يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تحديات صعبة: مستقبل الخلافة الداعشية بعد رحيل البغدادي

السبت 14/يوليه/2018 - 11:14 م
المرجع
على بكر: خبير فى شئون الحركات المتطرفة
طباعة
يعد تنظيم «داعش»، حالة فريدة في أوساط التنظيمات الإرهابية، نظرًا لما يتمتع به من قدرات وإمكانيات عالية، لم تتوافر لتنظيم من قبل، بما فيها تنظيم القاعدة، الذي كان يوصف بأنه التنظيم العابر للقارات، حيث يتمتع «داعش» بهيكل تنظيمي وإداري قوى، فضلًا عن امتلاكه خبرات عسكرية واسعة، كما تمكن من خلق موارد اقتصادية متعددة، والأهم من ذلك أنه تمكن من خلق منظومة فكرية تتمتع بقدر كبير من الجاذبية، مقارنة بغيرها من الأفكار المتطرفة، مما مكنه من الإقدام على الخطوة الأكثر جرأة، والتي لم يقدم عليها أي من التنظيمات المتطرفة، وهو الإعلان عن «الخلافة» وتنصيب «أبوبكر البغدادي» «خليفة» للدولة المزعومة، وذلك عقب سيطرته على مدينة «الموصل» العراقية في يونيو 2014 (1).

وقد مثل إعلان تنظيم «داعش» عن عودة الخلافة الإسلامية وتنصيب زعيم التنظيم خليفة للمسلمين (على حسب اعتقاده) حدثًا فارقًا في تاريخ التنظيمات المتطرفة، نظرًا لأهمية الخلافة في أفكارهم المتطرفة، وبالتالي فإن سقوط البغدادي سواء بالقتل أو الأسر، ستكون لها تداعيات خطيرة على مستقبل التنظيم وتماسكه، لاسيما أنه لم يعد مجرد قائد وزعيم للتنظيم وخلافته، وإنما بمثابة الأب الروحي والرمز الفكري لكل عناصر داعش ومؤيديه حول العالم، مما جعل ارتباطا وثيقا بين اسم البغدادي والتنظيم لكونه أول زعيم وخليفة له، حتى أن مبايعته تغنى عن مبايعة التنظيم، وهذا ما جعل كل الدواعش حول العالم ينظرون للبغدادي على أنه مرادف للتنظيم والتنظيم مرادف له، وهو ما يطرح تساؤلًا مهمًّا حول مستقبل الخلافة الداعشية بعد رحيل البغدادي فى ظل هذا الارتباط الوثيق، فهو أول خليفة لدولة داعش، وأول من عقدت له البيعات من الفروع والمجموعات الخارجية، والرمزية الفكرية والتنظيمية التي يدين له الآلاف في مناطق متعددة من العالم بالولاء والسمع والطاعة (2).
أبو بكر البغدادي
أبو بكر البغدادي
أولًا: مؤشرات اقتراب نهاية البغدادي:
أثار إعلان القوات الأمريكية عن اعتقال خمسة من كبار قادة تنظيم «داعش»، منهم أحد أبرز معاون «أبوبكر البغدادي» زعيم التنظيم، مما يعنى احتمالية اقتراب الوصول لخليفة داعش المزعوم، وكان الكولونيل ريان ديلون، المتحدث باسم قوت التحالف ضد «داعش»، قد صرح في الحادي عشر من مايو 2018، بأن القبض على القادة الخمسة يعد ضربة قوية إلى ما تبقى من داعش، حيث إن من بين المقبوض عليهم نائب البغدادي، «إسماعيل العيثاوي»، الملقب بـ«أبوزيد العراقي»، وهو أحد أعضاء الدائرة المحيطة بالبغدادي، وكان يتولى العديد من المسؤوليات المالية، والأمنية، قبل القبض عليه داخل الأراضي التركية، بعد هروبه من الرقة عاصمة التنظيم بعد سقوطها، وهو ما يعنى الحصول على معلومات دقيقة قد تقود إلى القبض على ما تبقى من قادة داعش وعلى رأسهم زعيم داعش، وهو ما جعل قادة البنتاجون يشعرون باقتراب نهاية البغدادي(3).

