يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«المرجع» يرد بالمستندات على بيان «الصيفي»

الثلاثاء 24/يوليه/2018 - 04:55 م
أحمد الصيفي، مؤسس
أحمد الصيفي، مؤسس مركز «الدعوة الإسلامية» بالبرازيل
هناء قنديل
طباعة
تلقى «المرجع» ردًا من أحمد الصيفي، مؤسس مركز «الدعوة الإسلامية» بالبرازيل، على ما نشرناه عن نشاط المركز، التابع له، في تقريرنا بتاريخ 19 يوليو الحالي تحت عنوان: «مركز الدعوة الإسلامية.. ذراع الإخوان في أمريكا اللاتينية»، مكتفيًا بالتهديد بمقاضاة «المرجع»، نافيًا صلته بالجماعات المتطرفة، رغم وجود صور للكثير من المقابلات بينه، وعدد كبير منهم، تكشف الوجه الخفي لنشاط رجل الأعمال الإخواني في التوغل داخل المجتمعات اللاتينية، خاصة في البرازيل.

وتضمن رد «الصيفي»، محاولة مشبوهة للزج بالمملكة العربية السعودية الشقيقة في قضيته التي فجرها «المرجع»، محاولًا الإيهام بأن مجرد حضور بعض رجال المملكة من الفقهاء والعلماء المشهود لهم بنزاهتهم، للمناسبات التي ينظمها المركز، من خلال نشاطه الظاهر، يعني أن لهم علاقة بما يحيكه في الخفاء، وهذا غير صحيح مطلقًا.

ومن المعروف في مصر والوطن العربي والعالم الإسلامي، وغيره من دول العالم، الدور الكبير الذي تلعبه المملكة العربية السعودية، لمحاصرة الإرهاب والقضاء عليه، وبذلك تعد محاولة المركز المشبوه، الربط بين نشاطه ودعم المملكة للمؤسسات الإسلامية في العالم، محاولة مكشوفة للوقيعة، وهو أمر لا ينطلي على أحد.

ويجدد «المرجع» تأكيده رفض ما أقدم عليه «الصيفي» من الزج باسم المملكة العربية السعودية، في تلك القضية التي تقتصر عليه وحده، ولا علاقة للمملكة بها، بدليل أن التقرير المنشور عنه سابقًا لم يذكر السعودية بكلمة واحدة، وأن ما نشر من صور في هذا الشأن لم يكن إلا للتدليل على أن المركز يخفي نشاطه دعمًا للإخوان، بمناسبات ظاهرية، يدعو فيها عدد من العلماء والفقهاء، والمسؤولين ذوي السيرة الطيبة، ليضمن تبييض سمعة مركزه.

ويعتمد «الصيفي» في الترويج لنشاطه على عدد من الفقهاء المشهورين في البرازيل، كما يستغل علاقاتهم الممتدة مع ممثلي عدد من المنظمات الإسلامية الدولية، مثل: منظمة «إيسيسكو»، وممثلها في مصر الدكتور صلاح الجعفراوي، لتبييض سمعته واستغلال مصداقية هؤلاء الأشخاص.
"