يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عصام العريان.. عراب الفاشية الإخوانية

السبت 28/يوليه/2018 - 07:03 م
عصام العريان
عصام العريان
محمود رشدي وحور سامح
طباعة
أحالت محكمة مصرية صباح اليوم السبت، أوراق 75 شخصًا لإدانتهم في قضية «فض اعتصام رابعة»، إلى مفتي الديار المصرية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم، وكان ضمن أبرز المحالين عصام العريان ومحمد البلتاجي، القياديين بالجماعة.

رجل سيئ الذكر في عقول المصريين، محكوم عليه بالسجن 20 عامًا ضمن قيادات أخرى من الجماعة الإرهابية، بجانب عدد من القضايا الأخرى التى نُقِلَتْ أوراقه من جدران السجون إلى فضيلة مفتي الجمهورية اليوم لإبداء الرأي في إصدار حكم الإعدام عليه. 

أصبح «عصام العريان» عراب الفاشية الإخوانية داخل قفص الاتهام، بعدما حاول بطرقٍ ملتوية أن ينتشل جماعته وأفرادها من دنس تاريخها المليء بالصراعات والاغتيالات السياسية، لطالما حلم بتكوين جماعته ميليشيات مسلحة بدعوى حماية المنشآت الإخوانية، كما دعا لعودة اليهود إلى مصر مُدينًا بذلك الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في خروجهم من مصر. 

التحق «عصام العريان» الطالب بكلية الطب بجامعة القاهرة، بجماعة الإخوان في سبعينيات القرن الماضي، ليكون عضوًا رئيسيًّا في تكوين أسر الجماعة بمحافظة الجيزة، وأيمانًا منه بأنشطة الجماعة وتركيزها لاستقطاب الطلاب داخل الجامعات المصرية، تولى مسؤولية القسم السياسي واتحاد الطلاب بجامعة القاهرة، إلى أن انتُخِبَ رئيسًا للاتحاد العام لطلاب الجامعات المصرية. 

بدأت علاقة «العريان» بالسجون منذ 1981، إذ اتُهِمَ بعلاقته بقتل الرئيس الراحل السادات، وفي 2006 اتُهِمَ بالتورط في مظاهرات عنيفة، وعقب 25 يناير 2011، دخل السجن للمرة الثالثة إثر اعتقاله فيما أطلق عليه «جمعة الغضب».

التسلق السياسي طبيعة أَيْدُيولوجية داخل الجماعة، إذ حاولت عقب ثورة يناير، الاستيلاء على مفاصل الدولة، وأصبح «العريان» يدور في فلك أحلامه السياسية بإنجاح مهمة الإخوان في الاستيلاء على السلطة، وإصباغ المؤسسات المصرية بصبغة إخوانية، تستطيع من خلالها إحكام السيطرة، ومنها التحول لباقي الدول العربية. 

بعد ثورة يناير لعام 2011، أنشأت الجماعة حزبها «الحرية والعدالة»، وأصبح «العريان» مستشارًا للحزب فى أغسطس 2012. 

وعقب ثورة 30 يونيو الشعبية التي أطاحت بأحلام الإخوان في السيطرة والتمكين، شن «العريان» هجومًا لاذعًا على القوات المسلحة المصرية والفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للجيش المصري (منصبه آنذاك)، ما وضع «العريان» تحت طائلة القانون بتهمة إهانة القوات المسلحة، إلى جانب تهمٍ أُخرى تتعلق بالتحريض على قتل المتظاهرين. 

ونجح «العريان» في الاختباء من الملاحقة الأمنية لفترةـ وسلك مسلك أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في تسجيل رسائله وبثها عبر إحدى القنوات الفضائية، إلى أن نجحت قوات الأمن فى 30 أكتوبر 2013 في إلقاء القبض عليه مختبئًا في شقة أحد أصدقائه بمنطقة التجمع الخامس شرق القاهرة. 
"