وجهاديين لتغذية الثورة الليبية بالمال والسلاح، وبحلول عام 2013 كانت الدولة الليبية في مرحلة الانهيار(1).

وتمثل الدور القطري داخل الأراضي الليبية، في الدعم التسليحي للجماعات الإرهابية، ولم يتوقف تمويل قطر للجماعات الإرهابية المسلحة في ليبيا ودعمها للمليشيات المتطرفة بالمال والسلاح منذ اندلاع ثورة 17 فبراير عام 2011، وبلغ حجم التمويل الذي وصل إلى هذه الجماعات منذ 2011 حوالي 750 مليون يورو بحسب تقرير لمجلة «فورين بوليسي» (2).

وأشارت المجلة إلى الحملة الدبلوماسية التي قامت بها قطر لإقناع الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي فرض حظر الطيران على ليبيا، وفي مارس 2011 أصدر مجلس الأمن قراره رقم 1973 حول منطقة حظر الطيران على ليبيا والذي نص على «إقامة منطقة آمنة واتخاذ جميع التدابير الضرورية لحماية المدنيين».

وقد كشف رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، اللواء الركن حمد بن على العطية، خلال اجتماع «لجنة الأصدقاء لدعم ليبيا» في 2011؛ حيث كشف مشاركة مئات الجنود القطريين على الأراضي الليبية في العمليات إلى جانب «الثوار»، وتركز دورهم على التنسيق بين الحلف والثوار، وهذا الاعتراف تزامن مع تأكيد ليبي جاء على لسان رئيس المجلس الانتقالي آنذاك (3).

وخلال مؤتمر صحفي قال الناطق باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري: إن قطر دعمت فاسدين في ليبيا، وإن ضابطًا في الاستخبارات القطرية هو المسؤول عن إرسال مسلحي داعش إلى ليبيا (4)، كما أن الضابط القطري وهو برتبة عقيد يعمل في تونس ويقوم بدعم داعش والقاعدة والإخوان في عدد من الدول، وهو المسؤول عن الخراب المالي والأخلاقي في هذه المنطقة، وأكد «المسماري» أن قطر عملت على إدخال الكثير من الإرهابيين إلى ليبيا من الخارج، وأن بنغازي كانت مسرحًا لجريمة قطرية بعدما سلّمت الدوحة الأسلحة لميليشيات متطرفة.

وعززت قطر من تواجدها في مدن بنغازي وطرابلس ومصراتة عبر دعمها لتيارات متطرفة، مثل أنصار الشريعة والجماعة الليبية المقاتلة وكتائب مسلحة تبيع السلاح لمن يدفع أكثر، وبدأت الدوحة الدعم الإعلامي والسياسي للتشكيلات المسلحة في الغرب الليبي وتوفير الأسلحة والمعدات للكتائب التي ترفض الحكم المؤسساتي في البلاد ولإحداث خلل على الحدود «المصرية – الليبية»، التي تمتد لمسافات كبيرة وفتح منفذ على الحدود الغربية لتهريب المتطرفين والأسلحة إلى داخل مصر، وتقديم الدعم للجماعات المسلحة في سيناء.
 سجى الدليمي طليقة
سجى الدليمي طليقة أبوبكر البغدادي
(2) الحالة السورية 
تدخل المال القطري في الأزمة السورية منذ السنوات الأولى، عبر دعم الجماعات المسلحة التي تحارب الجيش السوري لإسقاط النظام، وأسهم هذا الدعم في تعميق الأزمة، وإطالة أمد سفك الدماء، خصوصًا أن بعض الجماعات التي تلقت الدعم مارست علنًا أعمالًا إرهابية، كالتي نفذها داعش، من قطع للرؤوس، وإعدامات مروعة بحق مواطنين عزل، تحت غطاء تطبيق الشريعة.

وتلقت جبهة النصرة -ولاتزال- الدعم من قطر، والجبهة هي تنظيم مسلح يحارب في سوريا، ويضم مقاتلين أجانب وسوريين، وسُرعان ما صُنف هذا التنظيم على لوائح الإرهاب، بعد تورطه بعمليات قتل مروعة في سوريا، وارتباطه بتنظيم القاعدة، واستخدمت طائرات النقل من طراز C-130 لتوصيل الأسلحة إلى تركيا، ثم يجري تسليمها إلى المسلحين في محافظة إدلب (5).

