يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مشروع قرار لاستبعاد إيران من هيئة المرأة.. «أميني» تضع طهران في ورطة أممية

الأحد 04/ديسمبر/2022 - 04:40 م
المرجع
محمد شعت
طباعة
أزمة جديدة تواجهها إيران بسبب الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في 16 سبتمبر الماضي، على خلفية مقتل الفتاة الكردية «مهسا أميني» في أحد أماكن الاحتجاز التابعة لما يسمى بـ«شرطة الأخلاق»، فبعد انتقادات حقوقية للقمع الذي تمارسه طهران بحق المحتجين، تشهد الأمم المتحدة مساعي جديدة لاستبعاد إيران من هيئة المرأة الأممية.

مشروع قرار أمريكي

وتقود الولايات المتحدة الأمريكية تحركات ضد إيران في الأمم المتحدة لاستبعادها من هيئة المرأة الأممية، إذ وزعت واشنطن مشروع قرار بشأن تلك الخطوة، يندد أيضًا بسياسات إيران باعتبارها تتعارض بشكل صارخ مع حقوق المرأة والفتيات.

ومن المقرر أن يصوت المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في 14 من ديسمبر2022 على مشروع قرار أمريكي باستبعاد إيران من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، المعنية بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، في الوقت الذي تضغط فيه واشنطن لمعاقبة طهران بسبب حرمانها للنساء من حقوقهن وقمعها الوحشي للاحتجاجات.

وتتزامن التحركات الأمريكية مع بداية إيران ولايتها التي تبلغ مدتها أربع سنوات في الهيئة التي تجتمع سنويًّا في مارس من كل عام وتهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

ومن شأن مشروع القرار الذي صاغته الولايات المتحدة، استبعاد إيران بأثر فوري من الهيئة المعنية بوضع المرأة لما تبقى من مدة عضويتها التي تمتد من 2022-2026، ومن المقرر أن يصوت المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة المؤلف من 54 عضوًا على ما إذا كان سيطرد إيران من الهيئة أم لا.

ويأتي مشروع القرار الأمريكي بسبب القمع الذي مارسته السلطات الإيرانية ضد الاحتجاجات التي تفجرت منذ سبتمبر الماضي، إثر مقتل الشابة مهسا أميني، والتي حملت شعار «امرأة حياة حرية»، وهو  ماقد يسبب لها أزمة في أروقة الأمم المتحدة.

أزمات دبلوماسية

وتواجه إيران أزمات دبلوماسية عدة بسبب الانتقادات الخارجية لتعامل النظام مع الاحتجاجات التي تجاوزت الشهرين، في ظل حملات الاعتقال وسقوط ضحايا، إضافة إلى إصدار أحكام قضائية تصل للإعدام، وكان آخر هذه الأزمات، مع ألمانيا بسبب انتقادات برلين لانتهاكات إيران لملف حقوق الإنسان، وهو ما تسبب في استدعاء طهران للسفير الألماني لديها.

واستمرارًا لقمع المحتجين، أصدرت محكمة إيرانية، حكمًا بإعدام 15 شخصًا بتهمة التورط في قتل عنصر من قوات الباسيج، الذراع العسكرية للحرس الثوري، في مدينة كرج مركز محافظة البرز في مطلع نوفمبر.

ووفق تقارير إيرانية أصدرت المحكمة الثورية بمحافظة البرز، الأربعاء 30 نوفمبر، حكمًا قضائيًّا  بإعدام 15 شخصًا متهمين بينهم ثلاثة قاصرين بقتل روح الله عجيمان أحد عناصر الباسيج خلال الاضطرابات الأخيرة في المحافظة.

ونقلت التقارير عن رئيس قضاة محافظة البرز رئيس محكمة الثورة موسى الحسيني قوله: «إن المحكمة وجهت تهمة الإفساد في الأرض ضد المتهمين 15 شخصًا بسبب تورطهم في قتل روح الله عجيمان أحد عناصر الباسيج خلال الاضطرابات الأخيرة في المحافظة».

وأوضح الحسيني: «أن هذه الجلسة عقدت بحضور مستشاري المحكمة ومحامي المتهمين وعوائلهم، كما شارك في الجلسة أقارب عجيمان»، وشرح التهم الموجهة إلى المتهمين وهي "الفساد في الأرض من خلال ارتكاب العديد من الجرائم ضد أمن البلاد والاعتداء على عناصر الباسيج والشرطة وجرائم ضد المواطين، مما تسبب في اضطراب شديد في النظام العام وانعدام الأمن».

الكلمات المفتاحية

"