يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إعادة تنظيم القوات المسلحة في بوركينا فاسو لمواجهة الإرهاب

الخميس 08/ديسمبر/2022 - 10:29 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة

باتت القارة السمراء مسرحًا للجماعات الإرهابية، فعلى مدار العامين الماضيين، تمددت جماعات تابعة لتنظيمي «داعش والقاعدة»، في كل  من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وكذلك جنوبًا في خليج غينيا.

 

الوضع في «بوركينا فاسو» لا يزال غامضًا ومتوترًا؛ حيث شهدت في نهاية سبتمبر 2022 انقلابًا عسكريًّا، هو الثاني خلال ثمانية أشهر فقط في منطقة الساحل، وتعد «بوركينا فاسو» من أفقر دول العالم، وهي تواجه منذ 2015 هجمات إرهابية متواصلة.



وأعلن الرئيس الانتقالي في بوركينا فاسو إبراهيم تراوري، أنه لابد من إعادة تنظيم القوات المسلحة في بلاده لمكافحة الإرهاب مع السماح بمزيد من الحركة والسرعة وزيادة القوة للتعامل مع أي تهديد للسلامة الإقليمية.

وقال تراوري في تصريحات له، الأربعاء 16 نوفمبر 2022، إنه تم إنشاء ست مناطق عسكرية للجيش، وستة فيالق درك، وست كتائب تدخل سريع داخل القوات المسلحة لبوركينا فاسو، وتكون لهذه الوحدات أيضًا مهمة مرافقة القوافل الكبيرة لصالح القوات المسلحة للبلاد أو أية منظمة أخرى.



يذكر أن الفيلق هو وحدة عسكرية مشكلة من 2 إلى 5 فرق، عدد أفرادها من 20 ألفًا إلى 45 ألف فرد، ويقودها عادة ضابط برتبة لواء، وقوات الدرك هي قوة عسكرية نظامية مُكلفة للقيام بمهام متعددة (إدارية، قضائية، عسكرية).



توحيد الجهود مع مالي



وقال وزير الدفاع المالي العقيد ساديو كامارا إن كلًا من مالي وبوركينافاسو ستوحدان جهودهما ومواردهما معًا لمواجهة الإرهاب.



وأشاد الوزير في تصريح الأربعاء 16 نوفمبر 2022، عقب استقباله في واجادوجو ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، وعدد من الضباط من بوركينافاسو بأن الأخير أشاد بالقوات المسلحة المالية على نهجها الثنائي الذي يتيح لكلا البلدين تبادل خبراتهما لتحقيق نجاحات مستقبلية في مكافحتهما للإرهاب.

وأوضح كامارا، أنه استعرض مع الشراكة بين البلدين بهدف توسيع نطاق مكافحتهما للإرهاب بصفته عدوًا مشتركًا يهدد كلا الشعبين.



على صعيد آخر، أعرب الوزير المكلف بالدفاع وقدامى المحاربين البوركيني العقيد الرائد قسوم كوليبالي، عن تفاؤله بشأن تعزيز التعاون بين جيشي البلدين، كما هنأ رئيسي الأركان العامة للقوات المسلحة في الدولتين على النجاحات التي تحققت في العمليات العسكرية المشتركة، وحثهما على مواصلة تنفيذ الإستراتيجيات المشتركة.

هجمات إرهابية متكررة

 

وتشهد بوركينا فاسو لاسيما مناطقها الشمالية والشرقية، هجمات إرهابية متكررة منذ عام 2015 تشنّها حركات تابعة لتنظيمي القاعدة وداعش خلفت أكثر من ألفي قتيل و1,9 مليون نازح.

 


الكلمات المفتاحية

"