وفي مارس 2014 أعلن وزير الخارجية القطري خالد العطية، «نجاح الوساطة القطرية في إطلاق سراح 13 راهبة أرثوذكسية تم اختطافهن من دير مار تقلا في مدينة معلولا بسوريا»، لافتًا إلى أن «جهود قطر لإطلاق سراح راهبات معلولا أسفر عن إطلاق سراح أكثر من 153 معتقلة سورية من سجون النظام السوري»، وأوضح في تصريح له أن «الجهود القطرية جاءت بتوجيهات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني»، وفي السياق ذاته قال مصدر أمني: إن الخاطفين حصلوا في مقابل الإفراج، إضافة إلى تحرير 150 معتقلًا، على 15 مليون دولار أمريكي، تكفلت قطر بدفعها لهم (6).

كما دفعت قطر في مايو 2016 نحو 3.5 ملايين دولار فدية مقابل إطلاق سراح 3 صحفيين إسبان كانت جبهة النصرة الإرهابية تحتجزهم في حلب منذ 2015، وذكرت قناة «TRT» التركية الناطقة بالعربية، أن جهودًا قطرية أفضت إلى الإفراج عن الصحفيين الذين كانوا محتجزين لدى جبهة النصرة، بينما ذكرت مصادر إعلامية سورية، أنّ «قطر تكفلت بدفع مبلغ الفدية»، وتحدثت مصادر في الحكومة الإسبانية عن إطلاق سراح الصحافيين الإسبان الثلاثة المختطفين في حلب السورية، وأضافت أن «نجاح عملية تحرير الصحفيين جاء بفضل مساعدة دول حليفة وأصدقاء، من بينهم تركيا وقطر»، فيما ذكرت وسائل إعلام أن 3 صحفيين إسبانًا تم إطلاق سراحهم من قبل جبهة النصرة، بعد أن دفعت قطر لهم 3.5 مليون دولار (7).

وهذا يوضح أن تمويل الحركات المتطرفة ليس هو الهدف الوحيد لقطر من وراء هذه العمليات، وإنما لتحقيق صفقات سياسية تستخدم فيها الحركات الإرهابية للقيام بعمليات الاختطاف، وظهر ذلك في الوساطة التي قامت بها قطر بين الحكومة اللبنانية وجبهة النصرة الإرهابية لإطلاق سراح 16 عسكريًّا لبنانيًّا الذين اختطفتهم النصرة من منطقة عرسال عام 2014؛ حيث تمت الصفقة بعد إطلاق الحكومة اللبنانية سراح 25 أسيرًا تابعين للنصرة من بينهم سجى الدليمي طليقة «أبوبكر البغدادي» (8).
 حركة الشباب
حركة الشباب
(3) الحالة الصومالية
أشارت وثائق مُسرَّبة نُشرَت على موقع ويكيليكس، إلى أن السفيرة الأمريكية السابقة في الأمم المتحدة، سوزان رايس، كانت قد طلبتْ من تركيا في 2009، الضغط على قطر؛ لوقف تمويل حركة الشباب، وقالت «رايس» (حسب الوثيقة): إن التمويل كان يتم عبْرَ تحويل الأموال إلى الصومال عن طريق إريتريا، والاتهام ذاته كرَّره رئيس الحكومة الانتقالية آنذاك، شريف شيخ أحمد، الذي قال (خلال اجتماع مع دبلوماسيين أمريكيين في ليبيا): إن حكومة قطر تُقدِّم الدعم المالي لحركة الشباب (9).

وفي سعيها لتشكيل مزيد من الحركات الإرهابية في الصومال؛ فقد كشفتْ صحيفة «سونا» الصومالية يناير الماضي، أن اجتماعًا سريًّا عُقِد في تركيا شارك فيه ضباط استخبارات قطريون، وإيرانيون، وممثلون لجماعة حزب الله اللبنانية، بحضور مسؤول رفيع في القصر الرئاسي الصومالي، هو فهد ياسين، الذي يشغل منصب المدير العام للقصر الرئاسي في الصومال، ومعروف عنه أنه من المقربين من النظام القطري، ومن الزعيم الروحي للإخوان يوسف القرضاوي؛ بهدف تشكيل جماعة إرهابية في الصومال (10).

