يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

خبيران: فشل «الإخوان» أدى لانتهاجهم استراتيجية إثارة الفوضى

الثلاثاء 24/يوليه/2018 - 08:19 م
المرجع
محمود رشدي
طباعة
أكد خبيران في شؤون الحركات الإسلامية أن جماعة الإخوان لا تألو جهدًا في محاولات قلقلة الوضع المستقر للبلاد، من خلال استراتيجية «الإرباك» التي تعمل على محاولة إثبات الوجود بالقيام بعمليات تخريبية، وذلك تعليقًا على ما تناقله البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاشتباه في ضلوع جماعة الإخوان بالمسئولية عن حادث حريق الموسكي الذى وقع مساء أمس الاثنين. 

وقال هشام النجار الخبير في الحركات الإسلامية، إن جماعة الإخوان تنتهج استراتيجية لإرباك الوضع الحالي، وإثارة الفوضى بعد فشل عملياتها النوعية والمتوسطة على مدار السنوات الخمس الماضية. 

وأضاف فى تصريح لـ«المرجع» ان فشل «خطة الإرباك» للجماعة، جعلها تتخبط وتلجأ لخطط أخرى غير تقليدية للاستمرار في إضعاف السيطرة الأمنية المصرية، ولبحثها الدائم عن عمليات تصعب الملاحقة الأمنية لها، وصعوبة تحديد الجاني، مثل إشعال الحرائق، أو القيام بأعمال تخريبية في المنشآت الحيوية. 

وتابع النجار، أن جماعة الإخوان تحاول إثبات نفسها واستحضار دورها الدموي على الساحة مرة أخرى.
«يا نحكمكم، يا نحرقكم»

فيما قال نبيل نعيم، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن الدور الإجرامي لجماعة الاخوان ينحصر في المؤسسات الخاضعة للدولة. 

واستطرق نعيم في تصريحات لــ«المرجع»، بأن الجماعة لها تاريخ إجرامي ضد المؤسسات الحكومية، لأنها تري أن عداوتها تنحصر في السلطات الحاكمة، وليست مع الأهالي والمواطنين. 

وختم الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، بأن الجماعة لها تاريخ دامٍ مع الشعب المصري منذ قيام ثورة 30 يونيو، وتتبع استراتيجية التغيير بالعنف، وإشعال النيران بالمؤسسات، بهدف تدمير اقتصاد الدولة، وإشاعة القلاقل في ربوعها، رافعين شعار «يا نحكمكم، يا نحرقكم».

وكان حريقًا ضخمًا قد اندلع في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين، بأحد المولات التجارية المكونة من 6 طوابق بحارة اليهود بمنطقة الموسكي بالقاهرة ما أسفر عن إصابة شخص، وهرعت سيارات الإطفاء لموقع الحريق بعد تلقي الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة بلاغًا بالحادث، إلى أن تمت السيطرة عليه تمامًا.
"