ومن جهة أخرى، فإن الحصار الشديد المفروض على تنظيم داعش وقادته فى العراق وسوريا خلال الفترة الأخيرة، يمكن أن يساهم في الوصول لـ«أبوبكر البغدادي»، لاسيما فى ظل التعاون والتنسيق بين الاستخبارات المركزية الأمريكية والمؤسسات الأمنية العراقية، خاصة أن التنظيم صار يعانى مؤخرًا من نقص الدعم التقني والفني الذي كان يحصل عليه من بعض القوى الإقليمية، مما جعل العديد من وسائل اتصالاته مرصودة من قبل الاستخبارات الأمريكية (4).

كما أنه من الملاحظ أن إعلان تجديد البيعة من قبل عناصر التنظيم للبغدادي، والذي جاء عبر المواقع الإعلامية للتنظيم والتي تسيطر عليها قيادته وعلى رأسهم البغدادي نفسه، مما يؤكد أنه لا يوجد ما يشير إلى أن كل عناصر قامت بتجديد البيعة، لاسيما أن معظمهم متفرقون فى العديد من المناطق، وليس من السهل الحصول على مبايعتهم بشكل مباشر في ظل صعوبة الاتصال مع قيادة التنظيم، وهو ما يشير إلى احتمالية أن يكون الإعلان صادر قيادة التنظيم، لتلاشي تداعيات رحيل البغدادي خلال تلك الفترة على الأقل.

ثانيًا:- توقيت حرج:
يأتي الإعلان عن اقتراب الوصول إلى البغدادي في وقت يشهد فيه التنظيم متغيرات مهمة، فمن ناحية، يعانى «داعش» من تراجع حاد، حيث فقد ما يقرب من 98% من الأراضي التي كان يسيطر عليها، ولم يعد له وجود سوى في عدد قليل من المناطق في الرقة ودير الزور، وإن كان يحاول أن يستعيد بعض المناطق التي فقدها، في بعض معاقله القديمة مثل الرقة ودير الزور(5)، عبر الاعتماد على عناصره المتخفية في تلك المناطق أو القريبة منها، وذلك من خلال شن بعض الهجمات الخاطفة، التي تعتمد على السرعة وخفة الحركة، بعد أن صار يعتمد على تكتيك حرب العصابات، محاولًا الاستفادة من البؤر والإمكانات التي وفرها لنفسه في وقت سابق، ورغم ذلك فإن هذه الهجمات لم تمكن التنظيم من استعادة قوته ونشاطه مجددًا، وإنما لا يزال في حالة تراجع وانحسار.

تحديات صعبة: مستقبل
ثالثًا:- تحديات داعش بعد البغدادي:
من المؤكد أن رحيل البغدادي بما يحمله الرجل من مكانة فكرية وتنظيمية مرموقة، نظرًا لدوره البارز فى تأسيس التنظيم وانتشاره بهذا الشكل اللافت داخل سوريا والعراق وخارجها، سوف يفرض عددًا من التحديات المهمة على تنظيم داعش، لاسيما فى ظل تعدد فروعه وانتشارها بشكل كبير، ويمكن تحديد أبرز تلك التحديات في الآتي:

خلافة التنظيم:
رغم أنه من المتوقع أن يسارع تنظيم داعش إلى مبايعة أحد قيادته الكبار كخليفة لـ«أبوبكر البغدادي»، حال الإعلان عن رحيله بشكل رسمي، فإنه من الصعب أن يكون ذلك الشخص محل اتفاق سواء بين عناصر التنظيم داخل العراق وسوريا، أو بين قيادات فروع التنظيم في الخارج، لاسيما وأن قادة الأفرع الرئيسية للتنظيم مثل ولاية خراسان فى أفغانستان وغرب أفريقيا (بوكو حرام) في نيجيريا، فضلًا عن قادة التنظيم فى اليمن، كل منهم سيرى أنه أولى بتولي منصب الخلافة، نظرًا لأن القوة الحقيقية للتنظيم تكمن حاليًا في فروعه، نظرًا لحالة الانحسار والتراجع الشديد التي يعاني منها داعش الأم، لكن في المقابل فإن الشروط التي يضعها التنظيم لتولى الخلافة، على غرار القرشية ستمثل عائقًا قويًّا أمام تلك القيادات(6)، مما يعنى أن الخليفة الجديد يجب أن يكون عربيًّا، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى حالة من الصراع بين قيادات التنظيم التاريخيين وبين قادة الفروع، وهو ما يمكن أن يجعل من قضية خلافة البغدادي أزمة عاصفة، ربما تكون بداية النهاية لتماسك داعش التنظيمي، وتحويله لمجموعات متصارعة كل منها يرفع راية الخلافة.