وأوضحتِ الصحيفة الصومالية، أن أجهزة استخبارات غربية كشفتْ هذا الاجتماع، وأبلغتْ دبلوماسيين غربيين بتفاصيله؛ حيث كُلِّف خلاله، فهد ياسين، بالعمل على زعزعة «الاستقرار السياسي» للحكومات المحلية في بعض أقاليم الصومال، التي تتخذ موقفًا مناوئًا للنظام القطري، الذي أنشأ «غرفة حرب» في سفارته في العاصمة الصومالية مقديشو؛ بهدف «تنسيق عمليات» القوة الإرهابية الجديدة، وأن ضباط استخبارات قطريين وإيرانيين يقودون فريقًا متخصصًا؛ لدعم تلك القوة المسلحة، يضم القيادي البارز في حركة «شباب المجاهدين» الإرهابية، زكريا إسماعيل، المعروف بأنه كان يشغل منصب مسؤول الاستخبارات في الحركة.
«محمد الدايري»
«محمد الدايري»
- مستقبل السياسة الخارجية القطرية وآليات المواجهة 
انتهجت قطر دعم جماعة الإخوان خارج حدودها، بعدما تمكنت من حلها في أواخر القرن العشرين، ورأت أنه بالإمكان استخدامها كورقة ضاغطة في الملفات الداخلية لدول المنطقة لاستخدامها بين الحين والآخر في إبراز نفسها كمنافس للقوى الإقليمية التقليدية، هذا فضلًا عن تأثر الأسرة الحاكمة كما أوضحنا آنفًا بالأيدلوجية الإخوانية؛ نظرًا للتوغل الإخواني أثناء الفترة الناصرية في مصر، حين هرب عدد من القيادات إلى البلدان العربية.

وتوسع الدعم القطري للإسلام الحركي إبان الحراك العربي 2011 في معظم دول المنطقة، وارتكزت السياسة القطرية على دعم الجماعات الإسلاموية مثل جماعة الإخوان في مصر، وليبيا، ودعم التنظيمات المتطرفة في سوريا؛ الأمر الذي هدد بموجبه الأمن لكل دول المنطقة مع انتشار التنظيمات المسلحة وحيازتها مساحات جغرافية واسعة، امتدت إلى تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية داخل البلدان الأوروبية، ولذا اتخذت الدول العربية (السعودية والإمارات ومصر والبحرين واليمن وبعض الدول الأخرى) قرار مقاطعة قطر في يونيو 2017؛ لضلوعها في دعم الإرهاب في المنطقة العربية، وإثارة القلاقل بما يهدد الأمن العربي والإقليمي. 

ودعمت قطر حكم الميليشيات الإرهابية في دول المنطقة، ورفضت مرارًا طلبات من مصر ودول عربية بحلّ الميليشيات المسلحة في ليبيا، وفي الوقت نفسه تدعم الجماعات المسلحة في سوريا، وتعزز الفتنة في بلاد الرافدين باعتراف إياد علاوي عندما زار القاهرة؛ حيث اتهم قطر بدعم إقامة دولة للسُّنة في العراق.

كما أعلنت ليبيا قطع علاقاتها مع قطر، علي لسان وزير الخارجية الليبي في الحكومة المؤقتة المنبثقة شرعيًّا عن مجلس النواب «محمد الدايري»، وذلك تضامنا مع الأشقاء في مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، وبسبب تسجيل قطر اعتداءات متكررة على كرامة الشعب الليبي، وتدخلًا بين الفصائل وتأليبهم؛ من أجل السيطرة على ليبيا، وتعميق الإسلام السياسي المتشدد بعد ثورة 17 فبراير الذي لطالما أغضب قطاعات عريضة من الشعب الليبي.
قطر والأزمة الليبية
قطر والأزمة الليبية
ومن هنا نجد أن لقطر دور أصيل في الأزمة الليبية وزيادة التفرقة بين الفرقاء والفصائل بتدعيم الجماعات الإرهابية والفصائل المتشددة التي عانت من أثاره، وتكبدت أثمانه دول الجوار، خاصةً بعد ما تم الإتفاق عليه في إعلان الجزائر على إعداد قائمة بالمنظمات الإرهابية الموجودة في ليبيا في إطار عملية تسمح باستهدافها عسكريًّا، دون الإخلال بأي حل سياسي في المستقبل بهذا البلد، وبما يعني القضاء على صنيعة قطر الفترة السابقة؛ ومن ثم فمن المقترح تحميل قطر تعويضات الخسائر التي تكبدتها ليبيا ودول الجوار جراء الأعمال الإرهابية، ومطالبتها أمام المجتمع الدولي بتكلفة الحرب ضد الإرهاب، كما أنه حتمًا سيتغير المشهد الليبي بمحاسبة قطر على أفعالها. 
الحركات الإرهابية
الحركات الإرهابية في الصومال
وفي الحالة الصومالية، عكس كل ما طرحناه الدور القطري في السياسات التحريضية الأخيرة التي اتخذها الصومال تجاه بعض الدول العربية المُعادية لقطر، إضافةً إلى خطورة تواصل الحركات الإرهابية الموجودة في الصومال مع تلك الموجودة في اليمن، التي تقع في الجهة المقابلة للصومال على مضيق باب المندب، وهذا قد تستغله قطر في دعم وتمويل الحركات المرتبطة بـ«القاعدة» و«داعش» والموجودة في اليمن والصومال، وهذا يُحتِّم على الدول العربية عدم ترك الصومال لمثل هذه التدخلات؛ لأنَّ القوى التي توجد هناك تستطيع أن تُؤثِّر بشكل مباشر في أمن مضيق باب المندب، وحوض نهر النيل، والخليج العربي. 

