يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

كتيبة الرضوان.. أخطر الميليشيات الإيرانية في سوريا

السبت 04/أغسطس/2018 - 06:42 م
المرجع
آية عز
طباعة
ضمن مسلسل التوغل الإيراني في الأراضي السورية، تُعدُّ ما تُعرف بـ«كتيبة الرضوان»، واحدة من أهم وأكبر الميليشيات الإيرانية التابعة لحزب الله في مدينة حلب (شمالي غرب سوريا)، وتقوم تلك الميليشيا بأكبر العمليات الإرهابية في سوريا.

ودخلت «الرضوان» سوريا عقب عام 2016؛ بهدف مساعدة قوات الحرس الثوري الإيراني في محاربة تنظيم «داعش» هناك، لكنها أنابت عن الجماعات المتطرفة في تنفيذ العمليات الإرهابية على الأراضي السورية.

كتيبة «الرضوان»، هي إحدى الكتائب التابعة لـ«حزب الله» اللبناني، وتتلقى تمويلًا إيرانيًّا بنسبة 100%، وعُرفت بأن عناصرها ملثمون، ويرتدون البزة السوداء، ويربطون في رؤوسهم شارات، وكانوا يحضرون أي احتفالية أو مناسبة يُنظمها حزب الله، وينتشرون بأعداد كبيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
كتيبة الرضوان.. أخطر
قتال الأزمات
وتأسست تلك الكتيبة عام 2008، بعد مقتل «عماد مغنية»، المعروف بـ«الحاج رضوان»، والمسؤول عن العمليات الهجومية لحزب الله في لبنان، وتشكلت خصيصًا لخوض القتال في وقت الأزمات التي يتعرض لها «حزب الله».

وتشير بعض التقارير الإعلامية، إلى أن القائد العسكري الحالي لـ«الرضوان»، هو «أبوعلي الطبطبائي»، المُدرج على قوائم أمريكا الخاصة بالإرهاب الأجنبي.

وتعمل القوات الإيرانية على تدريب عناصر «الرضوان» -داخل لبنان وخارجها- على الأساليب المختلفة للقتال، قبل أن يُصبح فردًا رئيسيًّا في الكتيبة، ويحصل على نحو 25 ألف دولار شهريًّا.
محمد محسن أبو النور
محمد محسن أبو النور
توجيهات إيران
على صعيد متصل، قال محمد محسن أبوالنور، الخبير في الشؤون الإيرانية: «إن حزب الله موجود في سوريا بتوجيهات مباشرة من دولة إيران، ويعمل بقوات من كتيبة الرضوان».

وأكد «أبوالنور»، في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن كتيبة الرضوان، بحسب عدة تقارير أجنبية، تُعتبر من أخطر الكتائب الشيعية الإرهابية الموجودة في سوريا؛ لأنها كتيبة متمرسة على القتال والإرهاب وحرب الشوارع، وبسبب هذا الأمر حاولت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة السابقة أن تستهدف الأماكن التي توجد فيها في تلك الكتيبة.

وأوضح خبير الشؤون الإيرانية، أن «حزب الله» يعمل في سوريا بأكثر من كتيبة، وليس «الرضوان» فقط، مشيرًا إلى أن جميع الكتائب أو الميليشيات الشيعية الإرهابية الموجودة في سوريا، تتلقى تدريبات وتسليحًا وتمويلًا إيرانيًّا، إضافة إلى أن «حزب الله» لديه مستشارون عدة في القتال والتسليح والتدريب.
"