الصراع على مقر الخلافة:
من المؤكد أن عاصمة الخلافة الداعشية في سوريا سوف تسقط قيمتها ومكانتها ورمزيتها بسقوط «أبوبكر البغدادي»، كونها تستمد قمتها من وجوده فيها، وهو ما سيدفع التنظيم إلى البحث عن مقر جديد، غالبًا ما سيكون مرتبطًا بشخصية من سيتولى الخلافة، ويجب أن تتوافر في المقر الجديد لعاصمة الخلافة الداعشية مجموعة من المواصفات، مثل: الوجود القوى للتنظيم، والهشاشة الأمنية، وإمكانية وصول المقاتلين إليها، ورغم أهمية توافر تلك المواصفات فإنه من الصعب، إن لم يكن من المستحيل توافر كل هذه الشروط فى منطقة واحدة، وهو ما سيرجح اختيار المكان الذي تتوافر فيه معظم هذه الشروط، والتي تتوافر لدى بعض فروع التنظيم كما في اليمن وليبيا ونيجيريا وأفغانستان، وهو ما يمكن أن يخلق حالة من الصراع بين تلك الفروع على استقبال المقر الجديد، لاسيما في ظل الامتيازات التنظيمية والفكرية والمادية التي يتمتع بها الفرع الذي سيفوز بمقر الخلافة الداعشية، وهو ما يمكن أن يكون بداية لموجة من الانقسامات داخل التنظيم.

انهيار المشروع الداعشي:
من الواضح أن المشروع الداعشي يرتبط بشكل كبير بشخصية «أبوبكر البغدادي» زعيم التنظيم، كونه المؤسس للخلافة الداعشية وأول زعيم لها، وهو ما جعله محط أنظار الشباب المتطرف حول العالم، ودفعهم للإقبال على مبايعته ليس كقائد للتنظيم، وإنما كخلفية للمسلمين (على حد اعتقادهم) وهو ما جعله مرادفًا للخلافة الداعشية لديهم، وهو ما يجعل سقوطه أو قتله مهددًا كبيرًا لهذا المشروع، لاسيما وان قتله يتنافى مع الشعار الذي رفعه التنظيم منذ نشأته وهو «باقية وتتمدد» (7)، كون التنظيم الذى لا يتمكن من الحفاظ على قائده وخليفته، لا يمكنه الاستمرار والبقاء، وهو ما سيشكك في قدرة المشروع الداعشي على البقاء على قيد الحياة، فضلًا عن قدرته على توسيع خلافته، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى عزوف قطاعات عريضة من الشباب المتطرف من الإقبال على التنظيم ومبايعته بعد رحيل البغدادى رمز داعش الروحي والفكري والتنظيمي، خاصة أن حالة الانحسار والتراجع قد طالت عددًا من الفروع كما في الصومال وليبيا وجنوب الجزائر، وهو ما يشير إلى أن رحيل البغدادي قد يكون بداية النهاية للمشروع الداعشى، خاصة من الناحية التنظيمية.
تحديات صعبة: مستقبل
تصاعد الحرب الفكرية ضد التنظيم:
شهدت الفترة الأخيرة حربًا فكرية شرسة ضد الفكر الداعشي، من أكثر من جهة، مثل هجوم المؤسسات الدينية الرسمية (8)، وبعض التيارات السلفية، خاصة المدخلية والدعوية، ولكن الحرب الأكثر خطورة بالنسبة لتنظيم داعش، تمثلت في الهجوم الفكري الذي شنه بعض منظري الفكر الجهادي العالمي، خاصة المحسوبين على الفكر القاعدي، من أمثال «أبومحمد المقدسي»، و«أبوقتادة الفلسطيني»، حيث وصف الأخير أتباع الفكر الداعشي بأنهم خوارج وكلاب أهل النار(9)، وبالتالي فان رحيل البغدادي من المؤكد بأنه ستفتح الباب على مصراعيه للهجمات الفكرية المضادة ضد تنظيم داعش، خاصة من قبل تنظيم القاعدة منافسه وعدوه اللدود، وهو ما يمكن أن يؤثر بقوة على إقبال الشباب المتطرف على الانضمام إلى تنظيم داعش وفروعه، فى وقت لن يكون فى مقدور داعش صد تلك الهجمات، فى ظل حالة الانحسار والتراجع التي يعاني منها خلال السنوات الأخيرة.