وعليه، فإن أكبر خطر يواجه الاقتصاد القطري هو استمرار قطع العلاقات معها، مرجحةً ظهور تحديات على المدى المتوسط، إذا لم يتم إيجاد حل سريع للأزمة. 

ونتيجة لتفاقم التداعيات السلبية على اقتصاد الدوحة جراء المقاطعة الرباعية العربية، قام كل من موديز، وستاندرد آند بورز، وفيتش بتخفيض تقييم قطر مع منحها نظرة مستقبلية سلبية للتقييم؛ إذ إن المقاطعة الرباعية أثرت بشكل كبير على السياحة والتجارة. 

قطر ودعم الجماعات
قطر ودعم الجماعات المتطرفة
خاتمة 
استمرار قطر في ارتكاز سياستها الخارجية على دعم الجماعات المتطرفة، سيجلب لها مزيدًا من المقاطعة؛ الأمر الذي استدعى محاولة المملكة السعودية تحويل الدوحة إلى جزيرة في الخليج العربي، هذا إن صممت السعودية على إنشاء ممر بحري يفصل المملكة عن قطر.

وهذا التوجه القطري ضد مجلس التعاون الخليجي سيزيد من إصرار الدول المقاطعة على الاستمرار في مقاطعة تلك الدولة التي تحاول الإضرار بالأمن العربي عامة، والخليجي خاصة. 

إن الأزمة الحالية أفقدت الاقتصاد القطري العديد من المقومات المهمة واللازمة للحفاظ على استقراره المالي؛ حيث أدت إلى هبوط كبير في أحجام أنشطة القطاعات التي تُدرُّ دخلًا بالعملات الأجنبية، مثل: الطيران المدني، والسياحة، والتصدير، إلى جانب تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر الوافدة إلى قطر؛ نظرًا لتخوف المستثمرين من ظروف عدم الاستقرار التي قد تتعرض إليها في ظل الأزمة، لاسيما على الأمد البعيد.

إن قدرة الاقتصاد القطري على تحمّل الأزمة الحالية مرهونة بالمدى الزمني لها، فكلما طال أمد الأزمة بدأ الاقتصاد في استشعار الصعاب شيئًا فشيئًا، وتحولت أزمته تدريجيًّا إلى معضلة يصعب التغلب عليها.

المراجع 
1- David Kirkpatrick، Qatar’s Support of Islamists Alienates Allies Near and Far، THE new york times، Sept. 7، 2014، available on https:www.nytimes.com20140908worldmiddleeastqatars-support-of-extremists-alienates-allies-near-and-far.html 
2- JOHN HANNAH، Qatar Needs to Do Its Part، foreignpolicy، MAY 22، 2017، avilable on http:foreignpolicy.com20170522qatar-needs-to-do-its-part 
3- ثروت عز الدين، الدور القطري في دعم الإرهاب في ليبيا، المركز المصري للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، يونيو 2017، متوفر على الرابط التالي http:efsregypt.org%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D 
4- المسماري: قطر تمول عمليات مسلحة على الأراضي الليبية، سكاي نيوز عربية، 8 يونيو 2017، متوفر على الرابط التالي https:www.skynewsarabia.commiddle-east955314-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%B1- 
5- عبدالباري عطوان، الدولة الإسلامية: الجذور. التوحش. المستقبل، دار الساقي، متوفر على الشبكة العنكبوتية على الرابط التالي https:books.google.com.egbooks?id=5FloDgAAQBAJ&pg=PT92&lpg=PT92&dq=%D8%AF%D8%B9%D9%85+%D9%82%D8%B7%D8%B1+%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84% 
5- مرجع سابق
6- موقع بوابة أفريقيا، « الفدية » أداة قطرية أخرى لدعم الإرهاب، تاريخ النشر 30 يونيو 2017
https:goo.glWZhxHZ
7- موقع روسيا اليوم، إتمام صفقة تبادل الموقوفين والمختطفين بين الجيش اللبناني وجبهة النصرة، تاريخ النشر 1 ديسمبر 2015
https:goo.gl7qfxez

8- TERRORIST FINANCE: ACTION REQUEST FOR SENIOR LEVEL ENGAGEMENT ON TERRORISM FINANCE، wikileaks، available on https:wikileaks.orgplusdcables09STATE131801_a.html 
9- مجموعة مؤلفين، جماعات العنف التكفيري: الجذور، البنى، العوامل المؤثرة، مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، الطبعة الأولي، بيروت،2016.
10- مرجع سابق، الدولة الإسلامية، الجذور التوحش المستقبل.

"