يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

من جديد.. فرنسا تدعم بوركينا فاسو عسكريًّا لمحاربة الإرهابيين

الثلاثاء 18/ديسمبر/2018 - 09:49 م
المرجع
أحمد لملوم
طباعة

وافقت فرنسا أمس الإثنين 18 ديسمبر 2018 على إطار عسكري جديد مع بوركينا فاسو من شأنه تسريع انخراط قواتها في مكافحة المتشددين الإسلامويين الناشطين في المنطقة الحدودية الشمالية للبلاد، وتعاني منطقة الساحل الأفريقي من أعمال عنف تقوم بها الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة وداعش؛ ما يبرز الصعوبات التي تواجها دول المنطقة وشركائهم الدوليين في سعيهم لاستعادة الاستقرار هناك.


ماكرون
ماكرون

وتعرضت منطقة بوركينا فاسو الشمالية المتاخمة لمالي والنيجر لضربة قاسية؛ ما جعل الحكومة تكافح لتأكيد سلطتها على الأرض منذ الإطاحة رئيس جمهورية بوركينا فاسو السابق بليز كومباوري في عام 2014 عقب مظاهرات شعبية معارضة لمسعاه لتغيير دستور البلاد وتمديد حكمه الذي استمر 27 عامًا.


وصرح الرئيس ايمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي بالعاصمة الفرنسية باريس أمس الإثنين، بأن بلاده مستعدة لإرسال مدربين ومستشارين العسكريين ومعدات عسكرية إضافية  لبوركينا فاسو،  لكن لن تكون هناك زيادة في عدد القوات الفرنسية على الأرض.


من جانبها، قالت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية ، فلورنس بارلي: إن الجانبين وقّعا اتفاقًا يحدد الإطار القانوني للتعاون الأمني فيما بينهما؛ لتسهيل تقديم المساعدة من قبل فرنسا وتسريعها إلى قوات بوركينا فاسو.


ويوجد في منطقة الساحل الأفريقي نحو 4500 جندي فرنسي، هم من تبقى من القوات التي أرسلتها فرنسا عام 2013، لمكافحة الإرهابيين الذين نجحوا في السيطرة على المنطقة الشمالية من مالي لبعض الوقت، وفي بوركينا فاسو يوجد ما بين 250 إلى 400 جندي من القوات الخاصة الفرنسية.


وتشارك بوركينا فاسو ضمن تحالف مجموعة دول الساحل الأفريقي الخمس، وهي (موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد) إضافة الى بوركينا فاسو، والتي تسعى لمواجهة الإرهاب في المنطقة، وكانت آخر عمليات هذا التحالف الشهر الماضي؛ إذ أطلق جيش النيجر عمليات عسكرية ضد المجموعات الإرهابية الموجودة على الحدود مع مالي وبوركينا فاسو .


رئيس بوركينا فاسو
رئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابوري

وقال الرئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابوري، إن بلاده ستواصل حربها ضد الإرهاب مهما واجهت من صعوبات، مشيرًا الى أن الحرب على الإرهاب طويلة الأمد، واعتقلت قوات الجيش 60 مشتبهًا به خلال عملية أمنية شمال البلاد، كانوا يهدفون للتجمع وإنشاء خلاياة إرهابية جديدة.


ونشرت أجهزة الأمن في يونيو الماضي، قائمة بأسماء 146 شخصًا على خلفية التورط في أعمال إرهابية، والانتماء إلى جماعة «أنصار الإسلام» الإرهابية، والتي تستمد أفكارها من تنظيم القاعدة، ويتزعمها عبدالسلام ديكو، وتنشط في البلاد منذ عام 2011.

 

وفي مارس الماضي تبنت الجماعة استهداف مقر القوات المسلحة والمعهد الفرنسي في العاصمة واجادوجو، والذي أدى إلى مقتل 28 شخصًا، وإصابة العشرات، وفي سبتمبر الماضي شنت الجماعة هجومًا على كمين للشرطة أسفر عن مقتل 8 ضباط.

 

 

الكلمات المفتاحية

"