الاهتزاز التنظيمي:
من الراجح أن يؤدى الإعلان عن نهاية البغدادي بشكل رسمي، إلى خلق حالة من الاهتزاز التنظيمي داخل داعش الأم وفروعه الخارجية، خاصة في ظل الضربات القوية والانكسارات الحادة التي يتعرض لها التنظيم يومًا بعد يوم، كونه الرجل الذي يجتمع ويلتف حوله الدواعش حول العالم، كونه رمزًا للخلافة من ناحية وقائدًا التنظيم من ناحية أخرى، وبالتالي فان قتله يمكن أن يزعزع ثقة عناصر التنظيم وفروعه في القدرة على البقاء واستمرار الخلافة الداعشية المرتبطة في أذهانهم بشخص«أبوبكر البغدادي». 

ومن ناحية أخرى فإن هذا الاهتزاز التنظيمي يمكن أن يدفع بعض المجموعات الموالية لداعش، مثل الموجودة فى الصومال والفلبين وغيرهما إلى المسارعة بالانفصال(10) حيث إنها لم تستفد من تلك البيعة تنظيميًّا أو ماديًّا، فضلًا عن وجود أصوات بداخلها تدعو لفك الارتباط بداعش الأم، كون هذا الارتباط قد عرضها للعديد من الأزمات التي كانت في غنى عنها.

انهيار المعنويات:
لا يعد «أبوبكر البغدادي» مجرد قائد لتنظيم داعش، وإنما الرمزية التي يجتمع حولها آلاف المتطرفين حول العالم، كونه يمثل بالنسبة لهم رمز الخلافة الإسلامية العائدة بعد سنوات من الضياع، وهو ما يمكن أن يجعل من موته أو القبض عليه ضربة قوية لتلك الرمزية، ومن ثم التأثير بقوة على معنويات عناصر تنظيم داعش، خاصة أولئك الذين يقاتلون حاليًا فى سوريا والعراق، حيث يمكن أن يدفع ذلك العديد منهم للاستسلام وعدم مواصلتهم القتال، لكن فى المقابل سيدفع البعض منهم إلى التوجه لشن الهجمات الانتحارية للتخلص من هذا المأزق، على غرار ما حدث فى الموصل خلال المعارك بين الجيش العراقي وعناصر تنظيم داعش عام 2015، حيث دفع الانهيار المعنوي لعناصر التنظيم قيام العديد منهم بأن يكونوا «انتحاريين» أو «انغماسيين»، من خلال تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة، أخذوا يتحركون بها طبقًا للأهداف التي حددوها (11)، 

انحسار الذئاب الداعشية:
من أهم الآليات التي يعتمد عليها تنظيم داعش خلال السنوات الأخيرة، في ممارسة نشاطه الخارجي، هي «الذئاب المنفردة»، وهم المتطرفون الذين يرتبطون بالتنظيم فكريًا وليس تنظيميًا، حيث يقتنعون بأفكاره بشكل كبير، ويستلهمون توجهاته العامة من خلال بياناته المختلفة، وهو ما يدفعهم إلى شن الهجمات الإرهابية من باب ما يسمي بـ«تلبية النداء»، وهذه الذئاب الداعشية مرتبطة معنويا بشخص البغدادي، باعتباره الخليفة المسلم، الذي أعطوا له البيعة(12)، وبالتالي فإن مقتله يعنى انهيار الرمزية، وهو ما يعنى فك الارتباط من قبل العديد منهم بالتنظيم، لأن موت الخليفة يعني بالنسبة لهم انهيار الدولة الإسلامية، وهو ما سيحد مع مرور الوقت من ظهور ذئاب داعشية جديدة، كما أنه سيقلل من فاعلية الذئاب الحالية على شن هجمات إرهابية. 

الانشقاقات الخارجية:
حرص تنظيم داعش منذ تأسيسه على توسيع نفوذه الخارجي، من خلال 17 ولاية خارجية فى مناطق متعددة من العالم باعتبارها جزءًا من دولته المزعومة، وهي: ("نجد" - "الحجاز" - "برقة" - "طرابلس" - "فزان" - "الجزائر"، "غرب إفريقيا" - "سيناء" - "خراسان" – "القوقاز" - "عدن"- "أبين" - "شبوة" - "حضرموت" - "اللواء الأخضر" - "صنعاء" - "البيضاء")، وهي تمثل المجموعات التي قبل منها التنظيم البيعة بشكل علني وصريح، حيث إنه يشترط فى المجموعة التي تبايعه معيار القوة والنفوذ حتى يقبل البيعة، ومن ثم تصبح جزءًا من دولته(13).

