يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بمساهمة إيرانية.. «حزب الله» يتخذ تجارة المخدرات وسيلة ليملأ خزائنه

الجمعة 03/أغسطس/2018 - 10:01 م
المرجع
آية عز
طباعة
أشارت تقارير عدة، خلال السنوات القليلة الماضية، إلى وجود صلة وثيقة بين ميليشيات حزب الله اللبناني، وشبكات دولية للاتجار بالمخدرات؛حيث يعتمد التنظيم الإرهابي في تأمين موارده المالية عبر الأنشطة المشبوهة؛ لأنه لا يعتبرها حرامًا أو أمرًا مخلًّا بالشرف.


 محمد محسن أبوالنور،
محمد محسن أبوالنور، الخبير في الشؤون الإيرانية
وفي الوقت الذي يجني فيه «حزب الله»، أرباحًا مهولة عن طريق المخدرات، تَواصلَ «المرجع»، مع عدد من االمختصين؛ لكشف سر اعتماد التنظيم الإرهابي على الأعمال المشبوهة؛ حيث أوضح المراقبون أن «حزب الله» يعيش اقتصاديًّا على تجارة المخدرات، ويجني منها أموالًا كثيرة يستخدمها في تدريب عناصره بسوريا والعراق، إضافة إلى شراء السلاح اللازم لتنفيذ أعماله غير الشرعية.

مساهمة الحرس الثوري
وقال محمد محسن أبوالنور، الخبير في الشؤون الإيرانية، إن «حزب الله اللبناني له وجود في دول أمريكا اللاتينية، ويعتمد على تجارة المخدرات في تلك الدول؛ لأنها منتجة للمواد المخدرة بكثافة كبيرة»، مؤكدًا أن نسبة أرباح حزب الله من تجارة المخدرات تصل نحو 500%، والحرس الثوري الإيراني يسهم في عمليات الاتجار.

وأضاف «أبوالنور» في تصريح لـ«المرجع»، أن حزب الله اللبناني يتوغل بكثرة في بلدان قارة أمريكا اللاتينية التي يوجد بها نفوذ إيراني، خاصة دولة فنزويلا؛ حيث إن «طارق العصيمي» -ذو الأصول اللبنانية- نائب الرئيس الفنزويلي، وله علاقة قوية بإيران، ويساعد «حزب الله» بشكل كبير؛ حيث يسهل لهم عملية الاتجار بالمخدرات في دول قارة أمريكا اللاتينية، ويساعدهم في استثمار أموالهم بطرق غير شرعية.

وأوضح الخبير في الشؤون الإيرانية، أن حزب الله اللبناني الشيعي يتاجر في المخدرات بدول قارة أمريكا اللاتينية، لأسباب عدة، منها أن تجارة المخدرات مربحة للغاية، وتصل أرباحها إلى 500%، كما أن شعوب تلك الدول مستهلك للمخدرات بشكل كبير، إضافة إلى ذلك فإن حزب الله يستخدم أموال تجارة المخدرات التي يكسبها في التسليح، وتدريب عناصره الإرهابية، وتجنيد عناصر جدد.

ولفت إلى أن الحرس الثوري الإيراني، يُساعد ميليشيا «حزب الله»، الموجودة في دول أمريكا اللاتينية بشكل كبير، خاصة في الاتجار بالمخدرات؛حيث تصدر المخدرات التي يصنعها حزب الله في دول أمريكا للاتينية، ودول قارة آسيا والدول العربية.
بمساهمة إيرانية..
المخدرات الحلال
وعلى صعيد متصل، قال وليد إسماعيل، الداعية السلفي المتخصص في الشأن الشيعي، مؤسس ائتلاف الدفاع عن الصُّحُب وآل البيت: إن حزب الله الشيعي يعتبر المخدرات هي المصدر الأول والأساسي له في الحصول على الأموال.

وأكد «إسماعيل» لـ«المرجع»، أن «حزب الله» وجميع الطوائف الشيعية، لا تعتبر المخدرات حرامًا، بل تُحللها وتساعد في انتشارها، حتى السجائر ليست محرمة بالنسبة لهم، ويسمونها «التمباك»، وبسبب هذا الأمر لبنان تكثر بها زراعة المخدرات، خاصة في الأماكن التي تسيطر عليها الشيعة، ومن ضمن تلك المناطق جنوب لبنان.

وأشار إلى أن حزب الله والشيعة بصفة عامة، يتاجرون في المخدرات؛ بهدف الربح المالي الكبير، وتصرف تلك الأموال على معدات التسليح، وتدريب عناصرها، وتجنيد عناصر جديدة في أماكن كثيرة، منها سوريا والعراق، موضحًا أن حزب الله ينشط بكثافة في دول قارة أمريكا اللاتينية؛ لأن تلك الدول تُعتبر من أكثر الدول التي تزرع وتصدر وتتاجر في المخدرات.
 مختار الغباشي، المحلل
مختار الغباشي، المحلل السياسي
المخدرات.. أسلوب حياة
وبدوره، أكد مختار الغباشي، المحلل السياسي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن تجارة المخدرات أو تصنيعها أو بيع السلاح وخطف الأسرى وطلب فدية، يعتبر جزءًا أساسيًّا من حياة التنظيمات الإرهابية؛ لأنهم من خلالها يستطيعون أن يأسسوا حياتهم عن طريق الأموال.

وأكد «الغباشي» لـ«المرجع»، أن أموال المخدرات تأخذها التنظيمات الإرهابية، وتنفق بها على العناصر الإرهابية التابعة لها، وتعد لها العتاد وتشتري لهم الأسلحة.
"