ويبدو أن القيادة الحالية لداعش قد استشرفت ذلك الخطر بشكل مبكر، وهو ما دفع التنظيم للإعلان عن تجديد البيعة للبغدادي في أبريل الماضي 2018، وذلك لضمان ولاء الفروع الخارجية، حيث إن تجديد البيعة يعنى ضرورة التمسك بالخليفة البغدادي والسمع والطاعة له في الداخل والخارج، لاسيما وأن هذا الإعلان صادر عن قيادة التنظيم الحالية، التي تسيطر على كل الوسائل الإعلامية، كما أنها لم تقدم لنا خلال الإعلان أي مقاطع فيديو تظهر المبايعة من لعناصر والمجموعات المختلفة (14). 

وأخيرًا، يمكن القول، أن اختفاء «أبوبكر البغدادي» زعيم تنظيم داعش، سواء بالقتل أو القبض عليه، لا يكون مجرد اختفاء لقيادة التنظيم، وإنما سيولد مجموعة من الأزمات القوية، التي يمكن أن تعصف بالتنظيم، لاسيما في ظل تمدده الخارجي، وقوة بعض فروعه الخارجية، حيث يمكن أن يؤدى رحيله إلى تفتيت بنيان التنظيم، بسبب الصراع على القيادة، خاصة فى ظل الحرص المستمر من قيادات التنظيمات الإرهابية بشكل عام على القيادة، لذا فإن اختفاء البغدادي ربما يمثل بداية النهاية لتماسك داعش التنظيمي.

هوامش

(1) من هو أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية"؟ - موقع BBC - 30 يونيو 2014.
goo.gljL9F1B
(2) مستقبل فروع «داعش» بعد انحساره في سوريا والعراق – موقع السياسة الدولية - 2 يونيو 2017
goo.glPYQ1iP
(3) ترمب يعلن اعتقال 5 من كبار قادة «داعش» - صحيفة الشرق الأوسط 11 مايو 2018.
goo.glLSLRXH
(4) العثور على أجهزة اتصال أمريكية وفرنسية متطورة من مخلفات «داعش» في بادية السخنة.
موقع SPUTNIKK - 29 يونيو 2018 –
goo.glu1goyy
(5) التحالف الأمريكي: داعش فقد ما يقارب 98 % من الأراضي التي كانت يسيطر عليها في العراق وسوريا
موقع الميادين 5 فبراير 2018- goo.glwPcrjv
(6) ما بعد الرقة: أين تكون عاصمة «داعش» الجديدة في الإقليم؟
مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة- 7 ابريل 2017.
goo.gl5h2t7x
(7) «داعش» باقية وتتمدد... أم زائلة لا محالة؟ - موقع العربية نت – 28 يونيو 2014.
goo.glzUkwhK 

(8 ) الأزهر: داعش خوارج العصر ويجب قتالهم ودحرهم – موقع السكينة – 15 مايو 2015.
goo.glmUN8os
(9) أبو محمد المقدسي: «داعش» منحرفة وفي صفوفها "خوارج" – جريدة النهار – 27 مارس 2014
goo.globVZVX

(10) تحركات مضادة: آليات «داعش» الخارجية لمواجهة تراجع نشاطه. 
– مركز المستقبل للأبحاث والدارسات المتقدمة- 8 أكتوبر 2017 – 
goo.gluaQPCA

(11 ) «الانغماسيون»... بقايا «داعش» في العراق – جريد الشرق الأوسط – 5 يوليو 2018
goo.glpUDgbg
(12) سمات خاصة: كيف تختلف الذئاب المنفردة عن المجموعات الإرهابية؟
مركز المستقبل للأبحاث والدرسات المتقدمة – 31 اغسطس 2017. 
goo.gl8tsRaj

(13) على بكر، «مستقبل التنظيمات الجهادية السورية ما بعد التسوية»، ملحق «تحولات إستراتيجية»، مجلة السياسة الدولية، العدد (209) يوليو 2017، ص: 19
(14) دوافع متعددة: أسباب تجديد مبايعة عناصر «داعش» للبغدادي.
مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة – 14 أبريل 2018.
goo.glkQDZFG
"